facebook_right

السياحة اليمنية وافاق تطورها فى عهد الوحدة

منذ بدء العهد الجمهوري والاستقلال في اليمن، وحتى اليوم شهد القطاع السياحي نمواً مضطردا، شمل البناء المؤسسي والتشريعي، محققا نموا في حجم الاستثمارات،و تطويرا في الخدمات تصاعدت معه أرقام الحركة السياحية العربية و الأجنبية الوافدة، وصولاً إلى مشاركة قطاع الخدمات بما فيها السياحة بنسبة 41.4% في الناتج المحلي حسب أحدث المؤشرات.


وتمثل السياحة قصة مختلفة لنماء يمن المستقبل وبالتالي فاحتلالها هذا المستوى من العناية ضمن أولويات الاهتمام الحكومي ليس بغريب وانطلاقا مما سبق تحقق لهذا القطاع الكثير من الإنجازات تبتهج بها الجمهورية اليمنية اليوم وهي تحتفل بعامها التاسع عشر.


undefined


اهتمام اليمن إنتاجيا بالسياحة كان غائبا في فترة ما قبل تحقيق الثورة اليمنية، لتفتح الثورة مرحلة جديدة لنمو كافة القطاعات التنموية بما فيها قطاع السياحة الذي اخذ الاهتمام به يتزايد يوما بعد أخر انطلاقا من رؤية يمنية إستراتيجية وعت وتعي أهمية السياحة باعتبارها مرتكزا مهما، لنشاط اقتصادي وسياسي و ثقافي و إعلامي ومعرفي، يعول عليه و يرتبط به الكثير من الآمال والتطلعات تستهدف نهضة اليمن وتحقيق نموه الاقتصادي المنشود.

وشكلت مرحلة قيام الثورة (سبتمبر وأكتوبر) في ستينيات القرن الماضي، وتحقيق وحدة اليمن في الثاني والعشرين من مايو 1990م، منعطفا مهما نحو الإدراك الواعي لمكانة اليمن على الخارطة السياحية الدولية، وأهمية السعي نحو الاستفادة مما يتمتع به اليمن من خصائص ومقومات سياحية متميزة.


undefined



على رغم العوامل والمؤثرات الإقليمية والدولية السلبية في النصف الأول من التسعينيات و ما تلاها من أحداث افرزها الحادي عشر من سبتمبر 2001، وتعدد وتنوع مخاطر الإرهاب وغيرها من العوامل التي على الرغم من تأثيرها غير الايجابي على هذا القطاع في اليمن إلا أن اليمن كان منذ البداية مستشعرا لأهمية مضاعفة الجهود وتجاوز كل تلك المعوقات والمؤثرات وهو ما تحقق بالفعل إذ تجاوز اليمن كثيرا من تلك المؤثرات. وكانت السياحة اليمنية تخرج من كل معركة أكثر قوة وعزم من ذي قبل.

ويمكن قراءة هذا بوضوح في النمو المتواصل لعدد السياح الواصلين خلال العقد الأخير، و الذي يتوقع متابعون استمرار نموه خاصة في ظل استمرار مشاركة اليمن في المعارض والمؤتمرات السياحية الدولية وحملات الترويج السياحي التي تقوم بها الهيئات الحكومية المختلفة ووكالات القطاع الخاص.


اوربا فى المقدمة


وحسب مؤشرات الحركة السياحية الوافدة فان القارة الأوربية تحتل المرتبة الأولى في نسبة السياح الوافدين إلى اليمن خلال العقد الأخير وبنسبة تتراوح بين 50 % إلى 68 % من إجمالي السياح القادمين، وخاصة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا.

واحتل الشرق الأوسط المرتبة الثانية بنسبة تتراوح بين 13 و 24? من إجمالي عدد السياح . أما قارة آسيا فأخذت المرتبة الثالثة بنسبة 6 إلى 11?، فيما تبوأت الأمريكتين المرتبة الرابعة وأفريقيا المرتبة الخامسة.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله