facebook_right

الخطيب: مسار السلط السياحي فرصة حقيقية لتوفير فرص عمل

قالت وزيرة السياحة والآثار، مها الخطيب، إن مسار السلط السياحي فرصة حقيقية لتوفير فرص عمل لأهالي مدينة السلط جاء ذلك خلال جولة قامت بها الخطيب برفقة مجموعة من الصحافيين في مدينة السلط للتعريف بآخر الإنجازات التي تحققت في مسار السلط.


يشار إلى أن مسار السلط السياحي جزء من المسارات المقترحة البالغ عددها 18 مسارا من بينها؛ الطريق المملوكي، طريق القوافل النبطية، طريق تراجان الروماني، مدن الديكابوليس، القصور الصحراوية، الثورة العربية الكبرى ولورنس العرب، السلط والقرى التراثية، عجلون، الكرك، مادبا، المحميات الطبيعية ومسارات الأودية، الحج المسيحي، النبي يحيى، درب الحج الشامي، مسارات مواقع المعارك الإسلامية ومقامات الأنبياء والصحابة.

وأكدت الخطيب أهمية منافع المسار السياحي والتي تتمثل بخلق فرص عمل لأهالي السلط واستقطاب السياح بالإضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.
وأوضحت الوزيرة أن مسار السلط سيزيد من أعداد زائري المنطقة سواء من السياح غير الأردنيين أو الأردنيين وهذه الأعداد التي ستقدم ستشجع المستثمرين على إقامة المطاعم ومحال التحف الشرقية على الاستثمار في السلط فتكون فرصة أهالي المنطقة للحصول على فرصة عمل كبيرة.





وأشارت الخطيب إلى أهمية تثقيف أصحاب المطاعم والمتاجر فيما يتعلق برفع سوية الخدمات ونظافتها بما ينعكس على تطوير السياحة في السلط لتكون على خريطة المواقع السياحية في المملكة.

واستمعت الوزيرة خلال الجولة التي شملت شارع الحمام ومبنى أبو جابر إلى أصحاب المحال التي سيشملها عملية التطوير فيما يتعلق بنقاط تطوير المسارات السياحية من وجهة نظرهم ودورهم في تطوير المسار.
وبينت أن وزارة السياحة ستمول جزءا كبيرا يصل إلى 50% من قيمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي ستنتج عن المسار والباقي يتكفل به صاحب المشروع وستقوم الوزارة بتحفيز أبناء المنطقة لتطوير منتجات وخدمات سياحية في مدينة السلط.

وأكدت على أن وجود مسار سياحي في منطقة تحافظ على عاداتها وتقاليدها كمدينة السلط لا يعني إغفال أعراف أهالي المنطقة؛ إذ انه سيؤخذ بالحسبان البعد الثقافي لديهم فيما يساهم في تقبلهم لوجود السائح الغربي في منطقتهم.

وعبرت الخطيب عن أهمية وجود مسار سياحي في السلط للأردنيين بقولها “من المعيب أن لا يوجد موقع سياحي لأهالي عمان ليقضوا فيه أوقاتهم ومدينة السلط بقربها وجمالها وتراثها موجودة ولا يستمتع المواطن بها”.
بدورهم، عبر تجار وأصحاب محال في مدينة السلط عن ترحيبهم بوجود المسار السياحي، معبرين عن حجم استفادتهم من وجود مسار سياحي في مدينة السلط وأنه آن الأوان للتغيير.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله