facebook_right

الفايز: قطاع السياحة الأردني يستمد قوته من تنوعه الفريد

أكد مدير عام هيئة تنشيط السياحة نايف حميدي الفايز أن نجاح قطاع السياحة الأردني بتجاوز آثار الأزمة المالية العالمية هو مؤشر على قوته التي يستمدها من تنوعه..وقال الفايز في تصريحات صحفية على هامش سوق السفر العالمي الذي افتتح في العاصمة البريطانية لندن الاثنين إن التنوع الكبير في المنتج السياحي هو ما يميز الأردن كوجهة سياحية فريدة ومتميزة.


وأضاف الفايز أن الجهود الترويجية لهيئة تنشيط السياحة تولي اهتماما كبيرا لمناسبات وملتقيات دولية مثل سوق السفر العالمي والتي تعمل من خلالها على تسويق الوجهات السياحية في المملكة بمختلف أنواعها من خلال شركات السياحة والسفر المشاركة من جميع أنحاء العالم.





ويشارك الأردن بسوق السفر العالمي من خلال جناح تنظمه هيئة تنشيط السياحة بمشاركة 18 شركة سياحة وسفر، و7 فنادق، بالإضافة إلى الملكية الأردنية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

وهذه هي المشاركة الثانية عشرة للأردن في هذا المعرض الذي ينعقد بين 9-12 نوفمبر / تشرين الثاني والذي يتضمن عددا من الندوات وورش العمل المتخصصة والمعدة لبحث آخر التطورات والمتغيرات في قطاع السياحة.

وسيشارك مدير عام هيئة تنشيط السياحة في ندوة على هامش المعرض حول من يدفع ثمن صيانة وحماية الموروثات الثقافية والحضارية التي تشكل نقاط جذب سياحي. وستبحث هذه الندوة في مقدرة قطاع الموروثات الثقافية على توفير التمويل اللازم لحماية هذه الموروثات من زائريها. وتتركز هذه محاور هذه الندوة حول دراسة بريطانية تقول إن الكلف الإضافية لصيانة وحماية هذه المواقع تزيد عن جنيهين إسترليني لكل زائر.

وستقوم الهيئة بعقد لقاءات مع عدد من شركات السياحة والسفر البريطانية التي تبيع المنتج السياحي الأردني بهدف إيجاد أفضل السبل لتسويقه والعمل على رفع نسب أعداد السياح القادمين من المملكة المتحدة.

يذكر أن السوق البريطاني هو أكبر الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى الأردن حيث بلغ عدد زوار المبيت البريطانيين خلال العام 2008 قرابة 87 ألف سائح. ويبلغ معدل إقامة السائح البريطاني في الأردن 6,6 ليلة بمعدل إنفاق يبلغ 102 دينار في اليوم الواحد. وبالرغم من أن السوق البريطاني كان من أكثر الأسواق السياحية التي تأثرت بالأزمة المالية العالمية، إلا أن حجم التراجع في أعداد السياح البريطانيين للمملكة كان أقل من المتوقع حيث بلغ 8,7% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي.

وبينما تعمل هيئة تنشيط السياحة على تجاوز الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية من خلال تكثيف نشاطها التسويقي، تولي اهتماما خاصا لأسواق جديدة مثل الهند والصين وهي أسواق كبيرة تشكل مصدرا كبيرا وهاما للسياحة العالمية، بالإضافة إلى الأسواق السياحية في القارة الأمريكية الجنوبية.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله