حذاء فلليني في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية 

 

 

الإسكندرية “المسلة” ….  ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء الموافق 2 أكتوبر ندوة لمناقشة رواية “حذاء فلليني” للأديب وحيد الطويلة، يناقشها الناقدتان فاطمة عبد الله وأماني خليل. ويدير اللقاء الأديب منير عتيبة؛ المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية.

 

يذكر أن وحيد الطويلة روائي وقاص وصحفي مصري، وهو مدير مكتب مجلة الدوحة بالقاهرة. ولوحيد الطويلة عدد من المجموعات القصصية منها: خلف النهاية بقليل، كما يليق برجل قصير، مائة غمزة بالعين اليسرى. وله أربع روايات هي: ألعاب الهوى، أحمر خفيف، باب الليل (الحاصلة على جائزة ساويرس 2015) وحذاء فلليني.

 

وقد تناول عدد كبير من النقاد رواية حذاء فلليني بالنقد والتحليل. وتقول حنان النبلي: يُقدّم الروائي المصري وحيد الطويلة من خلال روايته “حذاء فيلليني” الصادرة عن “منشورات المتوسط” في ميلانو إيطاليا، عالماً يفيض بالهشاشة الاجتماعية والقسوة. يحاول أن يكون صوت كل “الذين صرخوا ولم يسمعهم أحد، وأيضاً الذين لم يستطيعوا أن يصرخوا”، تتطوَّر الأحداث في هذه الرواية وتتوالى المونولجات، وكأننا إزاء فيلم سينمائي بتقنية ثلاثية الأبعاد، كل مشهد ينقلك بقوة صادمة نحو المشهد التالي”. ويعلو الصوت في “حذاء فيلليني” للإحاطة بسيرة مفعمة بالألم والخيبات والإحباط. لكن سرعان ما يبزغ الحلم، وتتداعى الصور في محاولة للانعتاق من سطوة الذاكرة الجريحة وثقل الماضي والقهر، والانتصار للأمل.

 

ويقول إبراهيم عادل: يتناول الروائي المصري “وحيد الطويلة” موضوع القمع والقهر وتغوُّل السلطة بطريقة مختلفة تمامًا، ويتحايل على عرض المشكلة بعددٍ من الألاعيب السردية الذكية. لا تعبأ الرواية كثيرًا بتقاليد السرد  المعتادة، بل إن أجمل ما تفعله أنها تخلخل تلك التقاليد، فليس ثمة تحديد لزمان حدثٍ ولا مكانه، ، كما أنه ليس  ثمة أحداث رئيسية، بل حدثٌ واحد تتداعى كل الأحداث حوله وتلتف، بل حتى الشخصيات تأتي في كل فصلٍ لتتحدث كما يتراءى لها، لا لكي تكمل صورة ناقصة أو حكاية سابقة، هي قطع «الفسيفساء» التي يحترف «الطويلة» رصها أمام القارئ حتى يجمعها ويشكل الصورة كاملةً بإتقان.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله