facebook_right

ايرادات سياحة اليمن تتجاوز ال90 مليار ريال بنهاية عام 2008

ارتفعت عائدات اليمن السياحية خلال العام الماضي إلى 90 مليار ريال، مقارنة بـ 85 مليار ريال للفترة المقابلة من العام 2007م، وبنسبة زيادة تصل إلى 6بالمئة.

وبينت إحصاءات رسمية لوزارة السياحة حصلت وكالة الإنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منها اليوم أن عدد السياح الوافدين لليمن شهد خلال العام الماضي زيادة بنسبة 7 بالمائة لتصل إلى 404 ألفا و497 سائحا من مختلف الجنسيات مقابل 378 الفا و361 سائحا خلال العام 2007م .


وأشارت الإحصاءات إلى أن عدد الليالي السياحية خلال الفترة نفسها من العام 2008م أرتفعت إلى 3 ملايين و232 الفا و976 ليلة سياحية مقابل 3 ملايين و035الفا و120 ليلة سياحية خلال العام الماضي2007م.

وحسب الإحصاءات فأن نسبة الزيادة في عدد الوافدين لليمن حسب الأقاليم فقد أحتل عدد الوافدين من الشرق الاوسط المركز الاول بنسبة زيادة 8 بالمئة يليه الوافدين من أوروبا بنسبة زيادة 7 بالمئة وإفريقيا بنسبة 6 بالمئة والأمريكيتين بنسبة 3 بالمئة فيما تراجع عدد الوافدين من اسيا بنسبة 2 بالمئة.

وبينت الإحصاءات أن الحركة السياحية شهدت نموا مضطردا خلال شهري (يوليو- أغسطس)من العام الماضي مقارنة ببقية الاشهر نظرا لارتباطها بالاجازات والعطل الصيفية حيث بلغ عدد السياح الوافدين لليمن خلال تلك الفترة نحو 88 الفا و189 سائح معظمهم من دول الخليج العربي والمملكة العربية السعودية بنسبة زيادة 9 بالمئة.

وأشارت الإحصاءات إلى أن عدد اليمنيين المغتربين الوافدين بغرض الزيارة خلال العام الماضي بلغ 690 إلفا و460 زائر موزعين حسب الترتيب بين 175 إلفا و150 زائر قدموا عبر الجو و976 زائر بحرا و514 إلفا و334 زائر برا .

وفي تصريح لوكالة الإنباء اليمنية (سبأ) أوضح وزير السياحة نبيل حسن الفقيه أن ارتفاع حجم العائدات السياحية وزيادة عدد السياح الوافدين لليمن خلال العام الماضي لا يعنى أن الإحداث التي شهدها اليمن داخليا لم تؤثر سلبا على حركة السياحة الوافدة خاصة من أوروبا بل العكس من ذلك .. مشيرا إلى أن اليمن كان يستهدف نسبة نمو لأ تقل عن 15 بالمئة بينما ما تم تحقيقه لم يتجاوز 7 بالمئة وهذا يبين التأثير الكبير للإحداث على القطاع السياحي.

وأشار الوزير إلى أن الأرقام بالنسبة للمغتربين كان من المفترض إدراجها ضمن الإجمالي العام لعدد السياح الوافدين لليمن إلا أنه تم إرجاء ذلك إلى حين استكمال نتائج المنصة المشتركة للحساب الفرعي ومشروع مسح الإنفاق السياحي الذي بدأ تنفيذ في سبتمبر الماضي على مختلف منافذ الجمهورية ويستمر عاماً كاملاً .

وارجع الوزير الفقيه نسبة الزيادة في عدد السياح القادمين من الشرق الأوسط والخليج العربي نتيجة العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجغرافية، وما يحظى به المنتج السياحي اليمن من اهتمام في هذه البلدان.

فيما عزا تراجع نسبة الوافدين من القارة الأسيوية إلى تأثيرات الأزمة المالية العالمية على الدخل العام للفرد ، لافتا بهذا الخصوص إلى أن السياحة العربية واليمنية على وجهة الخصوص استفادت من الأزمة المالية الحالية في تنشيط السياحة البينية الداخلية .



تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله