facebook_right

الخطيب تفتتح فعاليات سوق السفر والسياحة الاردنى بالبحر الميت

 مندوبة عن جلالة الملكة رانيا العبد الله افتتحت وزير السياحة والآثار مها الخطيب أعمال سوق السفر الأردني الثاني الذي تنظمه هيئة تنشيط السياحة في البحر الميت..و رحبت وزير السياحة بالمشاركين بالنيابة عن جلالة الملكة رانيا وتمنت لهم طيب الإقامة في الأردن وحسن الاستمتاع بتجربة سياحية متميزة.


الخطيب وزبر السياحة الاردنى


 وقالت ” الخطيب” إن خطة السياحة الوطنية التي وضعت في العام 2004 حددت مضاعفة المدخول السياحي بحلول العام 2010 كواحد من أهدافها. وأضافت “نحن نفتخر بأننا تجاوزنا هذا الهدف، وأننا في طريقنا لتحديد أهداف جديدة تأخذ بعين الاعتبار تميز المنتج الأردني وخاصة في السياحات الدينية، والتاريخية، والبيئية، والمغامرات والمؤتمرات.”


وقالت وزير السياحة أن العام 2008 كان متميزا في كل من أعداد زوار المملكة ومجموع المدخول السياحي بالإضافة إلى ازدياد ملحوظ في أعداد السياح القادمين من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والبرازيل.


 مدير عام هيئة تنشيط السياحة نايف حميدي الفايز شدد بدوره على أهمية السوق الأمريكي بشقيه الشمالي والجنوبي مؤكدا على أن ما يميز الأردن كوجهة سياحية هو التنوع في التجارب التي يمكن للسائح أن يتمتع بها في أي وقت من أوقات العام.


وقال الفايز أن هيئة تنشيط السياحة تعمل على توسيع تغطيتها الجغرافية لتسويق المنتج السياحي الأردني في مناطق جديدة حول العالم بما في ذلك الهند والصين وأمريكا الجنوبية. وأضاف “أن لقاءاتنا في عدد من دول أمريكا الجنوبية على هامش زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بنهاية العام الماضي قد كشفت الإمكانيات الكبيرة لتلك المنطقة التي يمثلها حوالي 30% من المشاركين في سوق السفر لهذا العام.”


 وفي معرض حديثه عن آثار الأزمة الاقتصادية العالمية أكد مدير عام هيئة تنشيط السياحة أن الظروف الحالية تفرض علينا تعزيز وجودنا في أسواقنا التقليدية وإيجاد بدائل إضافية من خلال هذه الأسواق الجديدة


. وقد قدم العين عقل بلتاجي رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان عرضا للتميز السياحي في الأردن كوجهة عالمية متنوعة ابتداء من البتراء ومرورا بالبحر الميت الذي وصفه بأكبر منتجع سياحي في العالم وهو ما يؤهله أن يكون واحدا من عجائب العالم الطبيعية.


 وقال العين بلتاجي أن عدد الأعمدة الأثرية الموجودة في مدينة جرش يفوق كل الأعمدة الموجودة في ايطاليا، وأضاف أن السياحة العلاجية تشكل عنصرا هاما من عناصر ومكونات المنتج السياحي الأردني. كما قدمت كل من أمانة عمان الكبرى وسلطة إقليم منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عرضين عن تطور الخدمات فيهما والمقومات الاستثمارية والسياحية التي تقدمانها للزائرين والمستثمرين.


 



كما شهدت أعمال سوق السفر عرضا من شركة المطار العالمية حول آخر تطورات توسعة وتحديث مطار الملكة علياء الدولي التي ستنتهي في العام 2011، وحول القيمة المضافة التي سيقدمها في خدمة السياحة. وينعقد سوق السفر للمرة الثانية بمشاركة نخبة من مشتري الرحلات السياحية في القارتين الأمريكتين وذلك في أعقاب النجاح الكبير للسوق الأول في العام الماضي.


 ويجمع سوق هذا العام  حوالي مائة مسؤول من أكثر من 60 شركة سياحة وسفر من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وعدد من دول أمريكا اللاتينية والجنوبية مع 180 من نظرائهم الأردنيين يمثلون 60 من شركات السياحة والسفر والنقل والفنادق في المملكة. ويتبع السوق خلال يومين آلية عمل من اللقاءات المعدة مسبقا تجمع مشتري الرحلات السياحية من القارتين الأمريكتين مع نظرائهم من مزودي الرحلات الأردنيين الذين يمثلون الفنادق وشركات السياحة والسفر.


كما يشهد السوق عددا من المحاضرات وورش العمل حول الإمكانات السياحية الكبيرة للأردن، وحول تنوع المنتج السياحي الأردني المتميز بسياحة التاريخ والآثار، وسياحة الاستجمام والمغامرات، والسياحة الدينية والسياحة البيئية، وسياحة المؤتمرات، بالإضافة إلى رحلات تعريفية إلى عدد من المواقع السياحية الرئيسية في المملكة.


وينعقد سوق السفر الأردني الثاني بدعم من فنادق كمبينسكي وماريوت وموفينبيك في البحر الميت، والملكية الأردنية، وأمانة عمان الكبرى، ومجموعة المطار الدولي، وسلطة اقليم العقبة الاقتصادية الخاصة، وUSAID، و الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وجمعية الفنادق الأردنية، وجمعية المطاعم الأردنية، وشركة باصات جت، والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، ومطبخ البتراء، ومركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات و مشروع تطوير قطاع السياحة في الأردن.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله