facebook_right

سياحة العرب تطالب بالغاء التأشيرة بين الدول العربية وتطبيق سياسة الاجواء المفتوحة

طالب الاتحاد العربى للفنادق والسياحة التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بضرورة إلغاء التأشيرة المسبقة بين الدول العربية كإجراء رئيسى وأساسى لتنمية السياحة العربية البينية والاهتمام بالسائح العربى ، وتطبيق سياسة الأجواء العربية المفتوحة لشركات الطيران ومنح تسهيلات كبيرة لحركة وسائط النقل الأخرى العابرة وسائقيها.

وذكر الإتحاد – الذى يتخذ من بيروت مقرا له فى تقرير تلقته الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية -أنه قدم اقتراحا فى مذكرة بعث بها فى شهر يوليو الماضى الى أمانة المجلس الاقتصادى والاجتماعى بجامعة الدول العربية بضرورة تبنى اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحضير للقمة الاقتصادية بالكويت التى تعقد نهاية عام 2008 بإلغاء التأشرات المسبقة بين الدول العربية تمهيدا لاعتماد ذلك فى جدول أعمال القمة الاقتصادية والتى ستخصص فقط للشئون الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

وأشار الى أنه يواصل اتصالاته مع مجلس وزراء الداخلية العرب بشأن منح التأشيرات الجماعية لأقاليم سياحية وتسهيل منح التأشيرات لمواطنى الدول العربية بهدف تطوير السياحة العربية البينية كما يتابع جهوده فى الاعلام السياحى والتعريف بالوطن العربى.

واعتبر الاتحاد العربى للفنادق والسياحة – فى تقريره الذى حصلت ” المسلة ” على نسخة منه أن تأثر السياحة عامة والسياحة العربية بشكل خاص بالأحداث العالمية وأحداث المنطقة يقتضى من الدول العربية الاهتمام أولا بالسائح العربى باعتباره أكثر انفاقا من غيره كما أن السائح العربى لايتأثر كغيره من الأحداث والشائعات ومعظمها شائعات مضخمة مغرضة من وسائل الإعلام الأجنبية ممايعنى بأن دعم السياحة العربية هو مطلب رئيسى .

ونوه الاتحاد فى هذا الإطار بمسعاه لعقد أول مؤتمر عربى بعنوان “تنمية وتطوير السياحة العربية البينية” بالقاهرة فى عام 1998 كما أطلق بالتعاون مع اتحاد اذاعات الدول العربية البرنامج الإعلامى “الوطن العربى :اعرف بلادك” لأهمية دور الإعلام العربى بكافة أدواته ووسائله فى التعريف بالمقومات السياحية الغنية فى الوطن العربى وبالخدمات الحديثة المتوفرة فيه لخدمة السياح .

ولفت الاتحاد العربى للفنادق والسياحة الى أن حركة السياحة شهدت نموا وتزايدا فى السنوات الأخيرة رغم ماواجهته السياحة من ظروف صعبة نتيجة الحروب والأعمال
الإرهابية أو الكوارث الطبيعية وارتفاع أسعار البترول والتغيرات المستمرة فى أسعار صرف العملات.

وأشار الى أن عدد السياح فى العالم سجل فى عام 2006 – وطبقا لآخر الاحصاءات المتاحة – نحو 842 مليون سائح بزيادة قدرها 5ر4 فى المائة عن عام 2005 والذى بلغ نحو 804 ملايين سائح وذلك قياسا بنحو 700 مليون سائح فى عام 2000 ونحو 565 مليونا عام 1995 .

وأوضح الاتحاد أن نسبة الزيادة فى اعداد السائحين متغيرة من بلد لآخر.. ففى مصر كانت الزيادة بنسبة 5ر5 فى المائة عام 2006 حيث بلغ عدد السياح فيها 9 ملايين سائح مقابل 5ر8 مليون سائح عام 2005 ،وفى تونس كانت الزيادة بنسبة 6 فى المائة عن عام 2004 ليصل عدد السياح فى عام 2005 الى 38ر6 مليون سائح ،وفى المغرب زيادة 6 فى المائة ليصل الى 85ر5 مليون سائح مقابل 48ر5 مليون سائح.

وفى سوريا الى 36ر3 مليون سائح مقابل 3 ملايين، وفى السعودية 1ر9 مليون سائح
مقابل 58ر8 مليون ” معظمهم للحج والعمرة “، فيما زاد عدد السياح فى الاردن الى
99ر2 مليون سائح مقابل 85ر2 مليون سائح .. لكن فى تركيا تجاوزت نسبة الزيادة 20
فى المائة حيث بلغ عدد السياح فيها عام 2006 حوالى 20 مليون سائح بعد أن كان
بحدود 5ر16 مليون سائح عام 2005 .

ولاحظ الإتحاد العربى للفنادق والسياحة أن نمو السياحة العالمية خلال عامى 2005 و2006 كان بنسبة 8 فى المائة فى أفريقيا و7 فى المائة لآسيا و4 فى المائة فى أوروبا والشرق الأوسط و2 فى المائة للأمريكتين .. كما يستخدم قرابة نصف السياح النقل الجوى ومايزيد عن 40 فى المائة يتم بالطريق البرى والباقى يوزع بين النقل بالسكك الحديدية والنقل البحرى .

وتختلف أغراض السواح من السفر حيث توجه نصفهم لقضاء العطلات للاستجمام والراحة
وقرابة 17 فى المائة لسياحة رجال أعمال وحوالى ربع السياح لزيارة الأهل والأصدقاء أو لزيارة الأماكن المقدسة أو للعلاج الصحى .

وقدر الاتحاد العربى للفنادق والسياحة موارد السياحة العالمية حاليا بنحو مليارى دولار يوميا حيث بلغت فى عام 2005 نحو 680 مليار دولار أمريكى بعد أن كانت 481 مليارا عام 2000 ونحو 270 مليارا عام 1990 .

وذكر أنه وفقا لتوقعات منظمة السياحة العالمية فإن عدد السواح سيتجاوز 5ر1 مليار سائح بحلول عام 2020..مؤكدا أن هذا العدد المتعاظم من السواح سنويا يستلزم استثمارات ضخمة فى القطاع السياحى فى مختلف الدول لتأمين الإقامة والطعام والخدمات المختلفة لهم بالاضافة الى مستلزمات التأهيل والتدريب وتنمية الموارد البشرية اللازمة والأساسية لتقديم الخدمات بالمستوى المميز المطلوب فى هذا القطاع .

ولفت الى أنه يتربت على هاتين القضيتين تأمين جودة المنتج السياحى الذى يسعى إليه السائح المعاصر فى تنقلاته وهو التحدى الكبير لهذا القطاع المتنامى.

وأشار الاتحاد العربى للفنادق والسياحة الى أن حصة الشرق الأوسط بلغت 41 مليون
سائح عام 2006 أى مايعادل 8ر4 فى المائة من السياح وهى نسبة ضئيلة لاتتناسب مع
امكانيات وتوجهات واهتمامات دول المنطقة على امتدادها.

وأشار الاتحاد العربى للفنادق والسياحة الى أن السياحة العربية البينية لم تتجاوز 42 فى المائة من السياحة العربية أى أن قرابة 60 فى المائة من السياحة العربية تتجه الى خارج الوطن العربى مما يؤكد وجود امكانيات كبيرة لزيادة نسبة السياحة العربية البينية مستقبلا .

واوضح أنه فى المقابل فإن السياحة الأوروبية هى بنسبة 88 فى المائة سياحة بينية بين الدول الأوروبية و12 فى المائة سياحة خارج أوروبا.

وأكد الاتحاد أهمية التدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة بهدف رفع مستوى الخدمات السياحية والفندقية والارتقاء بمستوى المنتج السياحى ..مشددا على اهتمامه بتنمية الكوادر البشرية وتأهيلها لمواجهة النقص فى الكوادر العاملة فى مجال الفندقة والسياحة .

ولفت تقرير الاتحاد الى أنه قام بمخاطبة وزارات السياحة والمعاهد السياحية فى كل من مصر ولبنان والأردن وتونس والمغرب للسعى على الحصول على منح تدريبية لمتدربين من فلسطين كما يقوم منذ عام 2005 وبشكل سنوى بتدريب عدد من الكوادر العراقية و الفلسطينية فضلا عن اجرائه الاتصالات اللازمة لتدريب عدد من الكوادر السودانية فى مجال الخدمات الفندقية.

ونوه الى أنه سيواصل جهوده خلال عام 2008 لإلغاء تأشيرات الدخول المسبقة بين
الدول العربية للمواطنين العرب ومنحها مباشرة على منافذ الحدود،والترويج للاستثمار فى المشروعات السياحية فى البلاد العربية، والاهتمام بالتسويق المشترك بين أعضاء الاتحاد، فضلا عن استمرار التدريب والتأهيل للمتدربين من فلسطين والعراق والسودان.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله