facebook_right

ارتفاع إيرادات الطيران العماني بنحو 67% في 2009م

 

ارتفاع إيرادات الطيران العماني بنحو 67% في 2009م

 
 
على الرغم من حالة الركود العالمية السائدة، وفي الوقت الذي لجأت فيه معظم شركات الطيران إلى تقليص حجم عملياتها، يستمر الطيران العماني في التوسع بعملياته على كافة الأصعدة. شهد الناقل الوطني خلال العام المنصرم ارتفاعا بنسبة 17% في عدد مسافريه، حيث بلغ عدد المسافرين على متن الناقل 2325808 ركاب، مقارنة بعام 2008 والذي بلغ فيه عدد المسافرين 1984853.

ومع افتتاح وجهات جديدة وإدخال طائرات جديدة ذات الاحجام الكبيرة من طراز الايرباص أيه 330 فقد تنامت عمليات الشحن الجوى، مما أدى بالتالي إلى زيادة الإيرادات بنسبة بلغت 67% في عام 2009 مقارنة بعام 2008.

خلال عام 2009، عزز الطيران العماني أسطول طائراته بإضافة 8 طائرات جديدة من طراز البوينج والايرباص، ليصبح عدد الاسطول الجوي للشركة يتكون من 21 طائرة ذات الأحجام المختلفة، كما دشن الناقل الوطني خلال العام المنصرم 5 وجهات جديدة، بالإضافة إلى زيادة عدد الرحلات على بعض خطوط الناقل الرئيسية. يحلق الطيران العماني حاليا إلى 32 وجهة.
 

أن النتائج الايجابية والانجازات الملموسة التي تحققت على أرض الواقع تمت اثر إعلان حكومة السلطنة عن زيادة رأس مال الشركة من 50 مليون ريال إلى 300 مليون ريال، وذلك خلال انعقاد اجتماع الجمعية العمومية غير العادي بتاريخ 12 ابريل 2009، ومعه، فقد عكفت الشركة على وضع خطة استراتيجية مستقبلية طويلة المدى.

بدأ عام 2009 بكشف النقاب عن مقاعد درجة رجال الأعمال على متن أسطول طائرات الايرباص أيه 330 الجديدة التي تضاهي مقاعد الدرجة الأولى على متن شركات الطيران الأخرى، وذلك في بورصة السفر العالمية في برلين. حازت هذه المقاعد على استحسان الجميع، وعلى الأخص بعد عرضها مجددا في سوق السفر العربي بدبي.

تزامن الإعلان عن مقاعد درجة رجال الإعمال مع استلام الطيران العماني أول طائراته من نوع ايرباص أيه 330/200 خلال شهر سبتمبر 2009. تلى ذلك انضمام طائرة أخرى من طراز الايرباص أيه 330/300 ذي الثلاث درجات في الثاني من أكتوبر من نفس العام. الدرجة الأولى ذات المقاعد والتصاميم الفاخرة، ودرجة رجال الأعمال ذات المقاعد الوثيرة القابلة للفرد بواقع 180 لتتحول لاسرة، والدرجة السياحية ذات المقاعد الفسيحة والمريحة والتي تتضمن أحدث أنظمة الترفيه. ومع ذلك، فقد أدخل الطيران العماني مستويات جديدة من الفخامة على مستوى صناعة النقل الجوى. في هذا العام أيضا ومع استلام أول طائرة من من نوع الايرباص، عرض الطيران العماني الزي الجديد للأطقم الجوية والأرضية في الشركة، والتي تطابق كسوة وألوان الطيران العماني. التصميم الجديد يتبع النمط الدولي، وصمم من قبل بيت الأزياء الفرنسي الشهير بالينسياغا لمواكبة التغيرات الجديدة بالشركة.
 

خلال عام 2009، دشن الطيران العماني عملياته الجوية إلى وجهات أوروبية جديدة هي فرانكفورت وميونيخ بألمانيا وكذلك العاصمة الفرنسية باريس. هذا وسرعان ما تلى ذلك تدشين الناقل رحلاته إلى كل من جزر المالديف وسريلانكا في أكتوبر ونوفمبر على التوالي، كما شهد العام نفسه تعزيز رحلات لندن بطائرات ذات الثلاث درجات، والتي لاقت ترحيبا من كافة فئات المسافرين.

أيضا في عام 2009، انضم الطيران العماني إلى عضوية التجمع الفني المشترك لشركات الطيران (IATP) والذي يضم في عضويه أكثر من 100 شركة طيران عالمية، وحوالي 30 من الموردين الدوليين بما في ذلك الشركات المصنعة للطائرات مثل ايرباص وبوينج، هذا إلى جانب أكثر من 400 عضو من منتسبي صناعة الطيران. يعقد التجمع الفني المشترك لشركات الطيران اجتماعاته مرتين سنويا بهدف تسهيل تبادل الأفكار، بالإضافة إلى تدعيم التعاون وخفض أسعار قطع غيار الطائرات، وكذلك تقليل التأخير في عمليات شركات الطيران والإلغاءات من خلال الاستفادة المشتركة من الموارد المتاحة، هذا بالإضافة إلى جانب الكثير من العوائد الفنية الأخرى.

أحد أهم أحداث عام 2009 بالنسبة للطيران العماني، هو اجتياز الطيران العماني بنجاح متطلبات تجديد تسجيله لدى برنامج تفتيش السلامة التشغيلية (أيوسا) التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوى (أياتا)، ليضيف إنجازاً عالمياً جديداً إلى إنجازاته السابقة في مجال السلامة التشغيلية. يأتي هذا الإنجاز المهم نتيجة للالتزام القوي والمتواصل الذي بدأه الطيران العماني إزاء تطبيق أعلى مستويات المعايير العالمية المتعلقة بالسلامة والجودة التي وضعتها "أياتا" في جميع المجلات المتعلقة بالطيران، وبعد أن تم إجراء تقييم دقيق في كافة جوانب العمليات ليشمل ذلك المجالات التنظيمية والإدارية، وتشغيل الرحلات، ومراقبة العمليات، ومناولة الرحلات، وكذلك مجالات الهندسة والصيانة، بالإضافة إلى الشحن والمناولة الأرضية وأمن العمليات.

على صعيد آخر، ورغم تأثير تباطؤ الاقتصاد العالمي على حركة الشحن الدولية، فقد تمكن الشحن الجوى بالطيران العماني من تعزيز قدراته وإيراداته بالتزامن مع نمو الأسطول، وفي الوقت نفسه المضي قدما في تطوير شبكته العالمية من خلال زيادة الخطوط الدولية إلى 32 خطا و41 محطة حول العالم. أيضا فقد أدى انضمام طائرات الايرباص من طراز أيه 330 الى أسطول الشركة، إلى تدعيم عمليات الشحن الجوي.
 

أما فيما يتعلق بالعمليات الفنية، فقد عقد الطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة شراكة استراتيجية مع شركة لوفتهانزا تكنيك العالمية، إحدى مقدمي خدمة صيانة الطائرات في العالم لتوفير خدمات المساندة الفنية لأسطول الطيران العماني الحديث والمتنامي، وكذلك لعملائها الآخرين بالمنطقة. تم التوقيع على مذكرة التفاهم في معرض دبي الدولي للطيران في يوم 16 نوفمبر.

انتهى عام 2009 بتوقيع اتفاقية مهمة مع واحدة من أكبر مصنعي الطائرات على مستوى العالم وهى شركة امبراير البرازيلية، وذلك لشراء خمس طائرات نفاثة من طراز امبراير 175 مع احتمال شراء خمس طائرات أخرى. من المتوقع أن يتم تسليم أول طائرة خلال الربع الأول من عام 2011. سوف تلعب هذه النوعية من الطائرات دورا هاما في استراتيجية الشركة التي تهدف نحو تطوير خدمات النقل الجوي على المستويين المحلي والإقليمي.

وباستشراف آفاق المستقبل، فإن عام 2010 من المتوقع أن يكون عاما مهما آخر في مسيرة الطيران العماني، حيث سيتم إضافة المزيد من الوجهات الجديدة، فضلا عن انضمام طائرتين جديدتين إلى الأسطول من طراز الايرباص. من المحطات المزمع افتتاحها هذا العام على سبيل المثال لا الحصر محطات مثل كاتماندو وكوالالمبور، هذا بالإضافة إلى بعض المحطات الأخرى في شرق أفريقيا.

المصدر : ارقام
 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله