facebook_right

اتحاد غرف السياحة والمكاتب السياحية بسوريا ودورهما في زيادة التسويق السياحي

دمشق : فلك حمزة-عماد مصطفى

وضع قطاع السياحة في أولوياته للخطة الخمسية العاشرة تفعيل العمل التشاركي مع القطاع الخاص والمكاتب السياحية في الترويج والتسويق السياحي وزيادة حجم القدوم إلى سورية الأمر الذي تحقق بنسب جيدة من خلال الجهود المميزة التي بذلها اتحاد غرف السياحة والمكاتب خلال السنوات الماضية لجذب السياح بالتعاون مع وزارة السياحة وعقد العديد من الاتفاقيات مع مكاتب السياحة الخارجية لتنظيم رحلات سياحية إلى سورية . وتضمنت خطة الترويج السياحي لعام 2010 تشجيع المكاتب السياحية على المشاركة اكثر في الجهود الترويجية التي تقوم بها الوزارة حيث تم اطلاعهم على مقترح الخطة ومناقشتها في ورشة عمل للاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم تجاهها بما يسهم في تحسينها لانها ذات انعكاس مباشر عليهم .




وسعت الخطة إلى تجسيد مبدأ التشاركية بين القطاعين العام والخاص في العمل السياحي عموما وفي الترويج خصوصا وتبادل وجهات النظر وتبادل المعرفة ونقلها بينهما وجعل المكاتب والشركات السياحية قادرة على وضع خططها الترويجية بما يتناسب مع خطة الوزارة .

وحول التعاون القائم ودور المكاتب والشركات السياحية في الترويج والتسويق وزيادة عدد السياح قال يسار كيوان نائب رئيس مجلس ادارة اتحاد غرف السياحة السورية رئيس شعبة مكاتب السياحة والسفر أن المتتبع لأمور السياحة في سورية لابد أن يلمس النمو في الاستقدام السياحي بشكل ملحوظ وهذا نتاج لجهود متضافرة قامت بها الحكومة ووزارة السياحة والمكاتب السياحية.

وأشار الى الاهتمام الكبير والخاص الذي توليه الحكومة لقطاع السياحة من خلال زيادة ميزانيته وبشكل خاص ميزانية الترويج نظرا لأهمية هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الناتج المحلي حيث حققت السياحة خلال الأعوام السابقة ارتفاعا سنويا في نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي.




وأوضح كيوان أن التشاركية بين القطاعين تترجم في اللقاءات المستمرة بين المسؤولين والعاملين في قطاع السياحة لتذليل العقبات والنظر في الصعوبات التي تواجه هذا القطاع ومعالجة المواضيع التي تسهم في تطوير القطاع في مختلف المجالات .

ولفت إلى دور وزارة السياحة والعاملين فيها في تنفيذ خطة الترويج واطلاق الحملات الترويجية في الخارج والمشاركة في المعارض واقامة فعاليات سياحية في الداخل مؤكدا أهمية الحملات الإعلانية التي تقام بطريقة هامة ومدروسة بالتزامن مع المشاركة في المعارض الخارجية مثل اللوحات الطرقية وفي محطات المترو وعلى الباصات موضحا أن هذا العام هو الأفضل من حيث تزايد عدد السياح منذ 15 عاما .

وبين كيوان أن دور المكاتب السياحية في التسويق يأتي بعد حملات الترويج الناجحة التي تقوم بها الوزارة كونها تمتلك الخبرة المتراكمة في العمل السياحي معربا عن اعتقاده بأن كل جهة تقوم بدورها في خلق بيئة جاذبة للسياح وان المعارض السورية السياحية التي تلاقى رواجا في الخارج تسهم في عقد اتفاقيات تبادلية مع مكاتب السياحة في الخارج .

وقال لقد بدأنا الان نقطف ثمار الحملات الاعلانية حيث لا تجد اليوم في المنشآت السياحية السورية سريرا فارغا حتى نهاية شهر ابريل وان هناك ضغطا كبيرا سياحيا الأمر الذي يتطلب الإسراع في استكمال البنى التحتية وزيادة عدد الفنادق والاسرة بما يتناسب مع الزيادة في أعداد القادمين وزيادة عدد الادلاء السياحيين مشيرا إلى أن الدورات التي تقيمها الوزارة لاعداد ادلاء سياحيين غير كافية لانها لا تقبل إلا حملة الشهادات الجامعية دون الأخذ بالاعتبار موضوع الخبرة .

وأضاف نحن نواجه معوقات من السياسة التي تتبعها الفنادق بالحجز لكل موسم بموسمه وهذا ما لا تحبذه الشركات الاجنبية لتأمين الحجوزات حيث ترغب بالحجز قبل الموسم بفترة طويلة الأمر الذي يتطلب التخطيط والتنسيق بين الوزارة والمكاتب والفنادق والتشجيع على الاستثمار في إقامة الفنادق وزيادة عدد الغرف لاننا بحاجة إلى فنادق سياحية تلبي حاجات السائح في جميع المستويات وبناء فنادق ذات الأربع والثلاث نجوم واقامة منتجعات تلبي الحاجة السياحية والواقع السياحي الذي يتطور يوما بعد آخر.

وحول موضوع الجودة السياحية قال كيوان إن الجودة تبدأ من المكان الذي يدخل اليه السائح إلى البنية التحتية وطريقة التعامل معه وهي منظومة متكاملة ترتبط بالاستقبال في الفندق والخدمات المقدمة والجودة بالدليل وبوسائل النقل والطرقات وبجميع مقومات السياحة بشكل كامل مؤكدا أهمية حملات التوعية لكل من له علاقة أو اتصال بالسائح وتضافر جهود الجهات المعنية للمساهمة في عام الجودة وتحقيق اهدافه المحددة .

ورأى أن تنوع المنتج السياحي في سورية كالسياحة البيئية والدينية والشاطئية تتطلب التحفيز على الاستثمار وخاصة المستثمر السوري وتقديم كل التسهيلات اللازمة له للوصول بسورية إلى المكانة السياحية التي تستحقها موضحا ان صناعة السياحة منظومة متكاملة تحتاج إلى جهود جميع القطاعات لاستكمال مقوماتها في ظل توفر الكوادر والخبرات المحلية الكافية للنهوض بهذا القطاع .

وحول دور المكاتب في تسعير الخدمات السياحية ومراقبتها قال إن المكاتب السياحية ليس لها أي دور في التسعير في الفنادق أو الخدمات السياحية مؤكدا أن التشجيع على السياحة يتطلب تخفيض اسعار الخدمات السياحية والفنادق لتلائم جميع الشرائح القادمة إلى سورية أقلها بما يتناسب مع الأسعار في الدول المجاورة .

وأعرب نائب رئيس الاتحاد عن امله بأن يكون هناك دور أكبر لغرف السياحة في الاشتراك مع وزارة السياحة بمراقبة الجودة واتخاذ القرارات وخاصة ذات الصلة بعمل المكاتب ودورها .

يذكر أن عدد المشاريع الموضوعة في الخدمة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر شباط بلغ 28 مشروعا بقيمة 011ر1 مليار ليرة سورية موزعة في دمشق وريف دمشق وحلب وحماة وحمص والحسكة والرقة .

وأوضح المهندس هيثم زرقاوي مدير المنشآت السياحية في وزارة السياحة أن عدد المشاريع السياحية الحاصلة على رخص اشادة أو توظيف سياحي خلال الشهرين الماضيين بلغ 11 مشروعا بقيمة 904ر2 مليار ليرة سورية منها مشروعان في ريف دمشق و3 مشاريع في حمص ومشروع واحد في كل من درعا والحسكة والرقة وحماة واللاذقية وطرطوس.

وأشار إلى أنه تم تصديق عقود مشروعين من مشاريع ملتقيات الاستثمار السياحي خلال الفترة نفسها بقيمة 340ر657 مليون ليرة سورية في أم الطيور العائدة لوزارة السياحة والمديرية العامة للموانىء وهي عبارة عن مخيم وكبائن خشبية من نجمتين وشاليهات من نجمتين وخيم ومركز ترفيهي يضم مطعما وكافتيريا ومجمعا تجاريا.


 

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله