حلّ لغز اختفاء رائدة الطيران الأمريكية ” أميليا إيرهارت ” بعد 81 عاماً

 

 

“المسلة “….. يعد اختفاء رائدة الطيران الأمريكي أميليا إيرهارت واحداً من أعظم الألغاز التي لم تجد حلاً في التاريخ، لكن الباحثين الآن يعرفون ما حدث للطيّارة الرائدة وملّاحها بعد اختفائهما أثناء محاولتهما الطيران حول العالم عام 1937، وفق صحيفة “ميرور” البريطانية.

 

كانت إيرهارت البالغة من العمر 39، قد أصبحت أول امرأة تطير منفردة عبر المحيط الأطلسي قبل خمس سنوات من الحادثة.

 

تحليل نداءات الاستغاثة

 

ساد اعتقاد بأن طائرتها «اليكتر»، قد تحطمت في البحر بسبب مشاكل في المحرك. لكن اليوم، قام الخبراء بتحليل نداءات الاستغاثة التي أرسلتها إيرهارت، التي تكشف عن أدلة قد تلقي الضوء على حقيقة ما حدث، ويعتقد ريك جيليسبي أن لديه دليلاً على أن إيرهارت قد سقطت على جزيرة نائية في جنوب المحيط الهادئ على بُعد 2000 ميل من هاواي، وطلبت المساعدة لمدة أسبوع تقريباً قبل أن تنجرف طائرتها إلى البحر، وأعادت منظمة جيليسبي أيضاً فحص العظام التي اكتُشفت لأول مرة في عام 1940 ومنذ عام 1998، تحاول المجموعة الدولية لاكتشاف الطائرات التاريخية إثبات أن العظام المكتشفة تعود إلى رائدة الطيران الأمريكية..

 

هناك فصل أخير من حياة إيرهارت لا يعرف الناس عنه شيئاً. لقد أمضت أياماً -وربما أشهراً – تكافح ببطولة من أجل البقاء على قيد الحياة كمفقودة على الرغم من التكهنات التي صدرت عام 1940 بأن الرفات كان لإيرهارت، رفضت السلطات البريطانية هذا الادعاء بعد أن خلص طبيب إلى أن العظام كانت لذكر.

 

ولكن في عام 1998 تم الكشف عن ملفات الطبيب التي شملت القياسات الهيكلية، والتي أظهرت أن طول الساعد كان أكبر من المتوسط، قامت مجموعة استرداد الطائرات الآن بإعادة فحص النتائج التي توصل إليها الطبيب ومقارنة نسبة عظام الذراع العلوية والسفلية إلى تلك الموجودة في صورة واضحة لإيرهارت مرتدية قميصاً ذا أكمام قصيرة، وخلصت إلى أن النسبتين “متطابقتان تقريباً”.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله