facebook_right

حراس الاقصى يتصدون لمجموعة يهودية فى زى سياح تحاول دخول قبة الصخرة

قالت تقارير إعلامية فلسطينية إن حراس المسجد الأقصى في القدس وعدد من المصلين فيه اشتبكوا الاثنين مع مجموعة ممن وصفتهم بأنهم مجموعة من “اليهود المتطرفين” بعد دخولهم إلى ساحات المسجد متنكرين بزي سياح أجانب.

وقالت التقارير إن المجموعة التي تضم 30 يهودياً “دخلت باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة،” الذي تمتلك السلطات الإسرائيلية مفاتيحه منذ عام 1967 بعد حرب حزيران/يونيو، وأنهم كانوا يعتزمون الاحتفال بعيد “بوريم” اليهودي.


محاولتهم لدخول الاقصى وقبة الصخرة لن تنتهى




وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية إن المُصلين وحراس المسجد “تصدوا لهذه المجموعة” ما استدعى تدخل أفراد الشرطة الإسرائيلية داخل الأقصى، حيث قاموا بإخراج المجموعة من باحات المسجد.

وفي الإطار عينه، أصدرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” بياناً حذرت فيه مما قالت إنها “ظاهرة تزايد اقتحامات الجماعات اليهودية اليومية للمسجد الأقصى.”

وناشدت المؤسسة أهالي القدس والعرب داخل ما يعرف بأراضي العام 1948 بـ”تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والتواجد بشكل دائم فيه.”

واستنكرت المؤسسة عملية الاقتحام التي قالت إنها جرت بحراسة الشرطة الإسرائيلية، مضيفة أن المجموعة كان بقيادة أحد الحاخامات، وقد تجولت في أنحاء المسجد الأقصى، ابتداء من المسجد القبلي المسقوف، باتجاه المصلى المرواني، انتهاء بباب السلسلة عند درج قبة الصخرة المشرفة.

وقالت إن حراس المسجد تصدوا للمجموعة بعد أن حاول بعض أفرادها “دخول قبة الصخرة.”


وأكدت مؤسسة الأقصى قيام أعضاء هذه الجماعات بتأدية طقوس دينية يهودية في عدة أماكن في باحات المسجد الأقصى باللباس الخاص، مضيفة أن مشادة كلامية حصلت بينهم وبين المصلين الذين حاولوا منعهم من ذلك.

يشار إلى أن مصير القدس والأماكن المقدسة فيها، وخاصة المسجد الأقصى، يعتبر بين أبرز النقاط الخلافية في تاريخ المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وقد أدى النزاع حولها إلى فشل عدة جولات من المباحثات المتقدمة خلال السنوات الماضية.



تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله