facebook_right

سقطة الطيار وتنصل الوزير من موقعة – زوروا مصر بريال – شعار الوكسة السياحية ..بقلم اشرف الجداوى

سقطة الطيار وتنصل الوزير من موقعة – زوروا  مصر بريال – شعار الوكسة السياحية

 

 

 

 



بقلم : اشرف الجداوى


حتى تكتمل المأساة او الملهاة ان شئت قل ما تريد لن نختلف على الواقع المؤلم الذى تعيشه السياحة المصرية، والتى سبق ان اوضحنا انها فى حالة موت سريرى .. فى انتظار قرار جرئ لرفع اجهزة التنفس الصناعى عنها ليعلن رسميا وفاتها ولله الامر من قبل ومن بعد… ماتت السياحة المصرية بسبب "متلازمة الطائرات" .. طيارة تسقط بالسياح الروس فى سيناء، واخرى تخطتف على يد مختل عقليا الى قبرص، والثالثة سقطت من حالق و يتم الان محاولة جمع حطامها واشلاء الضحايا من البحر المتوسط ​​.. ولايعلم الا الله السر وراء سقوطها حتى الان .. ، واخيرا يأتى "الطيار للسفر" بلا طائرة هذه المرة ليسقط البقية الباقية من سمعة صناعة السياحة المصرية بشعار مبادرة تسويقية بائسة حمقاء "زوروا مصر بريال" لتحريك الراكد فى الاسواق العربية تجاه مصر وكان المشكلة تتلخص فى اسعار برامجنا السياحية المرتفعة امام الحركة العربية .. افيقوا يرحمكم الله




وبلاشك ان تدبيج بيان صحفى بعد منتصف الليل والحرص على ارساله للصحف والمواقع الاخبارية قبيل اذان الفجر مسالة غير معتاد من الوزارة البهية والتى رأت ان تقوم بغسل يديها من المبادرة بسرعة وقبل طلوع شمس النهار .. على اعتبار ان الوزارة والوزير الذى يتخطى يومه التسعون اليوم لم يحيطوا علما بتلك المبادرة الكسيحة، ولم تكن هناك مناقشات واجتماعات طوال الفترة التى سبقت الاعداد للمؤتمر الصحفى للاعلان عنها، واذا تجاوزنا ذلك الامر وهو غير منطقى نعود مرة اخرى الى مبادرة "فوزية الدكر" لحشد الحركة العربية من الاسواق من المحيط للخليج بشعار خال تماما من المهنية والفكر التسويقى والدعائى والاعلامى ..!




ولكنه امر طبيعى فى زمن الفوضى الشاملة الذى تعيشه مصر اليوم .. ان يتقدم الصفوف عديمى الخبرة فى زمن اللاتنشيط واللا سياحة، و ان يسعوا فى جلب حركة سياحية عربية بعيد عن بحور مشكلات السياحة الدولية .. ولكن محاولاتهم باءت بالفشل الذريع فى المبتدأ لاختيار شعار لمبادراتهم الميمونة وحملتهم التى سيطلقونها فى الاسواق العربية لجلب الاخوة العرب من المحيط للخليج، و نسى هؤلاء الاشقياء او بالاحرى تناسوا عن عمدا على اعتبار انهم خبراء لايشق لهم غبار فى صناعة السياحة وفنونها "ان الافكار التنشيطية والتسويقية، علوم وفنون ودراسات اكاديمية وابحاث علمية تقوم بها مؤسسات كبرى عالمية ومحلية، وليست فهلوة خالدة الذكر الست "فوزية الدكر" زمان فى اتوبيس "88" العباسية / زينهم وهى تجهر بالصوت الحيانى "بالصلاة على النبى باعنا ال 5 فلايات بجنيه بعد ما كانت الواحدة ب 5 جنيه وكل من له نبى يصلى عليه ..!

فالتسويق السياحى والدعائى للمقاصد السياحية له اهله وخبرائه واسالوا خبراء هيئة التنشيط السياحى المصرى السابقين والحاليين ايضا بالرغم من رأى البعض فيهم من ابناء القطاع السياحى، ولكن الواقع والحال يقضى فى بعض الاحيان ان يصمت خبراء التنشيط والتسويق السياحى الدولى فى زمن الفوضى، وكان الاحرى بشركة سياحة كبرى مثل التى قامت بتلك المبادرة فى ان تستعين بشركة او مؤسسة تسويقية دولية تستطيع بما لها من كوادر مؤهلة فى هذا النشاط التسويقى والدعائى ان تقدم مبادرة مهنية وحرفية بمعنى الكلمة لان المثل الشعبى يقول "الجواب يبان من عنوانه" … وكثيرا ما شاهدنا من حملات ومبادرات ناجحة لتنشيط السياحة وجلبها من اسواق بعينها خلال ال 20 عاما الماضية ..!




ومن العيب كل العيب ان تغسل الوزارة يدها من المبادرة وشعارها الممجوج المتهافت "لجلب السائح العربى بريال" وتسرد فى اسبابها بالبيان الصحفى الذى كتب بليل على عجل كلمات وعبارات لاتصلح حتى فى كتب التربية القومية لمنهج الابتدائية .. سقطة الطيار للسفر كبيرة والكارثة ان يبرر احد الاشخاص فى نفس البيان الصحفى ويقول انه شعار مبدئى للمبادرة يمكن تغييره ..؟!




واسأل اهل الحل والعقد فى شئون صناعة السياحة وترويجها وتنشيطها هل من الممكن ان ترعى وزارة السياحة مثل تلك المبادرات غير المدروسة ..ونحن فى قلب الازمة؟!



واخيرا .. وليس اخرا عودوا لنشاط الحج والعمرة اكرمكم الله وادوا العيش لخبازه.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله