خبير آثار يكشف أسرار قداسة الوادى المقدس طوى وبركته

 

 

 

القاهرة “المسلة” المحرر الاثرى…… أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء أن سيناء أرض مباركة بنص القرآن الكريم ففى الآية 8 من سورة النمل { فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وقد رأى نبى الله موسى عليه السلام مشهدًا عجيبًا، رأى النار تشتعل فى فرع من الشجرة، فالنار تزداد والفرع يزداد خُضْرة فلا النار تحرق الخضرة ولا رطوبة الخضرة ومائيتها تطفئ النار وفى موضع آخر تتسع دائرة البركة لتشمل كل البقعة المحيطة بالشجرة والتى لا تقتصر على الوادى المقدس طوى بل كل سيناء كما يتضح من الآية الكريمة فى سورة القصص {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ }.

 

 

ويشير الدكتور ريحان إلى أهمية جبل طور سيناء الذى أقسم به سبحانه وتعالى وجعله ضمن أقدس ثلاثة أماكن على وجه الأرض فالتين والزيتون هى أرض القدس وطور سينين أرض سيناء والبلد الأمين مكة المكرمة وهذا يعنى أن قداسة جبل طور سيناء تتضمن قداسة وبركة كل أرض سيناء.

 

 

ويؤكد الدكتور ريحان أن الشجرة الحالية داخل دير سانت كاترين هى شجرة العليقة المقدسة لأنها من عليق نادر لا مثيل له فى سيناء وهى عليقة خضراء طول العام وليس لها ثمرة وقد حاول كثير من العلماء إعادة إنباتها فى مواقع أخرى وفشلوا وقد أكد ذلك  الرحالة الألمانى ثيتمار  الذى زار سيناء عام 1216م وذكر أن شجرة العليقة الملتهبة أخذت بعيدًا وتم تقسيمها بين المسيحيين ليحتفظوا بها كذخائر  ثمينة وفشلوا فى إعادة زراعتها .

 

 

ويضيف د. ريحان أن سيناء المنطقة المتفردة المتميزة بقداسة خاصة على مستوى العالم حيث تجلى سبحانه وتعالى فيها مرتين تجلى فأنار وتجلى فهدم حيث تجلى لنبى الله موسى حين رحلته الأولى فى سيناء وحيدًا فأنار من وراء العليقة المقدسة } إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى { وتجلى سبحانه وتعالى للجبل حين طلب نبى الله موسى رؤية ربه حين ذهابه لتلقى ألواح الشريعة فى رحلته الثانية فدك الجبل } فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا{.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله