facebook_right

الاستقالة يا سيادة الوزير فرض عين ..!بقلم اشرف الجداوى

سياحة مصر تشارك في المعرض السياحى الدولي في البرازيل

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : اشرف الجداوى

 

احمد الله لم يتأخر صدق حدسى وتوقعى لانهيار القطاع السياحى المصرى ،واعلانه حالة العصيان المدنى ورفع رآيته فى وجه النظام ودون “مواربة” او مجاملة لا احد بعد ان تقطعت بهم السبل ،و لم يجدوا مفرا من الجهر بالسوء لحالة الظلم البين الواقع عليهم من وزير ناصبهم العداء من اللحظة الاولى له فى الوزارة ، ولم يستطع حتى الان بعد مرور نحو 375 يوما بالتمام والكمال على شغله المنصب ان يؤلف بين قلوبهم للنهوض بالسياحة من كبوتها التى طال امدها واستفحلت ازمتها للحد الذى جعل العديد منهم يسرح عماله سراح غير جميل، و بعضهم الاخر يتخلص من منشأته بأبخس الاسعار ، واخرين اصابهم سوء الاحوال بكافة انواع الاكتئاب المرضى ، ومنهم من تلبسته حالة دورشة ليست روحانية بل الحقيقة انها قهرية من سوء الحال والاحوال.

 

 

 

ومن ثم كان القرار  لو انه تأخر قليلا ،ولكنه فى تقديرى هو الاشجع ومبادرة تحسب لهم وليست عليهم من خبراء القطاع السياحى والفندقى مع اختلاف اتجاهاتهم  باعلان انشاء الاتحاد المصرى للجمعيات السياحية ، واجتماعهم نهاية الاسبوع الماضى بهدف وحيد الا وهو توحيد جهودهم للمضى قدما  لحل معضلة ازمة السياحة ،دون حاجة الى  الدولة المصرية  ممثلة فى هذا الوزير “اللامنتمى ”  والذى نجح فى امرا وحيد الا وهو تهميشهم وتثبيط همهم ، رافضا الاستعانة بخبراتهم العريضة فى مجالهم .. وتجلى هذا واضحا وجليا للجميع فى اختياراته البائسة سواء للجان تيسير اعمال الغرف السياحية والتى تحولت الى لجان لعرقلة الاعمال..!

 

 

 

وايضا فى تشكيل المجلس الاعلى للسياحة “المزعوم” والذى ضم نحو 16 وزيرا ورئاسة الرئيس ورئيس الوزراء ،ولم يضم اى ممثل للقطاع السياحى باعتبارهم كائنات لاترقى لتلك المنزلة العليا ، وقصر لا يزالوا تحت السن ولم يبلغوا الرشد لمناقشة قضاياهم المصيرية الخاصة بالسياحة ..!

 

 

 

 و كانت ثالثة الاثافى التى ضج بها خبراء القطاع  من الوزير ” راشد” قراره بتشكيل الامانة الفنية للمجلس الاعلى للسياحة ،والتى تتولى اعداد الدراسات والموضوعات التى تعرض على المجلس ومتابعة تنفيذها .. ومن المفترض ان تشكل الامانة من خبراء متميزين ومهنيين فى السياحة والفندقة ،ولكن جاءت اختياراته بعيدة تماما عن اهل الخبرة والصنعة .. وكأنه يصر  عمدا على تجاوزهم والتقليل من شأنهم وحرق المراحل والخبرات لحاجة قى نفسه والله اعلم بالسرائر ..!

 

 

 

وهذا الاعلان والاجتماع لكافة قيادات المجتمع السياحى والفندقى نهاية الاسبوع الماضى واعلان وحدتهم امام  التجاهل الغريب والمريب من الوزير المعنى بالسعى لحل الازمة المتفاقمة لصناعة كانت دوما الامل والحل السحرى لاعمار العديد من محافظات بر مصر ،وتوظيف عشرات الالاف من شباب المحروسة ” لانها كما هو معلوم “صناعة كثيفة العمالة “..!

 

 

 

وايضا الاعلان والاجتماع ابلغ رد عملى على هذا الفشل الكبير فى ادارة الازمة السياحية وانهيار الحركة من الاسواق المصدرة للسياح ، وفشل ما يتم من سياسية تنشيطية وخطوات من المؤكد حتى الان انها قبض ريح ،واموال مهدرة لاعائد منها ولاطائل ولافائدة ترجى من قريب اوبعيد فى حالتنا هذه ، لان العمل بنظرية الذئاب المنفردة فى قطاع السياحة المصرى لن تؤتى ثمار الا الحنضل بئس النظرية وبئس القرار ..!

 

 

 

واعود واكرر لا ثمة امل فى اصلاح قريب للقطاع السياحى دون الاستعانة باهل الخبرة والصنعة المشهود لهم بذلك فى المجتمع السياحى .. ولن تجدى النشرات الاعلامية والصحفية اليومية للصحف والمواقع الاخبارية المصرية ،ولا الرحلات المكوكية لحضور المعارض الدولية السياحية بالخارج فى اعادة احياء السياحة وانتعاشها من جديد ..!

 

 

 

نحن بحاجة الى تكاتف وتوحيد الصف والجهود للنهوض بالقطاع من جديد عبر استراتيجية مغايرة ذات اهداف يتفق عليها الجميع ، وقرارات حاسمة واليات تطبيق لامجاملة فيها ، واعلاء المصلحة لقطاع اقتصادى مهم كان يحقق دخلا  مباشرا من العملات الصعبة يفوق ما تدره قناة السويس و مدخرات العاملين بالخارج .

 

 

 

 

ولاهل الحل والعقد ومن بيدهم مقاليد الامور فى بر المحروسة اوجه خطابى هذا ان اختياركم جانبه الصواب والدليل على هذا ما قام به القطاع من اعلان كيان جديد وهو اتحاد الجمعيات السياحية ، لانه لم يجد من يعاونه لانقاذ السياحة من الموت السريرى ..وفى زمن الازمة والضياع والفتنة الكبرى التى اجتاحت صناعة السياحة لاتجدى المجاملات بعد ان كانت درة تاج الاقتصاد المصرى قبل يناير 2011 .

 

 

 

والهوة تتسع وتتعمق يا سادة يوما بعد يوم بين هذا الفندقى المحترم الوزير راشد الذى يغرد خارج السرب ،وباقى رجالات السياحة والفندقة المصرية وخبراءها وما اكثرهم ،حتى لو اختلف البعض منا على الاشخاص ولكن دعونا نتفق على امرا واحدا الا وهو خبراتهم كل فى مجاله.

 

 

 

ولا اجد حلول حقيقة لهذه الازمة وهى جد خطيرة التى نحن بصددها اليوم ، الا ان يضطلع اهل الخير بعمل مبادرة للم الشمل واعداد عقد اجتماعى بين الوزير و خبراء قطاع السياحة ،او الاستقالة ايهما اجدى وانفع للمصلحة العامة  لانقاذ ما تبقى من صناعة السياحة “عروس مصر المغدورة “..!

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله