facebook_right

سياحة سويسرا الاولى عالميا وقطر عربيا ومصر 66 عالميا في مؤشر تنافسية السياحة

أصبحت صناعة السفر والسياحة قطاعا رئيسيا في الاقتصاد العالمي ومحفزا مهما للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل عالمياً. وتعتبر هذه الصناعة احدى أسرع الصناعات نمواً من حيث كونها موردا للعملات الأجنبية كما أنها توفر فرص عمل جديدة ، ويوفر المناخ الملائم للسفر والسياحة فرصا مهمة للدول لرفع مستواها المعيشى وبخاصة فى الدول النامية، والحد من وطأة الفقر. وصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum، التقرير الثاني لتنافسية السفر والسياحة تحت عنوان «الموازنة بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية»،


ويستمد التقرير الذي يغطي بيانات عام 2007 أهميته من كونه أداة قيمة للحكومات ورواد الأعمال للتغلب على الصعوبات التي تواجه التنافسية في عالم السفر والسياحة وتحقيق الفائدة القصوى من تطوير هذا القطاع.


ويقيس مؤشر السفر والسياحة الذي يتضمنه التقرير مدى تنافسية الدول في هذا المجال، وذلك من خلال قياس أدائها ضمن مكونات هذه الصناعة عالمي، ويستند المؤشر في بياناته إلى مصادر عامة مثل مؤسسات دولية للسفر والسياحة، خبراء السفر والسياحة نتائج استطلاعات الرأي، ونتائج مسوحات سنوية شاملة أجراها منتدى الاقتصاد العالمي بالتعاون مع شبكة مؤسسات شريكة تعمل في البلدان التي غطاها التقرير.


 ويتألف مؤشر Travel and Tourism Competitiveness Index TTCI. الذي أصبح بعد ادخال بعض التعديل على بياناته ومكوناته يتكون من 14 عنصراً لقياس تنافسية السفر والسياحة وهي: القوانين والاجراءات، الاستدامة البيئية، السلامة والأمن، الصحة والنظافة، أولويات السفر والسياحة، البنية التحتية للنقل الجوي، البنية التحتية للنقل البري، البنية التحتية للسياحة، البنية التحتية للمعلومات والاتصالات، تنافسية أسعار السفر والسياحة، الموارد البشرية، جاذبية السفر والسياحة، الموارد الطبيعية، والموارد الثقافية.


 وتدخل العناصر الأربعة عشر ضمن ثلاثة مؤشرات فرعية على نطاق أوسع تتضمن المتغيرات المتعددة التي تسهل أو تحفز تنافسية السفر والسياحة وهي: 1- مؤشر الإطار التنظيمي للسفر والسياحة: يرصد العناصر ذات الصلة بالسياسات الحكومية المتبعة وتشمل: الصيغ القانونية والاجرائية، الاستدامة البيئية، السلامة والأمن، الصحة والنظافة، وأولويات السياحة والسفر.


2- مؤشر بيئة السفر والسياحة وبنيتها التحتية: يرصد العناصر المتعلقة ببيئة ممارسة الأعمال والبنية التحتية لكل اقتصاد، ويشمل إلى جانب تنافسية الأسعار المحلية للاقتصاد المعني، البنية التحتية لكل من قطاع النقل الجوي، والنقل البري، قطاع السياحة وقطاع المعلومات والاتصالات.


 3- مؤشر الموارد البشرية والثقافية والطبيعية للسفر والسياحة: ويشمل العنصرين البشري والثقافي في الموارد التي يتمتع بها كل اقتصاد مثل موارد بشرية، جاذبية السفر والسياحة، والموارد الطبيعية والثقافية. وتصدرت سويسرا المؤشر وتلتها في المراتب العشر الأولى على التوالي النمسا، ألمانيا، استراليا، اسبانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، السويد، كندا وفرنسا، فيما حلت كل من اثيوبيا، موريتانيا، موزمبيق، بوركينافاسو، نيجيريا، الكاميرون، بنجلادش، بوروندي، ليسوتو وتشاد في المراتب العشر الاخيرة على التوالي.


 وغطى المؤشر لهذا العام 130 دولة في العالم. منها 14 دولة عربية، مقارنة بـ124 دولة منها 10 دول عربية لعام 2007 حيث دخلت ست دول جديدة منها اربع دول عربية.


 وقد تصدرت قطر المؤشر بحصولها ضمن المؤشر الكلي على الترتيب 37 عالميا. تلتها على التوالي كل من تونس بالترتيب 39، الامارات 40، البحرين 48، الأردن 53، مصر 66، المغرب 67، سلطنة عمان 76، السعودية 82 والكويت 85.


وبالمقارنة مع عام 2007. سجلت عشر دول (قطر، تونس، الامارات، البحرين، الاردن، مصر، المغرب، الكويت، الجزائر، وموريتانيا) تراجعات بنسب متفاوتة في ترتيبها عالميا، رغم تحسن ترتيب بعضها عربيا، فيما دخلت كل من السعودية، سلطنة عمان، سوريا، وليبيا، ضمن تغطية المؤشر لأول مرة.


المصدر : القبس الكويتية

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله