facebook_right

حواس : الاثار المفقودة مسجله ولا يمكن بيعها

القاهرة / المسلة

نفي زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار ما ذكرته شبكة “سى أن أن ” الأمريكية بشأن سرقة قناع الملك توت عنخ آمون الذهبى من المتحف المصرى .و قال حواس،خلال البيان الصادر عن الوزارة اليوم الاثنين أن مندوب شبكة ” ال بي بي سي” ومحطات أخرى تأكدوا من وجود القناع بالمتحف وقاموا بتصويره داخل الغرفة المغلقة وبجاوره التابوتين الذهبيين للملك توت عنخ آمون بالإضافة إلى كل الحلى الذى عثر عليها العالم البريطاني هيوارد كارتر .

وأضاف بيان الوزارة أن عمليات البحث التى تمت داخل وخارج المتحف المصرى عن القطع الأثرية المفقودة أسفر عن العثور على بعض القطع الأثرية المفقودة التى أعلن عنها الاحد ، فقد قامت لجنة البحث بالعثور على جعران القلب وذلك فى الناحية الغربية من المتحف المصرى بجوار بيت الهدايا .

وأكد حواس الاحدأن القطع الأثرية المفقودة من المتحف المصري ، مسجلة داخله ولا يمكن لغيره من المتاحف أو من يجمعون الآثار أن يقوموا بشرائها.وقال حواس في تصريح خاص لقناة “العربية “الإخبارية “انني اطمئن الشعب المصري واطمئن نفسي بأن تلك الأثار لن تخرج من مصر ولا يمكن لأحد أن يشتريها.

واشار إلى أنه خلال فترة قصيرة سيتم معرفة مكان تلك القطع ، لاسيما وأن التسعة أشخاص الذين قاموا سرقة المتحف هم مقبوض عليهم داخل السجن الحربي .

وأوضح حواس أنه تم تشكيل فريق للبحث عن القطع المفقودة من الحجم الصغير والتي يمكن أن تخبأ في الجيب ، ومنها تمثال ” جعران القلب ” ، و تمثال صغير لـ”توت عنخ آمون” تحمله آله ، بالإضافة إلى تمثال صغير لـ”إخناتون” و تمثال صغير آخر لأميرة و(شواب ) به قطع تماثيل صغيرة ، والتي تبين عدم تواجدها ضمن الأثار المسجلة في المتحف والبالغ عددها 150 ألف قطعة أثرية.

وأعرب حواس عن اعتقاده أن الأشخاص الذين دخلوا المتحف المصرى كانوا يبحثون عن الذهب وليسوا من محترفي سرقة الأثار ، وأن التماثيل المفقودة إما ملقاة داخل المتحف أو خارجه , معربا عن تفاؤله بالعثور عليها.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله