facebook_right

زعزوع وحكاية الفيل والعميان ..! بقلم اشرف الجداوى

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : اشرف الجداوى

 

بمناسبة مؤتمر زعزوع الاخير "التخطيط من اجل النمو فى عام 2016" والمقصود هنا السياحة المصرية طيب الله ثراها .. واستدعائه لاكثر من 150 ممثلا لكبار الاسواق الدولية وشركات الطيران العالمية من 25 دولة مختلفة، وايضا دعوة طالب رفاعى امين عام منظمة السياحة العالمية لمناقشة سبل تنامى الحركة السياحية واستعادة مصر لمكانتها، ان شاء الله وقدر وهو الامر الذى اشك فيه من واقع خبرتى الصحفية التى تجاوزت ربع قرن فى هذا القطاع السياحى .. اهدى اليه هذا القصة التى تروى الواقع الاليم للظروف المحيطة بالمقصد المصرى ولاتعليق منا على الافكار والابداعات الزعزوعية فى الاوقات الحرجة ..!

 

الى القصة: يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل ضخم .. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليقوموا بوصفه.
بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف:
قال الأول: الفيل هو أربعة عمدان على الأرض!
وقال الثاني: الفيل يشبه الثعبان تماما!
وقال الثالث: الفيل يشبه المكنسة!
و حين وجدوا أنهم مختلفين، بدأوا في الشجار .. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع!
بالتأكيد أن الأول أمسك بأرجل الفيل، و الثاني بخرطومه، و الثالث بذيله، وكل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة ..!
لكن هل التفت إلى تجارب الآخرين؟!
و من منهم على خطأ؟!
هل كان أحدهم يكذب؟
بالتأكيد لا .. أليس كذلك؟
من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه، فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!

 

 

واخير اود ان اذكر الوزير بمقولة الامام الشافعى الشهيرة "رأى صواب يحتمل الخطأ ورأى غبرى خطأ يحتمل الصواب"
ومرة اخرى لاعزاء للسياحة المصرية فى ظل افكار الشقية التى هربت من الصندوق، والتنشيط بكرتونة، والمجلس الاستشارى، وتقنية سد الخرم ..!

 

 

 

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله

{your player/game iframe code}
Note: Please adjust the width and height according to your player/game frame.
فيديو جديد