facebook_right

سياحة قطر تطلق اعمال المؤتمر الدولى للموارد البشرية للسياحة

 الدوحة – محمد حسين


       


بدأت اليوم الثلاثاء اعمال المؤتمر الدولي حول تحديات الموارد البشرية للسياحة (قمة قطر) الذي تستضيفه الهيئة العامة للسياحة والمعارض بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة ويقام تحت رعاية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرى.

ويشارك في المؤتمر الذي يقام بفندق فريج شرق” على مدى يومين وزراء ورؤساء الوزارات والهيئات السياحية لدول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة شمال أفريقيا وممثلين عن تلك الجهات بالاضافة الى عدد من الوفود من أوروبا وإفريقيا وآسيا والأميركيتين.
واكد السيد أحمد عبدالله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة والمعارض عقب الافتتاح ان هذا الحدث العالمي الذي يقام لاول مرة في الشرق الاوسط ينعقد في وقت مهم ومناسب بالنظر الى الازمة المالية العالمية التي كان لها تأثير على جميع القطاعات.
واشار الى ان المؤتمر الذي يحضره 13 وزيرا للسياحة وعدد من رؤساء المنظمات السياحية حول العالم سيناقش باستفاضة التحديات الخاصة التي تواجه قطاع السياحة ولاسيما فيما يتعلق منها بالموارد البشرية واثر الازمة الاقتصادية على العمالة والموارد البشرية وانعكاس ذلك على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي،كما يناقش هذا المؤتمر سبل تنمية سوق العمل والتوظيف في القطاع السياحي وما يؤديه من دور بارز في محاربة الفقر والبطالة في العالم.
ويتضمن البرنامج قيام نخبة من المختصين بالقطاع السياحي ومنهم الأمين العام بالوكالة لمنظمة السياحة العالمية وعدد من وزراء سياحة ورؤساء منظمات عالمية ورؤساء مجالس ادارات منشآت سياحية عالمية ومختصين ومستشارين بالقطاع السياحي وقطاع تنمية الموارد البشرية بطرح أوراق عمل متخصصة وبعرض خلاصة أبحاثهم وتجاربهم حول التحديات التي تواجه قطاع السياحة ليكون أحد الركائز الأساسية للاقتصاد.

وستوفر (قمة قطر) قاعدة فريدة وخصبة ينطلق منها المشاركون لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع السياحة في الوقت الراهن بفعل الأزمة المالية الراهنة، كما ستساهم القمة في إيجاد السبل العملية للمحافظة على القوة العاملة التي تعد ثروة في هذا القطاع الحيوي.

واوضح السيد النعيمي ان (قمة قطر) ستخرج بتوصيات تصب في صالح تحديد ما يواجهه الإقليم من قضايا وتحديات تتصل بالموارد البشرية الراهنة والمستقبلية الى جانب تبني أفضل الممارسات والمناهج الإبتكارية لمواجهة تلك التحديات الى وضع مقترح حول إعادة تصميم أنظمة التعليم والتدريب في الإقليم وذلك على اعتبار أن التعليم والتدريب هما السبيل الأمثل لتلبية الاحتياجات المستقبلية لقطاع السياحة.

وتعقد خلال المؤتمر عدد من جلسات العمل من بينها جلسة بعنوان “تشخيص التحدي” ويتم فيها استعراض انعكاسات اتجاهات السياحة وتوقعاتها في الشرق الاوسط وشمال افريقيا على احتياجات القطاع مع القوى العاملة في حين تناقش جلسة ثانية تحت عنوان “مواجهة التحدي” افضل الممارسات والنهج الابتكارية ازاء تحدي الموارد البشرية .

وتناقش جلسة “اعادة تصميم انظمة التعليم والتدريب في الاقليم” الكيفية التي يمكن بها للتعليم والتدريب في الاقليم من تلبية احتياجات القطاع في المستقبل وما يشمل ذلك من ضرورة اعادة تصميم التعليم والتدريب السياحيين لاستخدام التكنولوجيا من اجل تنفيذ مختلط والتعلم على مدى الحياة في حين تعمل جلسة رابعة على وضع خريطة طريق لمعالجة بشكل مشترك تحديات الموارد البشرية السياحية التي يواجهها نمو السياحة في الشرط الاوسط وشمال افريقيا.

ويعقب “قمة قطر” انعقاد الاجتماع السنوي الثاني والثلاثين للجنة منظمة السياحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وذلك يومي 22 و23 من شهر ابريل الجاري.

ويضم الاجتماع ممثلي دول منطقة الشرق الأوسط الأعضاء في منظمة السياحة العالمية يناقشون أهم المستجدات والقضايا التي تهم صناعة السياحة في منطقة الشرق الأوسط ويقع على عاتقهم الوصول الى نتائج تلبي بعضا من التطلعات والاحتياجات الخاصة بالمنطقة والقيام باعداد برامج تنفيذية للتعاون المستقبلي بين الدول الاعضاء.

وأكد رئيس الهيئة العامة للسياحة القطرى أحمد عبدالله النعيمي أن احتضان دولة قطر لهذين الحدثين الكبيرين يأتي كمؤشر على دورها الفعال في منظمة السياحة العالمية بشكل عام وفي عضويتها في لجنة الشرق الأوسط للمنظمة بشكل خاص كما يدل على نجاح الدولة في أن تصبح مقصدا عالميا لقطاع المؤتمرات والملتقيات الدولية بفضل ما تتمتع به من مستوى خدمات عالي ومرافق حديثة ذات طراز عالمي.

وقال ان السياحة ليست عنصرا حيويا في اقتصاد البلاد فحسب بل إنها بمثابة الجسر الثقافي الذي يربطنا بالعالم ولعل أبرز إسهامات قطاع السياحة في العالم هو توفير إمكانية تبادل المعرفة والتجارب والخبرات بين الدول.

ويستحوذ قطاع السياحة على نصيب كبير في اسواق العمل والتوظيف وبالتالي فإنه يلعب دورا بارزا في محاربة الفقر والبطالة في العالم وبالتالي تبرز اهمية اقامة مؤتمر دولي متخصص لمناقشة التحديات في مجال السياحة

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله