facebook_right

الاشادة بالعلاقات التاريخية بين مصر وتونس وتأثيرها على السياحة فى البلدين

أشاد المستشار السياحى الجديد بالسفارة التونسية سعد الخميرى بالعلاقات المصرية التونسية والتى ترتبط بعلاقات تاريخية بين الشعبين ساهمت في ترسيخها حكمة الرئيسين حسنى مبارك وزين العابدين بن على والتى تجعل العلاقات دائما علاقات تكامل وليست علاقات تنافس.

وقال الخميرى فى حديث خاص ل ” المسلة ” أن العلاقات المصرية التونسية تشهد تطورا ونموا لافتا فى كافة المجالات وعلى كافة المستويات وبخاصة فى مجال السياحة ، رغم أن التبادل السياحى مازال دون الطموحات التى ترغبها الدولتان .

وأضاف أن الشعبين المصرى والتونسى بينهما روابط عدة سواء فى العادات و التقاليد والثقافة ، مشيرا الى أن التبادل السياحى شهد العام الماضى وصل 13 الف تونسى الى مصر فيما زار تسعة الاف مصرى تونس وهى ارقام تؤكد ضعف التبادل السياحى مقارنة بالعلاقات الراسخة والقوية .

وأعرب عن اعتقاده أن مشكلات الطيران وارتفاع اسعارها بين البلدين والتى تعوق عملية التبادل السياحى ستشهد انطلاقة كبيرة مع تطبيق نظام السموات المفتوحة وزيادة رحلات الشارتر وهو ما يتم تعميمه خلال العامين المقبلين .

واشار الى أن مشكلة التأشيرة والتى تعانى منها حركة التبادل السياحى بين الدول العربية جميعا والتى تمت مناقشتها خلال الاجتماع الاخير لوزراء السياحة العرب وتم اصدار توصيات خاصة بالغاء التأشيرة بين الدول العربية او تيسيير الاجراءات لسهولة تعظيم السياحة العربية البينية .
وقال المستشار السياحى الجديد بالسفارة التونسية سعد الخميرى أن علاقات الشراكة بين المهنيين في البلدين علاقات قوية جدا وبخاصة أنهم لهم خبرات كبيرة وتجارب ثرية يمكن أن تدفع التبادل السياحى بين البلدين الى نمو اكبر ، كما أنها تدفع الى ترويج سياحى مشترك يعظم من الفائدة التى تعمم بين البلدين وبخاصة فى الاسواق الجديدة مثل الصين واسواق جنوب شرق اسيا خاصة وان كل بلد من البلدين لها خصوصيتها فى منتجها السياحى .

واشار الى أن تونس شهدت خلال الاشهر الاخيرة اقبال كبير من الاستثمارات السياحية الخليجية ، اضافة الى استثمارات اوروبية من شركات سياحية عالمية كبرى ، موضحا أن خبرة تونس السياحية والتى تمتد لاكثر من 50 عاما وارتباطها بالسياحة الاوروبية وبخاصة فرنسا وايطاليا وانجلترا والتى تشكل قرابة 60 فى المائة من السياحة الى تونس جعلتها محط انظار الاستثمارات الاوروبية المتميزة .

وقال أن تونس تتميز بسياحة الاستشفاء بمياة البحر والتى تحتل فيها المركز الثانى على مستوى العالم بعد فرنسا ، حيث تمتلك تونس 50 فندقا وقرية سياحية للعلاج بمياة البحر ، كما أنها تهتم بسياحة السفارى والصحراء والتى تحقق فيها نقلة نوعية كبيرة وهامة وان لم تصل بعد الى الهدف المنشود .

واشار المستشار السياحى الجديد بالسفارة التونسية سعد الخميرى الى أن تونس بدأت فى الاهتمام بسياحة الجولف التى اقامت فيها عشرة ملاعب عالمية ومخطط زيادتها ومضاعفتها خلال الفترة المقبلة ، بالاضافة الى سياحة الاقامة التى تسعى تونس فيها الى تنميتها باعتبارها من أهم انواع السياحة التى تدر دخلا كبيرا على مستوى العالم حاليا .

وقال أن تونس انهت العام الماضى مسجلة قدوم 5ر6 مليون سائح يتوقع لها أن تزيد بنهاية العام الحالى 2007 لتصل الى سبعة ملايين سائح ، مؤكدا أنها ارقام جيدة اذا ما تمت مقارنتها بتعداد السكان الذى يصل الى عشرة ملايين نسمة .

واضاف أن بها 800 وحدة سياحية سواء فندقا أو قرية سياحية بها 220 الف سرير ، وتحتل تونس حسب تصنيف منتدى دافوس المركز الثانى والثلاثين على مستوى العالم فى الخدمات السياحية .

واشار الى ان تونس تهتمك بجودة الخدمات السياحية بصورة كبيرة باعتبار أنها مكملة للتنمية العمرانية السياحية لان الاستثمار فى الطاقة البشرية اهم من الاستثمار فى المناطق السياحية وهو ما ينعكس فى جودة الخدمات والمنتج السياحى .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله