facebook_right

ثقافة البحرين تطلق مهرجان صيف البحرين تحت عنوان “انتصاراً للفرح” يوليو المقبل

المنامة / المسلة

عقدت وزارة الثقافة مؤتمراً صحفياً  أعلنت فيه عن فعاليات وبرامج مهرجان صيف البحرين لهذا العام في دورته الثالثة الذي سوف ينطلق في الأول من يوليو المقبل ويستمر على مدى شهر كامل بفعاليات ونشاطات مختلفة تتلاءم مع جميع أفراد الأسر البحرينية والخليجية من زوار المملكة والسياح والمقيمين في المملكة، وذلك تحت شعار (انتصاراً للفرح).

وأكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة في كلمة القتها في المؤتمر الصحفي بأن لصيف هذا العام له نكهةٌ خاصة، وطعمٌ آخر، فهو صيف الفرح، والتواصل، والأمل.. وقالت: "هو صيف يعّبر عن حبنا للوطن، وللحياة، وتفاؤلنا بالمستقبل، والإصرار على مواجهة التحديات والصعاب"، مضيفة: "يعود صيف الأمل هذا العام زاخراً بالأنشطة المتجددة والمتنوعة، والعديد من الأمسيات والبرامج الموسيقية، والثقافية، والتعليمية، والترفيهية التي تناسب العائلة البحرينية والطفل والسيّاح والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، والتي نأمل أن يتفاعل معها الجميع، لنؤكد على حبنا للوطن، وللحياة، وننتصر للفرح، والتواصل، والأمل".

وتحدثت ندى ياسين القائم بأعمال الوكيل المساعد للسياحة عن جهود قطاع السياحة في الترويج لمهرجان صيف البحرين لهذا العام حيث تم التواصل مع فنادق الخمس والأربع نجوم وتقديم العديد من العروض الترويجية المصاحبة للمهرجان، وعبرت عن شكرها وتقديرها للداعمين كشركة طيران الخليج وبتلكو وفندق الخليج.

وفي هذا العام يطل علينا "نخول"، تلك الشخصية النابعة من تراث وتاريخ أرض دلمون ..أرض البحرين، في خيمته التي سوف تحط رحالها في قلعة عراد، مع مجموعة جديدة من الفعاليات المصممة لتأخذ الأطفال في رحلة لا تنسى إلى عالم المرح والمتعة والمعرفة حيث الألعاب الإلكترونية وورش العمل الفنية للتلوين والسيراميك وعروض الأفلام، بالإضافة إلى فرقة الأطفال الموسيقية، وذلك يومياً من الخامسة وحتى العاشرة مساءً. كما سينطلق "نخول" هذا العام في كافة أرجاء الوطن ويطل على محبيه بمظهر جديد يعبر عن حب الوطن والولاء له، ليوصل رسالة "الانتصار للفرح".

وتتنوع برامج صيف البحرين لهذا العام وأمسياته، حيث ستشهد الصالة الثقافية العديد من الحفلات التي سوف يستمتع الطفل والأسرة بها، وكذلك هناك العديد من البرامج في مركز البحرين الدولي للمعارض، وفيما يتعلق بالصالة الثقافية سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة اللبنانية سمر كموج والمتخصصة في غناء الموسيقى الكلاسيكية الشرقية، لتقدم تحية حب واحترام إلى الموسيقار الرائع رياض السنباطي في ذكراه الثلاثين حيث تغني روائعه التي لطالما عشقها الجمهور العربي بعد أن قدمت عددا من ألحانه النادرة وغير المغناة، وذلك في افتتاح المهرجان في أول ليلة من شهر يوليو. وفي الرابع من يوليو سوف يعيش الجمهور تجربة تعبق بروح فرقة "ليست ألفونسو" الكوبية الراقصة التي ستقدم سيمفونية من الألوان واللوحات الموسيقية على أنغام تزاوج بين الفلامنغو والباليه والإيقاعات الاسبانية والكوبية-الأفريقية ضمن رؤية تصميمية فريدة حيث تتلاشى الحدود مع العاطفة والشغف. أما في ليلة فن الصوت فسوف يكون لتراثنا الخليجي حضوراً لافتاً من خلال أمسية حب موسيقية مشتركة بين فرقة محمد بن فارس البحرينية وفرقة فن الصوت الكويتية لإحياء تراثنا الغنائي الشجي بألحانه العذبة، وذلك في الحادي عشر من يوليو.

ومن بروكلين في نيويورك يأتي فريق "تشن لو و ذا لو فريكوينسي" مقدماً ابتكاراته الموسيقية التي تجمع بين عدد لا يحصى من الألوان والتأثيرات الموسيقية المختلفة من الهيب هوب، الجاز، بلوز، كويتو، سول، روك أند رول، آر اند بي والإيقاع الأفريقي بالإضافة إلى موسيقى البوب، لتشكل توليفة موسيقية جميلة، مبدعة وساحرة تخلق عالماً خاصاً يعيش الجمهور معه تجربة مميزة، وذلك يومي 15 و16 يوليو.

ومن الهند تقدم فرقة "ذي دوول فاونديشن" العالمية الحفل الموسيقي الذي يعتبر الحدث الأكثر صخباً هذا الصيف، وهو عبارة عن عرس من الطبول وآلات "الباس" في احتفالية موسيقية غنية ومميزة تمزج بين "الهيب هوب" و"السامبا" ضمن طابع "بنجابي" أخاذ، وذلك في الثامن عشر من يوليو.

"أليس في بلاد العجائب" تأتي إلى البحرين هذا العام بصورة جديدة ومبتكرة من خلال مسرح "تو أتراك" الكندي الذي يعمل على الغوص في خبايا فن المسرح متخطياً كل حدود الواقع إلى عالم الإبداع والأحلام ووفاء منهم لحس الفكاهة الجامح الذي تميزت به الرواية الأصلية في كتاب لويس كارول الشهير، وذلك على مدى يومي 20 و21 يوليو. وأيضاً على مدى يومي 25 و26 يوليو سيكون الأطفال على موعد في الصالة الثقافية مع الأسطورة الجورجية وعرض "سمايا" للموهوبين الصغار، الذين لا تتعدى أعمارهم الأربعة عشر ربيعاً ليقدموا مزيجاً مصقولاً ومثيراً من الأداء الطفولي الشفاف والمهنية الرفيعة التي تضاهي براعة الخبراء.

وتشهد قاعة مركز البحرين الدولي للمعارض عروضا بصورة جماهيرية مختلفة، حيث يأتي" بارني" هذا العام ليقدم مغامراته في الفضاء الخارجي مع أصدقائه المفضلين "بي جي" و"بيبي بوب" و"ريف"، في عالم الخيال، والإثارة والمتعة، على مدى ساعة كاملة تلخص 22 سنة من الحب والحنان لهذه الشخصيات العالمية على متن مركبته الفضائية حول الكوكب البنفسجي السحري ذو المملكة البنفسجية بشخصياتها الملونة الصديقة على مدى خمسة أيام من 6 -10 يوليو بواقع عرضين يومياً.

وعلى مدى ثلاثة أيام من 14 – 16 يوليو تقدم عائلة "يانغ" عرض الفقاعات "غازيليون" العالمي ْ عرضاً قادماً مباشرة من برودواي في هوليوود، تدخل الطفل في عالم الطفولة السحري في جو من المتعة والضحك والمغامرة، وذلك بواقع فترتين يومياً. أما في الحادي والثاني والعشرين من يوليو فإن تجار بوليوود سوف يتألقون في عرض فني يروي حكاية شانتيلال وحفيدته آيشا وعشقهما لفن الرقص من خلال موسيقى تنساب إلى عالم الأسطورة والحلم.
وختام صيف البحرين سوف يكون بليلة في حب الوطن مع المنشد الكويتي الشيخ مشاري العفاسي، استقبالاً لشهر رمضان الكريم ضمن سلسلة ليالي العفاسي الإنشادية التي يحرص أن يقدم فيها ليالٍ مميزة يجمع فيها بين الجديد وما أحبه الناس من أناشيده القديمة وذلك مساء الثامن والعشرين من يوليو في مركز البحرين الدولي للمعارض.
 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله