facebook_right

خليجيون :خارطة السياحة القطرية تفتقر لبرامج «التلفريك» و«الغطس»

أكدوا قدرتها على منافسة المقاصد العالمية..

 

 

 

الدوحة ….. أشاد عدد من السياح الخليجيين بالتطور الكبير في البنية التحتية لدولة قطر، مشيرين إلى أن الفعاليات التي تقام في جميع المجمعات التجارية وسوق واقف وكتارا، تجذب أعداداً كبيرة من الجمهور، فضلاً عن تطور البنية التحتية، وبناء العديد من الفنادق التي تتناسب مع قدرات السياح.

 

 

وقالوا في حديثهم لـ «العرب» إن دولة قطر أصبحت تنافس المدن العالمية من حيث معدلات السياح، واستضافة المؤتمرات العالمية والدورات الرياضية، وتطور البنية التحتية وتعدد الفعاليات، مما جعلها في مقدمة الدول ذات النمو المرتفع في جميع القطاعات.

 

 

واقترحوا على الجهات المختصة تفعيل سياحة التلفريك والغطس، لما لها من أهمية كبيرة لدى السياح، لافتين إلى أن قطاعاً كبيراً من السياح يفضلون سياحة التلفريك للاستمتاع بمشاهدة المعالم السياحية بتكلفة قليلة، مقترحين على الجهات المختصة بناء التلفريك على شاطئ الدوحة بين المتحف الإسلامي وفندق الشيراتون، أضف إلى ذلك فإن الدوحة تتمتع بشواطئ متعددة، وهو ما يتيح لها زيادة المنتجعات السياحية للغطس وزراعة الشعب المرجانية.

 

 

وأكدوا على ضرورة تفعيل التأشيرة الخليجية الموحدة لأهميتها في زيادة أعداد السياح والتسوق والطيران والمواصلات، والتي تصب في زيادة وتنوع مصادر الدخل القومي، كما يجب تقطير مهنة المرشد السياحي، وتحفيز الطلاب القطريين على الالتحاق بتلك الوظائف، لما لها من أهمية كبيرة؛ كونه الأكثر خبرة بالعادات والتقاليد والمعالم السياحية، فضلاً عن الخبرات الحقيقية في التعامل مع السياح الخليجيين والعرب والأجانب.

 

الحسيني: يجب استغلال الكورنيش بصورة أفضل

 

قال خالد الحسيني -زائر من دولة سلطنة عمان الشقيقة- إن تفعيل التأشيرة الخليجية يصب في صالح جميع الدول الخليجية، مشيراً إلى أن السائح يمكن أن يزور جميع المدن الخليجية خلال مدة قليلة، وهو ما يمكن توزيع معدلات السياحة على جميع الدول، كما نأمل في تفعيل سياحة التلفريك في دولة قطر؛ كونها تجذب السياح من جميع الجنسيات، أيضاً نأمل في وجود سياحة الغوص، والتمتع بمشاهدة الشعب المرجانية على الشواطئ القطرية.

 

 

وأوضح الحسيني أن المؤسسات القطرية المختلفة تقدم عدداً من البرامج المتميزة التي تلاقي إعجاب مختلف السياح الخليجيين، فمن الحفلات الغنائية لفعاليات الأطفال، للسهرات الخليجية التي يحييها عدد من الشعراء المتميزين، يشعر السائح الخليجي أن جدوله اليومي مليء بالكثير من الفعاليات المحببة، حتى العائلات تجد فرصة طيبة لعيش تجربة مميزة في عاصمة السياحة العربية.

 

 

واقترح الحسيني أن يتم إنشاء منطقة التلفريك بالقرب من حديقة المتحف الإسلامي؛ لتربط بين الشطر الثاني من الجهة المقابلة بجوار فندق الشيراتون، وهو أفضل موقع لمشاهدة كورنيش الدوحة والأبراج والحدائق.

 

الجرجاوي: التأشيرة الموحدة تدعم القطاع

 

قال زياد الجرجاوي -صاحب ومدير شركة الدرويش للسياحة- نأمل في تطبيق التأشيرة الخليجية الموحدة لأهميتها الكبيرة في دعم الاقتصاد، فضلاً عن ثورة كبيرة في حركة التسوق التجاري والسياحي، ودفعة لجميع وسائل المواصلات من المترو والقطار إلى التاكسي، وخطوط الطيران وحجوزات الفنادق والمطاعم والمقاهي والملاهي، وجميع ما يهتم به السياح عند زيارتهم لأماكن جديدة.

 

 

وأشار الجرجاوي إلى أن أكثر الجهات المستفيدة من التأشيرة الموحدة هم رجال الأعمال في القطاع الخاص، حيث تسهل التأشيرة الموحدة تبادل الزيارات مع نظرائهم من رجال الأعمال الأجانب، وعقد الصفقات التجارية والصناعية، وتسهيل حركة انتقال رؤوس الأموال والتكنولوجيا والأفراد بين البلدان، كما تسهل التأشيرة الموحدة من حركة الطيران من وإلى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، فيزيد من الإقبال على شركات الطيران المدني في هذه البلدان، وهذا يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، كما تسهل التأشيرة الموحدة من حركة السياح إلى دول مجلس التعاون الخليجي، مما يزيد من إقبالهم على زيارة هذه البلدان، وينعكس ذلك على زيادة إيرادات السياحة فيها، أسوة بدول مثل فرنسا وإسبانيا، التي يبلغ عدد السياح فيها ما يزيد على 25 مليون سائح سنوياً، وتجني إيرادات من السياحة ما يقارب 50 مليار دولار سنوياً لكل منهما.

 

الظهوري: فعاليات مهمة لا تزال ناقصة

 

قال محمد الظهوري -زائر من دولة الإمارات الشقيقة- إن قطاع الضيافة في قطر ينمو بمعدلات تعد الأفضل على مستوى المنطقة، وهو مؤشر لاستمرار نمو الطلب على الخدمات الفندقية، خاصة في ظل السياسة التي تتبعها الدولة لتحفيز قطاعات سياحية مهمة، مثل السياحة الرياضية والثقافية، والمؤتمرات، والسياحة التعليمية، وغيرها من قطاعات السياحة الفاخرة، مشيراً إلى أن فنادق الدوحة استطاعت تحقيق نتائج قوية خلال السنوات الماضية بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر، والتي تعمل على إنشاء عدد من المشروعات العملاقة تستقطب من خلالها أعداداً كبيرة من المهندسين والخبراء.

 

 

وأوضح الظهوري أن سياحة التلفريك مهمة للغاية، حيث تجذب فئات كبيرة من السياح، خاصة الشباب والأطفال، لقلة تكلفتها، والاستمتاع بمشاهدة معالم الدولة من الأعلى، مشيراً إلى أن تكلفة الجولة السياحية بالطائرة مرتفع للغاية، مما يجعل سياحة التلفريك مرغوبة للجميع، كما أن العديد من السياح يفضلون سياحة الغوص خاصة الأجانب، وتعد شواطئ دولة قطر مناخاً جيداً لإنشاء العديد من المنتجعات السياحية، والتي توفر سياحة الغوص للراغبين، معرباً عن أمله في تفعيل التأشيرة الخليجية الموحدة، والتي تصب في صالح الاقتصاد بشكل مباشر.

 

 

وأشار الظهوري إلى أن التوسعات الفندقية المتلاحقة التي يشهدها السوق القطري تعكس الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر، موضحاً أن النهضة الشاملة التي تنعم بها الدوحة تحفز نتائج القطاع الفندقي، فضلاً عن أن قطاع الضيافة يشهد منافسة كبيرة تصب في صالح الوفود السياحية القادمة إلى الدوحة، مشيراً إلى أن التوسعات المتلاحقة التي يشهدها قطاع الضيافة القطري لم تؤثر على أسعار الغرف الفندقية.;

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله

فيديو جديد