facebook_right

سياحة دبى تعتمد خطة للترويج لدبى كمركز لصناعة المهرجانات

                                  


    اعتمدت الفنادق فى دبى مع انطلاق مهرجان السياحة والتسوق فى دبى في دورته الرابعة عشر خططا خاصة تنسجم مع الرؤية الجديدة للترويج لدبي وتعزيز مكانتها السياحية وكونها مركزا لصناعة المهرجانات، خاصة في ظل المرحلة الراهنة وتقاطعها مع التداعيات المترتبة عن الأزمة المالية العالمية وما تركته من آثار على دول عديدة في المنطقة والعالم.

واعتبر مسؤولو الفنادق المبادرة المشتركة بين دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومكتب مهرجان دبي للتسوق هي خطوة مهمة لتعزيز القطاع السياحي ورسم خارطة ترويجية جديدة لدبي في مختلف الأسواق وخلق تنافسية عالية، تستطيع دبي من خلالها اكتساب أرضية جديدة وواسعة في حصة الترويج السياحي الإقليمي والعالمي.

وتعتزم العديد من الفنادق تقديم خصومات على عروض الإقامة خلال فترة المهرجان، وخلال أيام عطلات نهاية الأسبوع، وبنسب تصل إلى 60% على أسعار الغرف، في الوقت الذي ستقدم فنادق أخرى عروضا متنوعة إلى جانب الخصومات، كما ستقدم فنادق عرض القيمة المضافة من خلال أيام مجانية للنزلاء حسب عدد فترات الإقامة والليالي المجانية للنزلاء مع خصومات متنوعة على المطاعم وجوائز وقسائم مشتريات.

وأكد إياد عبد الرحمن، المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية مدير إدارة تطوير الأعمال بالإنابة في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي أن الإقبال الذي حظيت به مبادرة الدائرة بالتعاون مع مكتب مهرجان دبي للتسوق فاقت التوقعات، ونرى اليوم إجماعا كبيرا وواسعا من مختلف الفنادق للتفاعل مع المبادرة وتقديم خصومات على الإقامة في الفنادق خلال فترة المهرجان.

وقال: إلى جانب الفنادق التي وافقت على المشاركة في حملة الخصومات بنسب تصل في بعضها إلى 60%، يوجد عدد كبير من الفنادق التي بادرت بتقديم عروض مختلفة لدعم مهرجان دبي للتسوق، علاوة على فنادق أخرى ترتبط بمكتب المهرجان بشراكات ورعاية وتعاون من خلال تقديم عروض خاصة خلال المهرجان، موضحا بأنه وبتحليل هذا التنوع في الدعم والرعاية لمهرجان للتسوق، سنجد أن الغالبية العظمي من الفنادق في دبي تعمل بروح واحدة لتنشيط الحركة السياحية والإشغال الفندقي خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدعم مهرجان دبي للتسوق.

وأفاد بأن الحملة لم تأت من فراغ بل هي قراءة للواقع والمستقبل، واستباق للأحداث، مع بداية عام جديد يرى البعض أنه عام صعب، ورأينا بأنه توجد إمكانية كبيرة مع بداية مهرجان دبي للتسوق في دورته الرابعة عشرة من 15 يناير الجاري إلى 15 فبراير2009 فرصة عظيمة لبداية لمرحلة من التنشيط السياحي من خلال حملة ترويجية تغطي قارات العالم الخمسة عبر مكاتب دائرة السياحة، ومن خلال حملة مهرجان دبي للتسوق في أنحاء العالم.

نوه إياد تجارب سابقة لدبي نجحت في ظل أزمات عالمية وإقليمية مماثلة، وحققت فيها دبي أعلى نسب من معدلات النمو السياحي وفي نزلاء الفنادق، ومنها ما جرى خلال أحداث 11 سبتمبر، والحرب على العراق، وأحداث انتشار مرض “سارس” في شرق آسيا وغيرها، مؤكدا أننا متفائلون بالمرحلة المقبلة، والتعاون غير المسبوق بين دائرة السياحة والتسويق التجاري ومكتب مهرجان دبي للتسوق من جانب والفنادق وشركات السياحة من جانب آخر، مشيرا إلى أن المشاركة في تعزيز وإنجاح حملات الترويج لا تقتصر على الفنادق ومجمعات الشق الفندقية، بل تمتد إلى شركات السياحة بكل أنواعها.

وأوضح بأنه بالرغم من التأثر بالأزمة العالمية على القطاع السياحي ليست بالقدر الذي أصيبت به قطاعات أخرى ومحدودية هذا التأثير سياحيا، رغم ذلك تحركت الدائرة برؤية مبتكرة، وبفكر يسبق الأحداث، موضحا بأن حملة الخصومات التي أطلقتها الدائرة، ستعمل على تعظيم الفوائد من مهرجان دبي للتسوق، فهي حملة تحمل في مضمونها هدفين، الأول الترويج لدبي في الأسواق المصدرة للسياحة بسعر مميز ومخفض ليس للفنادق فقط، بل للعديد من الخدمات السياحية، وعروض على أسعار تذاكر السفر على رحلات طيران الإمارات، بينما الهدف الثاني يتمثل في دعم مهرجان دبي للتسوق، والاستفادة من فعالياته في تحفيز السياح لزيارة دبي خلال فترة المهرجان استفادة من الحدث والعروض المصاحبة.

وأشار إلى أن التخفيضات تختلف من فندق إلى آخر وحسب الأسواق ومستويات الأسعار في كل فندق، وهناك تخفيضات 25% على أسعار الغرف، وأخرى 40%، بل تصل إلى 60%، موضحا بأن العقود الجماعية لشركات السياحة لها سعر خاص، كأحد الحوافز لتشجيع شركات السياحة على استقطاب أكبر عدد من السياح إلى دبي، والاستفادة من حركة التباطؤ في الأسواق المنافسة لدبي، مؤكد على أن عامل السعر مهم جدا في تشجيع المترددين في السفر والإنفاق على السياحة والترفيه في خلق حافز لديهم لإزالة هذا التردد بسعر تحفيزي.

ولفت إلى أن العروض خلال مهرجان دبي للتسوق2009 هي مجرد بداية وفي ضوء التجربة ستنظم الدائرة عروضا أخرى، مشيرا إلى أن العديد من الفنادق طلبت المشاركة في الحملة الأولى، ومازالت تواصل فنادق تقديم طلبات المشاركة في الحملة، منوها إلى أن الفنادق الشاطئية هي من بين أوائل المشاركين في الحملة، علاوة على العديد من المجموعات الفندقية الوطنية مثل “فنادق جميرا”وغيرها.

وأفاد إياد عبد الرحمن بأن العروض التي وضعتها دائرة السياحة هي ملزمة للفنادق المشاركة تشمل أيضا عروض القيمة المضافة، من خلال تقديم إقامات مجانية لكل نزيل حسب عدد الأيام التي سيقضيها في الفندق، وتمتد الخصومات إلى تخفيضات على مطعم مختار من كل فندق، مع عروض على أسعار الخدمات السياحية لشركات السياحة، بما في ذلك الحفلات، والجولات السياحية البحرية والسفاري وسياحة الصحراء، وبتخفيضات ذات قيمة عالية، مع عروض إقامة ووجبات مجانية للأطفال.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله