facebook_right

الترويج السياحي المشترك بين دول الخليج العربي والأردن …..يقلم د ابراهيم بظاظو

بقلم –دكتور ابراهيم بظاظو

يكون الترويج بإبراز عناصر الجذب السياحي، وإيصال معلومات عنها إلى الأسواق السياحية المختلفة بالشكل الذي ينجح لفت الأنظار إلى المنتج السياحي الذي يتم الترويج له، بل ويحرك رغبة السائحين في زيارته، ويختلف منهج الترويج حسب طبيعة المنتج السياحي، وكذلك حسب طبيعة السوق السياحي الموجه إليه وفئاته، وينقسم الترويج إلى مستويات، فيكون أحياناً لمنتج سياحي واحد، ويكون أحياناً لمدينة أو بلد بأكمله، كما يكون لإقليم سياحي يمتد جغرافياً ليشمل عدداً من البلاد، والترويج السياحي مجال يتيح التنافس والتكامل والتعاون في ذات الوقت، وله وسائل عدة، وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحور الإعلام السياحي وللقطاع الخاص السياحي دور بارز فيه مع القطاع الحكومي.


لعل أبرز أهداف وجود ترويج سياحي عربي موحد بين الأردن ودول الخيج العربي يتضمن عدد من الأهداف والمقترحات يأتي على رأسها إعداد دراسات متخصصة تبين نوعية المنتج السياحي في البلاد العربية التي يتم التعامل معها لجلب السياح ، والتركيز على تقنية الاتصالات والفضائيات لترويج المنتجات ،والتركيز على تطوير الوسائل الإعلامية لتثقيف المجتمعات المحلية بالمنتجات العربية السياحية، من خلال إيجاد تعاون وثيق بين الهيئات السياحية لتنسيق الترويج السياحي مع مراعاة الظروف المكانية والجغرافية بين الدول.

نجاح التسويق السياحي المشترك يتطلب عقد تحالفات فيما بين شركات ووكالات السياحة وبينها وبين شركات الطيران والملاحة وغيرها، أو اندماج عدد من تلك الشركات لإيجاد كيانات كبيرة قادرة على الاستمرار في الصناعة، وعلى الأخص في ظل أجواء المنافسة القوية الناتجة عن تحرير الخدمات على المستوى الدولي، ويقع معظم العبء في هذا المحور على عاتق القطاع الخاص السياحي العربي.

أهم الأهداف والمقترحات في التسويق المشترك بين دول الخليج والأردن………………..
تفعيل برامج سياحية وفعاليات مشتركة بين الدول العربية للتسويق السياحي ومعرفة كيفية عرض المنتجات والأنماط السياحية العربية،وإتباع سياسة سعرية مناسبة وقادرة على المنافسة مع الخدمات السياحية المناظرة في الخارج مع ضرورة أن تراعي برامج السياحة بالمنطقة اختلاف المناخ بين مختلف المناطق، وتكون هناك مجموعة متنوعة من البرامج السياحية التي يتم الترويج لها داخل وخارج المنطقة.وتكثيف اللقاءات والورش العمل والاجتماعات بين المعنيين في قطاع السياحة وخاصة وكلاء السياحة والسفر وعرض برامج سياحية مشتركة من خلال إقامة المعارض وأسواق مشتركة دورية للمنتجات العربية وتسويقها.

يسهم تحقيق الأهداف والمقترحات السابقة على جملة من الإيجابيات تشمل : زيادة دخل المجتمعات المحلية وتسويق منتجاتها، والمساهمة في نشر ودعم ثقافة المجتمعات العربية فيما بينها، وتنمية وتطوير منتجات تتناسب مع الإختلاف الزمني والمكاني واحتياجات السائح العربي.

يوجد عدد من المقترحات لتطوير إجراءات الحركة السياحية الميسرة بين الدول العربية وتشمل توفر وسائل نقل مريحة وبأسعار مخفضة بكافة أنواعها بين الدول العربية، ودعم قطاع النقل الجوي البيني لخدمة القطاع للسياحي، وتسهيل إصدار تأشيرة سياحية موحدة بين الدول العربية، إضافة إلى تسهيل الإجراءات الأمنية بين الدول العربية من خلال تشجيع إقامة شركات نقل بينية مشتركة ، مما يؤدي إلى جملة من الإيجابيات المتوقعة للمقترحات ومنـها :

 خلق منظومة نقل متطورة بكافة أنواعها تخدم كافة الدول العربية ،وتسهيل حركة المرور بين الدول العربية وتبادل الثقافات بين هذه الدول،وتكثيف وتطوير حركة النقل البينية بين الدول العربية لتساهم ايجابيا في دعم وتنشيط وجذب للاستثمار العربي،وتسهيل الإجراءات واعتماد التأشيرات السياحية بين الدول العربية.يتضمن تحقيق الإيجابيات السابقة الذكر عدد من الإجراءات:

1. وجود مجلس يهتم بأمور النقل السياحي وتسهيل حركة المرور بين الدول العربية.
2. تخفيف القيود الأمنية وتسهيل الإجراءات الجمركية والنقاط الحدودية البرية والبحرية والجوية للسائح العربي .
3. بناء أنظمة الكترونية للحصول على التأشيرة السياحية وتوحيد آلية الحصول عليها.
4. عقد اجتماع دوري للأمن السياحي .
5. عقد اجتماعات مشتركة بين وزراء ومسؤولي قطاعي الداخلية والسياحة .

د. ابراهيم بظاظو – رئيس قسم السياحة / جامعة الشرق الأوسط / [email protected]

http://almasallanews.com/News-78608.html
 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله