facebook_right

سياحة بشار الجزائرية تعانى من قلة الطاقة الفندقية وضعف التنمية السياحية

 أكد مسؤولو العديد من الدواوين البلدية للسياحة بولاية بشار بأن نقص هياكل الاستقبال و التكوين في مجال السياحة يشكلان عائقا للتنمية وترقية القطاع بهذه الجهة من الجزائر..وبالرغم من الامكانات السياحية والمقومات المهمة التي تضمها المنطقة تقول ذات المصادر لم تحص الدواوين سوى فندقين فقط بكل من تاغيت و بني عباس بالجهة الجنوبية للولاية ..يوفران 176 غرفة بينما تفتقر إلى الفنادق والمنتجعات سياحية لاستقبال الحركة السياحية الوافدة من الاسواق المصدرة للسياح  فى فصل الشتاء.


وتعتبر السياحة الصحراوية اليوم بالنسبة لهؤلاء المسؤولين ، إحدى النشاطات الاقتصادية الأكثر مردودية و الأكثر استحداثا لمناصب الشغل. ويرون بأن الأهمية تكمن في تشجيع المستثمرين سواء كانوا محليين أو من داخل الوطن و حتى أجانب لإنجاز فنادق و هياكل أخرى للاستقبال.


كما أن النقص الفادح في الطاقة الايوائية الفندقية ،وايضا التكوين في الحرف السياحية خاصة منهم المرشدين على غرار ديوان تاغيت الذي يواجه مشكل نقص في هذا المجال مقارنة مع عدد السواح الذين تستقبلهم المنطقة و الراغبين في هذه الخدمة من أهم عوائق التنمية السياحية بالمنطقة على حد تعبير عدد من رؤساء هذه الدواوين.


من جهته، دعا رئيس الديوان إلى فتح تخصص الإرشاد السياحي بقطاع التكوين المهني بغية تكوين العدد الكافي من و النشاطات السياحية بهذه المنطقة التي تزخر بالعديد من المعالم الأثرية و الطبيعية على غرار منطقة غرار تاغيت وإيقلي و بني عباس و تامترت و كرزاز و منطقة القصور بشمال الولاية .

المرشدين. ويرى نفس المسؤول في إعادة تنظيم تظاهرة “موسم تاغيت” المتوقفة منذ عدة سنوات فرصة لانعاش الفنون الشعبية
يذكر ان منطقة بشار تجتذب الحركة السياحية خلال الفترة الممتدة من نوفمبر الى أبريل من كل عام ويرصد إرتفاعا ملحوظا من طالبي السياحة الصحراوية وفي المقابل الطلب على منتجعات الاقامةالسياحية نظرا لتزامن هذه الفترة مع العطل المدرسية والاحتفالات برأس السنة علاوة على مختلف التظاهرات والندوات المنتظمة بالمنطقة.


تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله