سياحة السلطنة تسعى إلى الدخول في أسواق جديدة من أجل ترويج القطاع السياحي العمانى

 

 

مسقط  “المسلة” ….  تسعى سياحة السلطنة “وزارة السياحة” حاليا إلى الدخول في أسواق جديدة من أجل ترويج القطاع السياحي العمانى واستقطاب السواح من الأسواق الروسية والصينية والإيرانية وغيرها من الأسواق السياحية الواعدة.

 

  

وقال سالم بن عدي المعمري مدير عام الترويج السياحي في سياحة السلطنة في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إنه “بالنسبة لروسيا سيتم افتتاح مكتب التمثيل السياحي للسلطنة مع نهاية هذا عام 2018، وفيما يتعلق بالصين سيتم افتتاح المكتب مع بداية النصف الأول من العام القادم 2019، وهذا توجه تم اتخاذه من قبل الحكومة…

 

والوزارة ماضية في تنفيذه وسينظر لاحقا في مكتب التمثيل السياحي في إيران بعد افتتاح مكتبي الصين وروسيا، لكن هناك تنسيق مع الطيران العماني لاحتمالية أن تكون هناك شراكة قوية من خلال تواجده في السوق الإيراني” حيث تصل رحلاته حاليا إلى مشهد كوجهة ثانية عقب تدشين خط مسقط – طهران في عام 2012.

 

 

 

وأضاف المعمري أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة من أجل تسهيل عملية التأشيرات السياحية والتسهيلات الأخرى للدخول إلى هذه الأسواق التي تحتاج إلى معرفة ودراية بتفاصيلها، مشيرا إلى أن الوزارة أجرت دراسات لتلك الأسواق ونفذتها مؤسسات عالمية وخرجت بنتائج حول كيفية الدخول إلى تلك الأسواق وإلى ما يتطلع إليه السائح فيها والدول التي يزورها وما يبحثون عنه من وجهات وخدمات، حيث أن هذه الأسواق تعتمد اعتمادا كليا على الجانب التقني وبالتالي الوصول إلى الشرائح المختلفة يجب أن تكون عبر التقنية الحديثة والبعد كليا عن الجانب التقليدي.

 

 

 

وأشار المعمري إلى أن سياحة السلطنة وضعت استراتيجيات متكاملة لعام 2019 بالنسبة لكل الأسواق السياحية خاصة السوقين الصيني والروسي من خلال التواصل مع الشركات والمؤسسات ووسائل الإعلام في تلك الدول ،وإنشاء منصات تواصل اجتماعي تتحدث بلغات تلك الدول وإعداد كتيبات سياحية مختلفة ، وايجاد علاقات مباشرة مع شركات ذات علاقة بالقطاع السياحي في تلك الدول…

 

موضحا أن هناك زيادة في اعداد الغرف الفندقية في المنشآت السياحية في السلطنة بالمقارنة مع السنوات السابقة وبالتالي لا بد من جهد تسويقي مضاعف كالحملات الترويجية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح الذين نعتقد أنهم سيكونون مؤثرين بالنسبة للسياحة العمانية.

 

 

 

وأكد المعمري أن انطلاق محطة العمل الترويجية المتنقلة الأولى في العاصمة القطرية الدوحة اليوم التي تنظمها سياحة السلطنة، وتشمل خمس مدن خليجية خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري تأتي في إطار الخطط والبرامج الترويجية السنوية التي تنفذها الوزارة ، كجزء رئيسي من الخطوات التطبيقية للاستراتيجية السياحية العمانية2040.. ومن خلال مختلف المنصات الإلكترونية والفعاليات المتخصصة والمشاركات الخارجية ووسائل الإعلام ومن خلال مكاتب التمثيل الخارجية التابعة لها ، وبمشاركة مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي في السلطنة ،بالإضافة إلى شركتي الطيران العماني وطيران السلام.

 

 

 

وتشارك 16 منشأة ومؤسسة سياحية من السلطنة في الحملة الترويجية للسلطنة في الدول الخليجية التي تشمل مدن الدوحة والكويت وجدة والرياض ودبي، حيث قامت سياحة السلطنة بالتنسيق مع مكاتب التمثيل السياحي التابعة لها بدعوة مكتب التمثيل الرئيسي التابع للوزارة في السوق السياحية الخليجية ومقره دبي .

 

وبالتعاون مع مكتب التمثيل التابع للوزارة في الرياض بالتنسيق لدعوة حوالي 100 شركة ومؤسسة سياحية بالإضافة إلى وسائل الإعلام المحلية في الدول الخليجية المستضيفة، حيث سيتم تقديم عروض مرئية تعريفية وترويجية عن المقومات والخدمات والمنتجات السياحية بالسلطنة، وإجراء لقاءات مباشرة بين المدعوين من الدول المستضيفة والمشاركين من السلطنة وتقديم عروض ترويجية من المؤسسات والمنشآت المشاركة …

 

تمهيدا لعقد اتفاقيات تعاون وعمل ثنائية ومشتركة لتوقيع عقود مشتركة بين هذه المؤسسات والمنشآت في السوق السياحية العمانية ونظرائها الخليجية.

 

 

 

وقال المعمري إن سياحة السلطنة ستقيم معرضا متنقلا في أوروبا في كل من مدينة أمستردام ومدينة ميلان ومدينة روما خلال الفترة من 8 وحتى 12 نوفمبر القادم بمشاركة مؤسسات ومنشآت سياحية وفندقية من السلطنة بهدف التعريف بالقطاع السياحي في السلطنة، والالتقاء بممثلي الشركات العاملة فيها في المجال السياحي واستعراض المستجدات التي طرأت على القطاع السياحي في السلطنة.

 

 

 

يذكر أن سياحة السلطنة “وزارة السياحة” قد اقامت مؤخرا حلقات عمل ترويجية في عدد من الأسواق السياحية المستهدفة في الصين وروسيا والهند، بالإضافة إلى المشاركة المرتقبة في معرض سوق السفر العالمي بالمملكة المتحدة وحلقات العمل الترويجية في هولندا وإيطاليا خلال شهر نوفمبر القادم.

 

 

 

وتسعى الوزارة من خلال إقامة تلك الحلقات الدخول إلى هذه الأسواق والتواجد فيها، وإقامة علاقات مباشرة معها والتعرف على ملامحها ومتطلباتها عن قرب، وتعريف شركات السفر والسياحة، ووسائل الإعلام داخل هذه الأسواق بالمقومات السياحية العمانية.. والتركيز النوعي على الجانب التسويقي للسلطنة من خلال الترويج لأهم المنتجات والمنشآت والخدمات التي يشهدها القطاع السياحي وتسويق العروض والحزم السياحية التي تقدمها شركات السفر والسياحة العمانية.

 

والتعريف بأحدث التسهيلات التي تجذب السائح والترويج للوجهات والمواسم السياحية الشتوية والصيفية بالسلطنة والالتقاء المباشر بين المشاركين من مؤسسات ومنشآت السفر والسياحة مع نظرائهم في الأسواق السياحية المستهدفة.

 

 

 

وأكد مدير عام الترويج السياحي في سياحة السلطنة “وزارة السياحة” في تصريحه ان ” القطاع الخاص في السلطنة له دور وجهود فاعلة في جانب الترويج السياحي للسلطنة وهو قطاع يشارك في كل الفعاليات السياحية ولديه خطط وسياسات،

مشيرا إلى أن “الشركات السياحية أصبحت قادرة على تنظيم فعاليات ومناشط يحبذها السائح وسياحة السلطنة لديها خطة متوازنة وتعمل دائما على الموازنة بين الطلب والعرض وتتحكم في انسيابية الحركة السياحية إلى حد ما، وستظل تحافظ على النوع وليس على الكم فيما يتعلق بالسائح، وهي تعمل على وضع القوانين ومراقبة الأداء ووضع السياسات والاستراتيجيات والجانب التنفيذي تهتم به جهات أخرى…

 

معربا عن أمله في ان لا تقل نسبة النمو في القطاع السياحي خلال العام القادم2019 مقارنة بالعام الجاري 2018 عن 7 بالمائة”.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله