facebook_right

رسالة الى وزير السياحة.. بقلم صبرى أبو زيد

رسالة الى وزير السياحة

بقلم /  صبرى ابوزيد


السيد الأستاذ / منير فخرى عبد النور وزير السياحة

 

تحية طيبة وبعد.

القاهرة "المسلة" .. نظرا لتشريف سعادتكم بتكليف من حكومة ثورة الشعب العظيمة ثورة 25 يناير لوزارة السياحة لتيسير أعمالها فى هذه المرحلة الصعبة فقلوبنا معكم فى تلك المأمورية الصعبة والحمل الثقيل .

ونظرا لعدم التغيير فى النظام الأدارى فى الوزارة والذى هو بالكامل طقم الوزير المخلوع /جرانه والذى كان يدير الوزارة بمنظور فاسد مما أتى الى وضعة الآن وتعرضه للمحاكمة . وحرسا على سيادتكم الشخصية فأرجوا أن تنصت الى رأى الأغلبية وهم أعضاء الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكلات السفر والسياحة حيث يتعرض تنظيم السياحة الدينية وخاصة الحج السياحى لكثير من المؤامرات الكبرى والتى فى الآخر سوف تصب على عاتق سيادتكم . ولذلك أتقدم لسيادتكم بخطابى هذا وبقلبا مفتوح كعضو من أعضاء الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكلات السفر والسياحة هذا القطاع الذى هو العمود الفقرى لصناعة السياحة .

لقد اجتمعت لجنة السياحة الدينية المكبرة وقررت بالأجماع تنظيم الحج السياحى بنظام الحصص وطبقا للأعوام السابقة والتى شهدت وثبت نجاحها على المستوى العام وللرآى العام ايضا وتوزيعة توزيعا عادلا . وبناء على هذا القرار قررت كل الشركات تنظيم نفسها عليه والتعاقد مع هيئات ومؤسسات وعملائها الدائمين .

الا اننا فوجئنا بمسرحية هابطة تتم من عضو من الجمعية العمومية بعمل أنذار لسيادتكم على يد محضر ليس له وزن من صحيح القانون . لأيهام سيادتكم ان الحج ملك الشعب وبالتالى لا يحق لوزير السياحة التصرف فيه على النحو السالف ذكره.. وبأشتراك آخرين معه فى تكوين لوبى مع الصحافة فى جريدة الأهرام وجريدة الأخبار لتكوين رأى عام ضد هذا التوزيع على الشركات السياحية .

حرصا منهم على مصلحة الحاج اولا . وهى كلمة يراد بها باطل.! أذ أن صاحب الأنذار لا يمت بصلة بمصلحة الحجاج المصريين والذين اغلبيتهم تشترك فى رحلات حج تتماشى مع ظروفهم المادية. وهو نفسة لا ينظم تلك البرامج اذ أقل برنامج عندة = 80000 فاكثر وهو ما يهيج الرأى العام المصرى بهذا السعر المستفذ على شركات السياحة والحج السياحى. مع علم سيادتكم ان غالبية الشركات تنظم حج محترم جدا وبسعر يتماشى مع الجميع ونظير خدمات محترمة تقدم لهم سواء فى مستوى الفنادق وقربها من الحرمين او فى عرفة ومنى بخلاف التنظيم الجيد والمحترم والذى علية رقابة صارمة من وزارة السياحة . اذ ان سيادته كان ينظم برامجة لصفوة المجتمع والقطط السمان والذين منهم الكثيرين بسجن طرة الآن .

وبمعنى آخر هو لا يهمه غير مصلحتة الشخصية فقط فى محاولة وضع نظام يخدم أهدافة واهداف مجموعة قليلة للسيطرة فى هذا النظام على معظم تأشيرات الحج وباقى الشركات تأخذ الفتات الذى يفيض منهم هو وشلتة.
أنها حقا منظومة فساد قد بناها الوزير السابق ومازالت تعمل بنفس الأسلوب مع تغيير فى الأداء والسيناريوا. وقد نجحوا فى تنفيذ مخططهم الخبيث فى أيهام معاليكم بهذه الصورة المزيفة وبمساعده الآخرين. ومنهم بعض الصحفيين ! ! ! .

وبناء على ذلك اصدرتم سيادتكم تعليماتكم بضرورة العمل بنظام القرعة فى الحج السياحى ظنا من سيادتكم انه سوف يحقق افضل اسلوب للعمل ويحقق تخفيض الأسعار عن كاهل المواطن المصرى الطالب لأداء فريضة الحج .

فهذه الصورة التى وصلت الى سيادتكم والتى ورائها الزميل واعوانه يراد بها باطل . اذ ان عرف السياحة القائم منذ سنين لا يتفق مع كلمة قرعة بالمره. لأن السياحة عرض وطلب مع تقديم خدمات وتنظيم جيد . واذا اردتم سيادتكم تخفيض أسعار او تقليل اسعار الحج عموما فيجب على سيادتكم تنفيذ الماده 12 من القانون 38 والصادر بتنظيم اعمال الشركات السياحية والتى تنص: أجاز المشرع لوزير السياحة ان يضع حد ادنى او أقصى لأسعار بعض الخدمات حتى لا تغال هذه الشركات فى تقدير مقابل الخدمات.

كما نحيط سيادتكم أن عملية التنظيم هذه حق اصيل من حقوق الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكلات السفر والسياحة وقد سبق وقررت هى القرار الصائب والذى وافق علية قطاع الأعمال بالكامل .

كما أن مهام الحكومة الثورية الآن هى مهام تيسير أعمال .! وهى حكومة الشعب ووزارة السياحة وزارة تيسير أعمال حتى تستقر تشكيل وزارة تنفيذية طبقا للأنتخابات البرلمانيه القادمه. وليس من حق اى وزير تغيير نظام العمل فى قطاعة وخاصة اذا كان هذا القطاع يعتمد تنظيمة من واقع القاعدة العريضة للقطاع وهو ما يتطلبة كافة القوانين المنظمة للعمل . فاذا اردتم سيادتكم العمل على تنظيم الحج بنظام القرعة من عدمه برجاء صدور قرار سيادتكم بعقد جمعية عمومية غير عادية للغرفة وحضور سيادتكم شخصيا لهذا الأجتماع مع التصويت علية من جميع أعضاء الجمعية العمومية وأمام سيادتكم لترى رأى الجمعية العمومية فى طريقة تنظيم الحج السياحى .

اناشد سيادتكم بضرورة صدور هذا القرار تمشيا مع مطالب الثورة العظيمة والتى قامت من أجل تحقيق الديمقراطية للشعب وعدم الأنصياح الى اصحاب نظرية المؤامرة.! . والذين لهم أهداف ومطامع آخرى منذ وجود الوزير السابق لوزارة السياحة.

وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه الخير للقطاع.

صبرى ابوزيد
عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكلات السفر والسياحة.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله