facebook_right

الخطيب.. للتواصل مع عرب 48 يدخل الإسرائيلي الاردن بلا تأشيرة

قالت وزيرة السياحة والآثار الاردنية مها الخطيب إن “لأهلنا من عرب 48 بالنسبة للأردن أولوية قصوى في التعامل، وإن دخول الاسرائيليين الى الاردن دون تأشيرة يأتي كي يتواصل عرب 48 مع أهلهم في الاردن والعالم العربي”، وانتقدت في الوقت نفسه سلوك السياح الاسرائيليين.


وأضافت الخطيب “ليس من مصحلتنا أو من مصلحة أحد أن يبقى أهلنا من عرب 48 محتجزين تماماً وغير قادرين على أن يأتوا ويروا أهلهم ويقوموا بزيارات سياحية في البلدان العربية وهذا هو الهدف حقيقة كان من اتاحة الفرصة لهم بالدخول بتأشيرة على المعبر”.

وبخصوص سلوك السائح الاسرائيلي، قالت “لا أستطيع التعميم لكن لدينا بعض الانتقادات لهذا السلوك، جزء كبير منهم يأتي ولا ينضبط ضمن المجموعات السياحية ويحاول التمرد على موضوع ان يكون الدليل اردنياً، ونحن نصر على ذلك لأننا نعرف تاريخنا وكيفية سرده أكثر بكثير من غيرنا من الناس”.

وبخصوص الاستغناء عن خدمة الحمير في مدينة البتراء الشهيرة، قالت وزيرة السياحة “عدد الحمير – أجلكم الله – في البتراء كبير والحقيقة السياح الاجانب يحبون هذا النمط، أن يرجع على حمار بالعودة الى البتراء ولكن لا نستطيع ابداً أن نجازف بحماية البتراء. بدأت إدراج الدير وإدراج أخرى في البتراء تتأثر، وهذا بالنسبة لنا خط أحمر، هناك مواقع كثيرة في العالم مثل جزيرة زرتها اسمها سورانتو في اليونانن لا يتحرك السائح فيها الا على دابة”.

وأضافت “لا توجد بالبتراء الا اعداد قليلة جداً من الابل لكن بالنسبة لنا ايضاً لا نريد هذا المظهر غير حضاري، حيث أصبح عدد الحمير يربك السياح. ولا أعتقد انه منظر حضاري. على كل حال نحن لم نقطع رزق أي احد”.



حول مهرجان جرش قالت : في الحقيقة مهرجان جرش لم يلغ كمهرجان ، ولكن حصلت تغيرات ادارية لها علاقة برئاسة المهرجان استوجبت ان نفكر بكيفية اعادة النظر في كل مهرجانات الاردن ، مشيرة الى ان هناك مهرجانات عديدة في الاردن ليس فقط في جرش.

واضافت ان جرش بالنسبة للاردن موقع مهم جدا ومن مهرجانها خرجت أصوات ومواهب نعتز بها وله تاريخ مهم في الحياة الفنية ، وأكدت اننا ما نزال متمسكين بجرش كموقع مهم جدا لأنشطة كثيرة ضمن مهرجانات الاردن.

وحول اسعار التذاكر في مهرجان الاردن وخاصة لكبار النجوم وهل حددت لطبقة معينة قالت : اعتقد ان اسعار التذاكر هذا العام اقل من أي عام مضى وأقل من اي حفل او اي نشاط بهذا المستوى اذا قارناها بأي مهرجان مماثل في الدول المجاورة.

وقالت ان هناك حفلات لبعض كبار النجوم بـ 25 دينارا ، مشيرة الى ان وزارة الثقافة حاولت جاهدة لتنظيم نشاط ثقافي بالمجان في كل محافظة وان حوالي %99 من فعاليات المهرجان بالمجان.

السياحة الاردنية 

قالت الخطيب للواقع السياحي في المملكة في ظل الازمة المالية والاقتصادية العالمية.. وما مدى تأثير ما يحدث في العراق وفلسطين المجاورتين للاردن على السياحة الاردنية وعلى القرار السياحي.. قالت : كل العالم كان يتوقع انهيارات مهمة جدا في السياحة هذا العام خاصة بتأثيرات مرض انفلونزا الخنازير ، وقد اجمعت مؤتمرات منظمة السياحة العالمية اضافة الى المعطيات الاخرى على ان السياحة في العالم أجمع ستشهد تدهورا كبيرا لكن المفرح أن الاردن لم يشهد حتى هذه اللحظة الا نموا في السياحة ، فقد انتهى عام 2008 بنتيجة مبهرة.

واضافت لقد حددت استراتيجية السياحة الوطنية طموحها بوصول الدخل السياحي الى رقم 1,5 مليار دينار في العام 2010 لكن عام 2008 سجل دخلا من السياحة مقداره 2,1 مليار ما يعني اننا حققنا حوالي %70 زيادة عن الرقم الذي كنا نخطط له في العام ,2010

وأكدت ان هذه النتائج تعني ان عام 2008 كان استثنائيا في السياحة الاردنية حيث لم نكن نجد غرفة فندق واحدة وكان العام كله موسما سياحيا.

واشارت الى ان الغرب كان معرضا لأزمة مالية وسينعكس ذلك طبعا على امكانيات المواطنين السياحية ، وكانت الاحتياطات حول انخفاض أعداد السياح من الغرب ومن أوروبا وأميركا في مكانها وهي بالنسبة لنا أعداد مهمة ، لذا وضعنا كل ثقلنا في الزوار المضمونين وهم العرب.

وقالت في العام 2009 بدأنا نشهد زيادة مهمة جدا في أعداد العرب وكانت كلها نتيجة لحملات نفذناها في لبنان وسوريا والخليج العربي حيث افتتحنا مكتبا جديدا لهيئة تنشيط السياحة في دبي لخدمة منطقة الخليج العربي اضافة الى نشاطات مهمة جدا.

وعما اذا كان مرد هذا الارتفاع الاحداث التي شهدتها لبنان كون لبنان هو الذي يجذب السياح العرب ، وهل الاستقرار الان الذي يشهده لبنان يشعر الاردن بالقلق من ان السياح سيذهبون الى لبنان وسوريا؟ قالت الوزيرة :

أبدا بالعكس الاردن يتمنى ان يعود لبنان كما كان في أفضل اوقاته وانما اعتقد ان الكل سعداء بعودة الحياة الى لبنان ، لبنان بالنسبة للاردن اكثر من شقيق والمفارقة الجميلة أن اللبنانيين انفسهم بدأوا بالقدوم الى الاردن باعداد كبيرة للمرة الاولى ، وهذا يشير الى تكون وعي باهمية الاردن ومقوماتها السياحية للبنانيين والسوريين وغيرهم.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله