facebook_right

سياحة فلسطين تزدهر فى بيت لحم رغم الجدار الفاصل للاحتلال الاسرائيلى

اعلن فيكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم مهد السيد المسيح ان نسبة السياحة الوافدة الى هذه المدينة قد ارتفعت الى حوالى 60% خلال الاشهر الثلاثة الماضية بالرغم من “الجدار الفاصل” الذي حولها الى “سجن كبير”.
وقال بطارسة انه خلال الاشهر الثلاثة الماضية ارتفعت نسبة السياحة الوافدة في بيت لحم الى حوالى 60% لكنه ندد في المقابل ب”الجدار الفاصل” الذي اقام “جيتوهات” في الضفة الغربية.
واضاف انه في شهر يناير 2007 زار مدينة بيت لحم 18509 سياحا ومع بداية سبتمبر اخذ عدد السياح الوافدين في الازدياد بشكل ملحوظ” موضحا انه يتوقع “لهذا العدد ان يتزايد” خلال فترة الاعياد.

وقبل انطلاق الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 كان حوالى مليون شخص يزور سنويا مدينة بيت لحم التي تعد 30 الف نسمة وتعتبر السياحة فيها مصدر دخل رئيسي.
واضاف ان زيادة عدد السياح في 2007 يعود لجهود الكنيسة لتشجيع الحجاج على العودة الى بيت لحم التي تعتبر مدينة آمنة في اطار تراجع اعمال العنف في الضفة الغربية في الاشهر الاخيرة.
وقال انه يأمل في ان يأتي مؤتمر السلام الذي عقد في انابوليس بالولايات المتحدة ثماره ، مشيرا الى أن كل شخص يأمل في ان يساهم مؤتمر انابوليس في ارساء السلام لكن تجاربنا السابقة كانت سلبية.
وانتقد “الجدار الفاصل” الذي تبنيه اسرائيل والذي يفصل بيت لحم عن القدس ويزيد من البطالة لعدم تمكن سكانها من التوجه الى المدينة المقدسة للعمل.
واضاف “على مدار السنوات الماضية عانت مدينتنا المقدسة كثيرا تحت الاعتداءات الاسرائيلية وما زالت تعاني حتى هذه اللحظة. ان ضم اكثر من سبعة الاف دونم من الاراضي الزراعية من المدخل الشمالي لبيت لحم بالاضافة الى القيود المفروضة على مواطنينا وسجننا في اماكن معزولة يجعل حياة الفلسطينيين شبه مستحيلة”.

وقال ان البلدية تعيش اليوم ازمة مادية حادة لم تستطع في ظلها من دفع رواتب موظفيها عن الشهرين الاخيرين ، مشيرا الى أن فرنسا ساهمت هذه السنة ب400 الف يورو لاضاءة المدينة خلال اعياد الميلاد.
وغالبية سكان بيت لحم اليوم من المسلمين بسبب هجرة المسيحيين الى الغرب خصوصا الى دول امريكا اللاتينية والتي تفاقمت في السنوات الماضية.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله