الخبير الآثرى أحمد إبراهيم يطالب بتطوير صحراء المماليك وتحويلها إلى متحف مفتوح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية 

 

 

كتب : د.عبدالرحيم ريحان 

 

تعد منطقة صحراء المماليك التابعة لمنطقة آثار شرق القاهرة من أهم المناطق الأثرية بالآثار الإسلامية المميزة لفنون العمارة الإسلامية خاصة العمارة المملوكية ، والتى لا تقل أهمية عن شارع المعز لدين الله الفاطمى.

 

ويؤكد الخبير الآثرى ” أحمد إبراهيم ” مدير منطقة آثار الإباجية والتونسى بمنطقة شرق القاهرة، أن هذه المنطقة تضم جميع أنواع العمارة الإسلامية من مساجد وقباب وأسبلة و خانقاوات ومدارس تستحق أن تكون متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، وعلى سبيل الذكر وليس الحصر مسجد الأشرف برسباى، ومجموعة السلطان قايتباى ، وخانقاة فرج بن برقوقن وقبة أفندينا ،والتربة السلطانية.

ويشير ” إبراهيم ” إلى أن المنطقة تضم مجموعة من القباب التراثية الغير مسجلة فى عداد الآثار الإسلامية مثل قبة الأميرة شوه كار، وقبة رقيه حليم نوالباب العالىن وقبة جميلة هانم ، حيث أن هذه القباب تستحق التسجيل لما تتمتع به من عناصر زخرفية وفنية غاية فى الجمال والرقى، وجارى الآن تسجيل بعض هذه القباب.

 

القبة السلطانية

 

ويطالب مدير منطقة آثار الإباجية والتونسى بتحويل صحراء المماليك بكل ما فيها من آثار ومقابر تراثية وأثرية ومساجد إلى متحف مفتوح وبانوراما ووضعها على خريطة السياحة ، كما يطالب بتجميل المنطقة وتبليطها ببلاطات تتواءم مع طبيعتها الأثرية .

 

 

مسجد الأمير كبير قرقماس

 

كما يحذر من الزحف العمرانى الذى امتد بشكل عشوائى إلى هذه المنطقة التى كانت تتميز بخلوها من السكان مما أضر كثيرًا بالآثار ،ويطالب بتنمية الوعى الأثرى لدى السكان المحيطين بآثار صحراء المماليك لعدم إدراكهم لمدى أهميتها ، وذلك للمساهمة فى الحفاظ على المنطقة من أية تعديات ،أو أعمال تضر بالآثار .

 

مسجد فرج بن برقوق من الداخل
مسجد فرق بن برقوق

 

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله