facebook_right

سياحة الحمامات تستضيف اعمال مؤتمر الجامعة الالمانية لشركات السياحة

تعتبر تونس وجهة سياحية متميزة للسياح الالمان باعتبار ما تحقق فيها من انجازات على مستوى البنية الاساسية وفى مجال دعم الخدمات السياحية . ذلك ما اكده  طوماس بوسل رئيس الجامعة الالمانية لوكالات الاسفار “ار تي كا”فى افتتاح اشغال الموءتمر السنوى لهذه الجامعة الذى انطلق امس السبت بالحمامات الجنوبية بحضور حوالى 800 مشارك.


وبين  طوماس بوسل ” ان اختيار تونس لعقد هذا الموءتمر يمثل علامة ثقة فى المنتوج التونسى ويترجم قوة علاقات الشراكة بين تونس والمانيا فى الميدان السياحى “.

ويكتسى تنظيم هذا الموءتمر الذى يتواصل على امتداد يومين اهمية بالغة فى تعزيز توافد السياح الالمان على تونس خاصة وان المشاركين هم من اصحاب القرار فى وكالات الاسفار الالمانية.

واشار الناصر مانى ممثل الديوان الوطنى للسياحة التونسية فى المانيا الذى يتولى تنظيم هذه التظاهرة الى ان عودة نسق توافد السياح الالمان على تونس يعد موءشرا هاما يجب العمل على مزيد تطويره خاصة باستغلال عقد موءتمر وكالات الاسفار الالمانية لابراز ما تتميز به السياحة التونسية من مستوى رفيع للخدمات ومن تنوع وثراء للمنتوج وخاصة العلاج بمياه البحر والصولجان والسياحة الصحراوية.

ولاحظ ان تطور عدد الوافدين الامان على تونس خلال التسعة اشهر الاولى من السنة الجارية سجل زيادة ب2 بالمائة مقارنة بما تم تسجيله خلال نفس الفترة من السنة الماضية مشيرا الى ان التوقعات لكامل سنة 2008 تشير الى ان الزيادة ستكون بحوالى 5 بالمائة اى بمجموع 580 الف سائح.

العجيمىولاحظ  خليل العجيمى وزير السياحة فى افتتاح اشغال الموءتمر ان قوة علاقات الشراكة السياحية بين تونس والمانيا وما تتميز به من ديناميكية ساهمت فى احكام التعامل مع المتغيرات التى تعرفها السياحة فى العالم وفى استنباط الحلول الملائمة ولمزيد دفع الانشطة السياحية ودعم توافد السياح الالمان على تونس.

واكد ان السياحة التونسية مافتئت تتطور وتتاقلم مع المتغيرات ومع تطور الطلبات بفضل الاستراتيجية التنموية التى تعتمدها والتى تحظى بمتابعة مستمرة من لدن الرئيس زين العابدين بن على مبينا ان تونس تمكنت بفضل اعتمادها لتمش يقوم على دعم جودة المنتوج وتطوير الخدمات فضلا عن تطوير المنتوج وتنويعه من ان تكون من ابرز الوجهات السياحية فى المتوسط وفى العالم.

واشار الوزير بعد ان استعرض ما يميز المنتوج السياحى التونسى من تنوع وثراء وما تنعم به من امن واستقرار ومن مخزون ثقافى هام الى ان التطور المتواصل لمختلف الموءشرات السياحية فى تونس يعد ثمرة لتظافر جهود مختلف المتدخلين فى القطاع ولاسيما المهنيين والناقلين بحرا وجوا ووكالات الاسفار والنزل ولاسيما بفضل الانخراط الفاعل للادارة السياحية التى تعمل على تعبئة كل الطاقات من اجل وضع سياسة سياحية ناجعة تساهم فى النهوض بالقطاع وتعاضد مجهود الشركاء فى الاسواق.

واشار من جهة اخرى الى ان المصالح المشتركة التى تجمع بين تونس كوجهة سياحية ووكالات الاسفار تتطلب التعاون المتبادل على اسس من التضامن للحد من التاثيرات السلبية للتحولات الاقتصادية والمالية التى يعرفها العالم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله