facebook_right

سياحة السعودية توافق على اقامة معارض مع الصين وبريطانيا

وافق مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية على إقامة معرض عن التواصل الحضاري بين الصين والجزيرة العربية في المتحف الوطني، تفعيلا للعلاقات المتنامية بين المملكة والصين في شتى المجالات، إلى جانب إقامة معرض مشترك في المتحف البريطاني بين المتحف الوطني والمتحف البريطاني حول تطور الخط العربي، ضمن الاتفاقية التي سبق توقيعها بين الجانبين.


 




كما وافق المجلس في اجتماعه الذي ترأسه الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة أمس الأول بحضور أعضاء المجلس، على تشكيل لجنة تنفيذية لمجلس إدارة الهيئة يتولى رئاستها رئيس الهيئة، وعضوية سبعة من أعضاء المجلس وتفويض اللجنة بالصلاحيات اللازمة، إضافة إلى إقرار التقرير السنوي التاسع للهيئة للعام المالى الحالى ، والموافقة على محضر اللجنة المشكلة من المجلس لمراجعة دراسة خطة تنمية سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وتفويض رئيس المجلس باستكمال الإجراءات لاعتماد توصياته. 

ووافق ايضا المجلس على إقامة معرض عن الآثار الوطنية المستعادة من الخارج، ليتزامن مع حملة وطنية لحماية الآثار وتسجيلها، واستعادة ما هو موجود في أيدي الناس بطرق غير شرعية من الآثار السعودية سواء داخل المملكة أو خارجها، لوضع الآثار في مكانتها الصحيحة بوصفها جزءا من تاريخ وحضارة المملكة، ولما تمثله من ثروة وطنية تحتاج إلى تكاتف الجميع للمحافظة عليها، وإبراز الجهود المبذولة للمحافظة عليها واستعادة بعض منها، إضافة إلى الموافقة على مشاريع أنظمة الجمعيات السياحية المهنية وهي: الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي، الجمعية السعودية للسفر والسياحة، والجمعية السعودية للمرشدين السياحيين، بالتنسيق الكامل مع القطاع الخاص، انطلاقاً من توصيات استراتيجية التنمية السياحية المقرة من الدولة بأهمية التكامل مع الجهات ذات العلاقة بالتنمية السياحية، وتمكين القطاع الخاص من الانطلاق بقدراته الذاتية للإسهام في تطوير الخدمات السياحية، وتشكيل لجنة أمناء المتحف الوطني لدعم وتطوير المتحف، واقتراح أنشطته العلمية والتشغيلية، وتوفير مصادر تمويل إضافية.

كما اطلع المجلس على عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الاجتماع، ومنها: تقرير الإنجاز في برنامج التسويق السياحي المشترك، وتقرير الإنجاز في مشروع الهيئة الخاص بالتقييم الاستراتيجي وإعادة الهيكلة والخطة المؤسسية للهيئة، الذي أكد المجلس على أهميته، وضرورة تسهيل الإجراءات كافة لإنجازه في الوقت المحدد من قبل اللجان المشكلة والاستشاري.

وأوضح رئيس الهيئة أن كل ما تعمله الهيئة منذ إنشائها يتم انطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بجعل المواطن المستهدف الأول بالتنمية السياحية، مشيرا إلى أن الهيئة تركز جميع أنشطتها لخدمة السياح المواطنين، وتعمل بتنسيق عال مع وزارة الداخلية والجهات الحكومية ذات العلاقة لجعل السياحة قطاع اقتصاديا منتجا، لا عبئا أمنيا أو اجتماعيا.

ونوه باهتمام القيادة بكل ما من شأنه تطوير قطاع الآثار والمتاحف في المملكة، ومن ذلك العناية بمواقع التراث العمراني، وما صدر من قرارات تؤكد هذا الاهتمام، وآخرها قرار مجلس الوزراء يوم الإثنين 5 ربيع الأول الماضي بخصوص المحافظة على مواقع الآثار، والتعويض عن مواقع الآثار والتراث العمراني المملوكة للمواطنين، وقد اطلع مجلس إدارة الهيئة على تقارير الإنجاز لكل من مشروع تطوير القرى التراثية الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وعدد من الجهات الحكومية الأخرى لمكافحة الفقر في المناطق والمحافظات، وبرنامج تفعيل استراتيجية تنمية محور البحر الأحمر المعتمدة من مجلس الوزراء .


 كما استعرض المجلس ما قامت به الهيئة في مجال تنظيم عدد من المعارض والزيارات، ومنها المعرض الدوري المشترك الثاني لآثار دول مجلس التعاون الخليجي في المتحف الوطني بالرياض، وملتقى الاستثمار والسفر السياحي الثاني خلال شهر ربيع الثاني، والزيارة التي قام بها معالي مدير عام منظمة اليونسكو وعدد من سفراء الدول في المنظمة أخيراً للمملكة، وشملت زيارة عدد من المواقع الأثرية والتاريخية في المملكة.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله