facebook_right

احتجاجات على رفع رسوم الاشتراك بالمعارض السياحية في الخارج

 

 احتجاجات على رفع رسوم الاشتراك بالمعارض السياحية في الخارج

عمان/ المسلة

آثار قرار هيئة تنشيط السياحة الأخير برفع رسوم الاشتراك في المعارض في الخارج والتبليغ المتأخر استياء بعض منظمي الرحلات، وبررت الهيئة ذلك بأن الأسعار مرتفعة عالميا واعتبر بعض منظمي الرحلات «أن نسبة الرفع عالية وستؤثر على مشاركتهم في تلك المعارض والكلفة أصبحت مرتفعة، كما أنها أبلغتنا متأخرا خصوصا في ظل تداعيات ألازمة الاقتصادية العالمية التي ما يزال تأثيرها قائما».
 

ورأى المستثمر في السياحة الوافدة نبيه ريال أن قرار الهيئة برفع الأسعار بنسبة تتجاوز (60%) أمر غير معقول، وهذا القرار سيؤثر حتما على مشاركة المكاتب والفنادق لأنه سيرفع ميزانيتهم بحوالي (20) ألف دينار، وهذا صعب في المرحلة الحالية خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

وقال» نتفهم القرار بالرفع خصوصا في ظل تخفيض موازنة الهيئة مؤخرا والأزمة العالمية ولكن عليهم أيضا مراعاة نسبة الرفع ومدى تأثيرها على منظمي الرحلات، إضافة إلى أن يتم إبلاغنا بوقت مسبق وليس متأخرا ما أدى إلى إرباك العمل لدينا».

وبين أن قرار الرفع لا علاقة له بالوضع العالمي وإنما هو قرار داخلي، بدليل أن دول الجوار لم ترفع الأسعار على منظمي الرحلات لديها، وبين أن تراجع عدد المرات التي سيشارك فيها أصحاب المكاتب في تلك المعارض سيؤثر على العملية التسويقية وتدفق السياح إلى المملكة.

وقال مدير عام الهيئة نايف الفايز أن قرار رفع الرسوم في المعارض جاء بعد دراسة، والتي بينت أن الهيئة لم ترفع الأسعار منذ أكثر من ثلاث سنوات في حين تستمر الشركات العالمية المنظمة لتلك المعارض برفع اسعارها سنويا.

وبين رغم قرار رفع الرسوم إلا أن الهيئة لا تزال تدعم مشاركة القطاع الخاص في تلك المعارض بحوالي (50%)، إضافة إلى أن كلفة المشاركة في أي من تلك المعارض أصبحت مرتفعة خصوصا وأننا نختار موقع وضع الجناح الأردني في مكان مميز، وبمساحة مناسبة، وذلك بعد أن وصلنا تذمر المشاركين من الاكتظاظ، والمطالبة المستمرة بتوسيع المساحة وأنهم مستعدين لدفع الفروقات.

 

وقال «ليس من الحكمة تقليص مشاركة الهيئة في أي من تلك المعارض العالمية والتي تعد فرصة ذهبية لتسويق الأردن، وتبلغ تكلفة مشاركتنا من ميزانية الهيئة سنويا (1.300) مليون دينار ، وعددها (14) معرضا، لذا علينا الاستمرار في المشاركة بهدف استقطاب مزيد من السياح من مختلف الأسواق العالمية، والحفاظ على مكانتنا في الأسواق السياحية».

 

ورأى أن نسبة الرفع بأنها لن تؤثر على مشاركة منظمي الرحلات، مبينا أن الهيئة تستمر في دعم المشاركة وان قرارها لن يكون له عوائد مالية عليها.

وقال المستثمر في القطاع الفندقي والسياحة الوافدة عوني قعوار، أن الهيئة اضطرت لرفع الأسعار لأسباب معروفة وهي تخفيض مخصصاتها السنوية إضافة إلى ارتفاع الاسعار عالميا من قبل منظمي تلك المعارض.

وبين أن الخطأ الذي ارتكبته الهيئة ليس في رفع السعر وإنما في اتخاذه في وقت متأخر من العام، ما أدى إلى ابلاغ المشاركين في تلك المعارض بوقت متأخر ، واربك عملهم كونهم يعدون ميزانيتهم السنوية مسبقا، فعلينا الآن أن ندفع الفروقات في تلك الاسعار.
المصدر: الرأى

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله