facebook_right

حاكم الشارقة : مصر إعادة تثقيفى وتكوين شخصيتى واعان الله مبارك على مشكلاتها

قال الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة بدولة الإمارات عن سعادته بمشاهدة دار الكتب والوثائق والتى وصفها بالصرح الثقافى الشامخ .. مشيدا بجهود الثقافة المصرية فى اعادة احياء القاهرة التاريخية وشارع المعز وكل الأماكن التاريخية التى ستصبح صورة مضيئة لكل من أراد ان يتمتع بالتراث والحضارة .
وأعتبر القاسمى ، فى تصريحات له عقب الجولة التفقدية التى اصطحبه فيها وزير الثقافة فاروق حسنى ، والدكتور صابر عرب رئيس دار الكتب ، لمبنى الدار بباب الخلق ، أنه فى بيته الثانى مصر ، وقال ” ذلك البلد الذى اعاد تثقيفى وتكوين شخصيتى وادين له بالفضل ” .

لكنه قال ان مصر بها مشاكل كثيرة من بطالة وزحام مطالبا الشعب المصري بأداء واجبه نحو وطنه .. مشيرا إلى أن تعداد سكان مصر كان 25 مليون والآن أصبح يزيد عن 70 مليون ، وهو الأمر الذى يتطلب من الحكومة مجهودات كثيرة لتوفير السكن والآمان للمواطنين ، والحكومة المصرية تعمل على استغلال كل دخل متاح لها ، لكن على المواطن المصري أن يقوم بواجبه تجاه بلده حتى يتطور .
ودعا حاكم الشارقة المواطن المصري إلى مساعدة المسؤولين والجهود الكبيرة التى يبذلها الرئيس مبارك للنهوض بهذه البلد وقال ” إن المواطن المصري يسير في الشارع وهو يأكل وبعد ذلك يرمي الزبالة في الشارع ، ولو رماها في مكانها السليم سيكون ذلك لتطور بلاده ، مشددا على دعوته للشعب المصري بان يعي مشاكله ويقوم بواجبه .

من جانبه قال فاروق حسني وزير الثقافة إن حاكم الشارقة تبرع ببناء دار الوثائق القومية الجديدة بعين الصيرة ، مشيرا إلى أن هذه الدار ستضم 100 مليون وثيقة لتكون من أكبر دور الوثائق في العالم ، وان المبلغ المبدئي لإنشاء الدار يبلغ 20 مليون جنيه وقابل للزيادة وفقا لتكاليف الإنشاء .
وأشاد الوزير بدور القاسمي في إقامة المكتبات ودعم اتحاد الكتاب والمسرح في مصر .. مشيرا الى أن كلام حاكم الشارقة عن مصر ياتي من منطلق النصح المصريين بأن يهتموا بوطنهم أكثر ويساعدوا الحكومة والدولة ، مؤكدا أن مصر وطن جميل لكنه محتاج للكثير .
وقال وزير الثقافة ” جميل أن يصدر هذا الكلام من حاكم الشارقة كدليل على حبه لمصر “.

وخلال الجولة تفقد وزير الثقافة فاروق حسنى وحاكم الشارقة مبنى دار الكتب بباب الخلق وشاهد نماذج من الوثائق التاريخية والمصاحف القديمة من أهمها صور نادرة للمحمل ، ولحفل زفاف الملك فاروق وصور قديمة لجبل عرفات وضريح السيدة خديجة .
ورجح حاكم الشارقة أن لا يكون المصحف الموجود في الدار والمعروف بمصحف عثمان هو مصحف عثمان فعلا لأن أسلوب الكتابة مختلف .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله