facebook_right

سياحة اليمن تعد خطة للترويج السياحى بمساعدة خبير المانى

يعكف مجلس الترويج السياحي اليمنى حاليا على إعداد مسودة الخطة التنفيذية لمشروع الإستراتيجية الترويجية السياحية الهادفة إلى تعزيز حضور المنتج السياحي اليمني في الأسواق السياحية الدولية ،واستعان المجلس  بالخبير الألماني السيد كاي كارتار في الإعداد لمسودة الخطة والإشراف على برنامج مناقشتها وإثراءها قبل تقديمها للمجلس الأعلى للسياحة لإقرارها. 
 

وأوضح المدير التنفيذي للمجلس أحمد عبد الله البيل أن فريق إعداد الخطة قد حرص على أن تواكب الخطة التطورات في برامج عمل المجالس الترويجية المماثلة في أوروبا بما يعزز من دور المجلس اليمني في تفعيل حضور المنتج السياحي اليمني في الأسواق السياحية الدولية المستهدفة في سياق جهود تعزيز حضور اليمن في المحافل الدولية التي تعنى بالسياحة، من خلال بلورة أهداف الخطة الاستراتيجية التسويقية في صورة خطوات عملية قابلة للتنفيذ، لافتا إلى أن مسودة الخطة التنفيذية للاستراتيجية ستكون جاهزة مطلع يناير.

من جانبه أوضح الخبير الألماني السيد كاي كارتر أن اليمن لديه الكثير من المقومات السياحية المهمة التي تستحق البحث عنها وعرضها ضمن منظومة الجذب السياحية لليمن وبما يسهم في زيادة حصة اليمن من السياحة العالمية الوافدة و تطوير القطاع السياحي بشكل عام، مؤكدا أن مسودة الخطة ستتضمن أفكارا ومحاورا هامة يتم الاستناد عليها في عملية الترويج للمنتج السياحي اليمن .

وقال الخبير الألماني:” الخطة ستقوم على محاور أساسية سيتم الاعتماد عليها في عملية الترويج للمنتج السياحي اليمني في الأسواق السياحية الدولية المستهدفة، سيتم بلورتها في هيئة خطوات عملية بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيرا إلى أن الخطة ستراعي الصعوبات التي تواجه القطاع السياحي والمعالجات المقترحة لها وتحديد الأسواق والزبائن والعملاء الفعليين والمستهدفين في الأسواق السياحية الدولية المختلفة، وسبل تطوير المنتج السياحي اليمني.

وأشاد الخبير الألماني بمقومات السياحة اليمنية وخصوصية المنتج السياحي اليمني، مشيرا إلى ما اعتبره نقاط ضعف ونقاط قوة يستند عليها المنتج وقال” نقاط الضعف تتمثل في كفاءة الخدمات وخاصة خدمات المعلومات السياحية في المدن أو في المناطق والمواقع السياحية، ونقاط القوة تتمثل عموما في زخم الموروث السياحي وطبيعة البلد وثقافة الناس وترحابهم بالضيف و شخصياتهم الاجتماعية ” .

وأشار إلى ماتتضمنه مسودة الخطة من أدوات تؤكد على التواصل مع شركات العلاقات العامة والسفارات و وزارة الخارجية ووزارة السياحة والسفارات الأجنبية فيما يتعلق بالتحذيرات التي تضعها السفارات على مواقعها. بالإضافة إلى وضع إجراءات تنظيمية ومؤسسية لتنسيق عملية التواصل مع الجهات الإعلامية والوكالات السياحية.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله