الخبير السياحى الدكتور نور الدين بكر يكتب : سياحة خالتى بمبة..!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية 

 

 

 

يغيب عن الباحثين والمحللين فى مجال السياحة حقيقة مهمة هى النظرة العلمية لصناعة السياحة في أعقاب الأزمات الكبري وألا تكون نظرة أصحاب القرار ” جيبت مونى .. جيبت بقشيش”

 

 

وهنا اضع للحوار الحقائق الموضوعية التالية:

 

¤ أولاً:
إن شماعة أن السياحة صناعة حساسة إزاء أية تقلبات أمنية أو حالة عدم الإستقرار لا علاقة لها بواقعنا حيث أن جميع مقاصدنا السياحية ومنها الأقصر واسوان ،ومرسي علم والغردقة، وجنوب سيناء وسيوه، والقاهره والأهرام، والفيوم وغيرها، لا إرهاب فيها وينحصر الإرهاب في رفح والعريش والشيخ زويد…فأين العيب؟!!

 

عمليات التسويق والترويج والتنشيط بأساليب العصر، وليس بالعميل الخفى والذواقه والتى عفا عليها الزمن، وإسلوب علمي لعرض المنتج الجيد والنادر وليس بأسلوب مصر قريبة أو قرب تعالي بص..

 

¤ ثانياً:
إن أهم ما تستدعيه المرحلة الحالية هو السعي بعلمية وحرفية لتعديل وتغيير الصور الذهنية المصنوعة والمترتبة علي تناول إعلامى مبالغ في تصوير أحداث يناير، ثم حكم الإخوان، ثم تضخيم بعض الأحداث المجتمعية، وأن نُحَدِثْ دراسات السوق وتناول الأسواق الجديدة ويواكب ذلك عمليات التسويق والترويج والتنشيط بأساليب العصر، وليس بالعميل الخفى والذواقه والتى عفا عليها الزمن، وإسلوب علمي لعرض المنتج الجيد والنادر وليس بأسلوب مصر قريبة أو قرب تعالي بص.. ولكن أن نقدم ما يريده السائح لا ما نريده نحن!!

 

على الحكومة إيقاف المنافسة القاتلة، واللعب بورقة الأسعار لحد تباع مصر كأرخص الأسواق مما يصعب معه تعديل الأسعار عند تحسن الحركة السياحية وعودتها لطبيعتها

 

¤ ثالثاً:
ضرورة عودة الدور الغائب لمؤسسات المجتمع المدنى والغرف السياحية ،ومشاركة الحكومة في الترويج المشترك لمصر وإيقاف المنافسة القاتلة، واللعب بورقة الأسعار لحد تباع مصر كأرخص الأسواق مما يصعب معه تعديل الأسعار عند تحسن الحركة السياحية وعودتها لطبيعتها، والصراع علي التواجد في الأسواق للشركات منفردة ،..وذلك لا يستقيم والرغبة في عبور الازمة وإستعادة السياحة لعافيتها لدولة تملك كل مقومات النجاح.. وده لو…….،!!!

 

ما نريده وزارة تعرف أين موقع الأقدام مستلهمة خطي الكبار امثال” ابراهيم نجيب” ،و”فؤاد سلطان”، و”الدكتور ممدوح البلتاجى” ، ورموز الدولة و” محمد السقا ” و” رؤوف بطرس غالى “، و ” رؤوف غبور ” و” انيس سلامة ” و” احمد زكي عبد الحميد ” و” محمد نسيم ” ، و” محمد لهيطة ” و  “الهامى الزيات” و ” أحمد النحاس ” فى الغرف كعينة للعطاء

 

¤ رابعاً:
ان السياحة كما نعرف هي المصدر الرئيسي للدخل من العملات الأجنبية وتُعَدّ قاطرة التنميه، لذا يجب أن تضع الدوله النشاط السياحي فى بؤرة الإهتمام وإعلاء إرادة سياسية وإقتصادية لدعم السياحة وأهدافها ، ولا أقصد الإكتفاء بدعم البعض بدعوي تشجيع الإستثمار أو أصحاب الحظوة..، ما نريده وزارة تعرف أين موقع الأقدام مستلهمة خطي الكبار امثال” ابراهيم نجيب” ،و”فؤاد سلطان”، و”الدكتور ممدوح البلتاجى” ، ورموز الدولة و” محمد السقا ” و” رؤوف بطرس غالى “، و ” رؤوف غبور ” و” انيس سلامة ” و” احمد زكي عبد الحميد ” و” محمد نسيم ” ، و” محمد لهيطة ” و  “الهامى الزيات” و ” أحمد النحاس ” فى الغرف كعينة للعطاء وليس حصرا.

 

نحن فى حاجة لإعلام سياحى تدعمه الدولة، وإتحاد الغرف السياحية، ودوره فى التسويق والترويج وصناعة القرار ، مع حد فاصل بين إعلام نريده ، وليس إعلان للإرضاء، وكسب الود

 

¤ خامساً:
نحن فى حاجة لإعلام سياحى تدعمه الدولة، وإتحاد الغرف السياحية، ودوره فى التسويق والترويج وصناعة القرار ، مع حد فاصل بين إعلام نريده ، وليس إعلان للإرضاء، وكسب الود ، وقوافل سفريات، وحج وعمره. لتحسين الصوره والتلميع الورنيشى!!

 

هذه هي محاولة ومشاكسة للمشاركة في عبور أزمة لقطاع أعطيناه أعمارنا…وما اُريد إلا العودة للسياحة بعيداً عن فكر “علي الله الشفا” و”رغي خالتى بمبة” ..!!!

 

 

د. نور الدين بكر

ة

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله