facebook_right

الجنوب التونسي يحتفل باليوم الوطني للسياحة الصحراوية

يحتفل الجنوب التونسي اليوم الخميس، باليوم الوطني للسياحة الصحراوية التى تعتبر ركيزة أساسية فى الدورة الاقتصادية جهويا ووطنيا باعتبار أثرها الايجابى على تنويع المنتج السياحي وأصبحت السياحة الصحراوية بفضل الدفع الرئاسى الذى شهدته منذ التحول ذات صيت عالمى وتعززت مكانتها من سنة الى اخرى باضافات عديدة سواء على مستوى البنية الاساسية أو الفضاءات السياحية.




وتشكل ولاية توزر قطبا للسياحة الصحراوية وبوابة رئيسية خصوصا بالنسبة الى الجنوب الغربى اذ عرف النشاط السياحى بهذه الربوع قفزة هامة ، وذلك حسبما جاء بوكالة تونس أفريقيا للانباء “وات” .

ويضم المنتج الصحراوى لولاية توزر 31 وكالة أسفار تعتمد على السيارات ذات الدفع الرباعى و34 نزلا سياحيا بطاقة ايواء جملية تبلغ 6850 سريرا وعددا من المواقع السياحية المتنوعة على غرار شط الجريد والواحات القديمة والواحات الجبلية والمدن العتيقة ذات الطابع المعمارى المميز باستعمال الاجر التقليدى لبناء وتزيين الجدران والمواقع الاثرية خصوصا القرى الجبلية بتمغزة والشبيكة وكثبان الرمال فضلا عن موقع عنق الجمل ذى الشهرة العالمية موقع تصوير فيلم حرب النجوم الى جانب المسالك السياحية والبيئية الجبلية منها والواحية وعدد هام من مراكز التنشيط السياحى والمتاحف.




وتعزز هذا المنتج مؤخرا ، في إطار المبادرة الخاصة باحداث فضاءين جديدين تم ادماجهما ضمن المسلك السياحى لمدينة توزر يتمثل الاول فى بعث متحف للنخيل يبرز تاريخ النخلة بجهة الجريد والمنتوجات المشتقة منها ومجالات توظيفها ويتمثل الثانى فى فضاء تنشيطى يوظف الواحة فى مجال السياحة الرياضية.

وساهمت مختلف هذه الفضاءات فى تثمين ما تزخر به الجهة فى المجال الثقافى والتراثى وفى مجال السياحة الرياضية بما يتوفر من كثبان الرمال وشط الجريد والمرتفعات لاستقطاب أنماط مختلفة من السياح من محبى السياحة الثقافية وسياحة الموءتمرات وهواة السياحة الرياضية والمغامرات.

وتتخذ احتفالات هذه السنة باليوم الوطنى للسياحة الصحراوية طابعا خاصا من خلال تعزيز دور الجهة فى مجال النقل الجوى وتثمينه سياحيا حتى يساهم فى مزيد الرفع من مردودية هذا القطاع. فقد انطلق منذ يوم 5 نوفمبر تشغيل الخطوط الجوية الجديدة التى تربط مطار توزر نفطة الدولى بميلانو ومدريد.


تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله