facebook_right

سياحة قطر ..17مليارا بنى تحتية وزيادة استعاب الفنادق بنسبة 400%

 

سياحة قطر ..17مليارا بنى تحتية وزيادة استعاب الفنادق بنسبة 400%

 
قطر / المسلة
توقع مستثمرون في قطاع السياحة القطري عاما سياحيا جيدا في البلاد مع زيادة 20 بالمائة في معدلات نمو القطاع ،وقال مدير تطوير الأعمال والتسويق بمجموعة جميرا عمران شنجيزي إنه يتوقع أن يحقق قطاع الطيران والسفر في قطر نتائج مميزة خلال العام الجاري. 
 
وأعرب عن تفاؤله أن تبلغ معدلات النمو 20 بالمائة مقارنة بنتائج 2009، وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط تعد الأقل تأثراً بأزمة المال العالمية بفضل المشروعات التنموية الضخمة التي شرعت دول المنطقة في تشييدها ما كان مبعث ثقة لرجال الأعمال للاستثمار بالقطاع السياحي والذي يعد ضمن القطاعات الأكثر نمواً.

وأشار شنجيزي إلى أن قطاع الطيران والسفر تراجع خلال العام الماضي بسبب تأثيرات أزمة المال العالمية والتي ألقت بظلالها على اقتصاديات العالم بالإضافة إلى وباء أنفلونزا الخنازير الذي جاء ليزيد من أعباء قطاع السياحة المنهك، بحسب "الراية" القطرية.

وأشاد مدير تطوير الأعمال والتسويق بمجموعة جميرا بالرؤية القطرية في تطوير القطاع السياحي كأحد موارد الدخل القومي للدولة ومزود رئيسي لفرص العمل، مشيراً إلى أن استضافة قطر لمثل هذه الفعاليات يؤكد ريادتها بالمنطقة.وأعرب طارق عبد اللطيف المدير العام لسفريات ريجنسي عن تفاؤله الكبير بتحقيق القطاع السياحي نتائج مميزة خلال العام الجاري مشيراً إلى أن الشركة مستمرة في استقطاب العمالة لتلبية توسعاتها الضخمة.

وأضاف أن الشركة تمتلك 27 مكتباً في جميع أنحاء قطر، وتخطط ريجنسي لإنشاء 7 مكاتب خلال 2010 لتلبية الطلب المتزايد على السفر في ظل الطفرة الكبيرة التي تتمتع بها قطاعات السياحة بقطر.وتوقع المدير العام لسفريات ريجنسي أن يحقق مطار الدوحة الدولي الجديد طفرة شاملة بقطاع السياحة في منطقة الخليج العربي مشيراً إلى أن المطار الجديد يشكل نقطة تحول لجميع المرافق السياحية بقطر.

ونظمت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر أمس ندوة لتقييم الوضع الراهن لمكاتب السفر وشركات الطيران في ظل التحديات الراهنة لصناعة الطيران، وناقشت الندوة عدداً من القضايا والتحديات التي تواجه صناعة السفر. وتمحورت أعمال الندوة حول تأثير الوضع الاقتصادي المتردي على صناعة الطيران وكيفية التصدي له ومواجهته من خلال طرح المناقشات التي تتناول الجوانب الفنية المتعلقة بالأهداف الاستراتيجية وكيفية تطبيقها لمواكبة التطورات والمستجدات التي تطرأ على عالم مكاتب السفر.

وتسعى الهيئة العامة للطيران المدني من خلال هذا الحدث لجلب استراتيجيات وأفكار المبدعين في صناعة الطيران، والتي سيكون لها تأثير على إضافة قيمة ذات أهمية للخدمات المقدمة للعملاء من خلال مكاتب السفر وشركات الطيران. وحضر الندوة عدد من مديري إدارات الهيئة العامة للطيران المدني، وكبار رجال الأعمال وممثلي شركات ومؤسسات قطاع الطيران والسفر في قطر.ويبلغ حجم الاستثمارات في البنى التحتيّة السياحية بقطر 17 مليار دولار أمريكي.

وتشمل هذه الاستثمارات بناء الفنادق الفخمة والمنتجعات ومرافق ترفيهيّة أخرى، ما سيؤدّي إلى ارتفاع 400بالمائة في قدرة الفنادق التي ستضمّ 29 ألف غرفة مجهّزة في غضون العام 2012.وترتكز الإستراتيجية الجديدة التي تعتمدها الهيئة العامة للسياحة القطرية على هدفٍ أساسيّ ألا وهو تنمية السّياحة في قطر بنسبة 20بالمائة في السّنوات الخمس المقبلة، وسيتمّ تحقيق هذا الهدف من خلال مجموعة متنوّعة من وسائل جذب المسافرين إلى الدّوحة.

وتستثمر قطر أيضاً على سبيل المثال 3 مليارات دولار في متحف الفن الإسلاميّ، كما تجري الكثير من أعمال التّجديد على نطاقٍ واسع لسوق واقف ولمتحف الدّوحة الوطني الخاضع حاليّاً لعمليّات تجديد وللعديد من المشاريع الأخرى مثل متحف التّصوير الفوتوغرافي ومتحف الفن العربي الحديث والمكتبة الوطنيّة.

من جهتها تستعد شبكة الخطوط الجوية القطرية لإطلاق ستة خطوط جديدة خلال العام 2010، وهي: بنغالور وطوكيو وأنقرة وكوبنهاجن وبرشلونة وسيدني ما يساهم في دعم وتحفيز الاقتصاد القطري. وستقوم القطرية بمضاعفة حجم أسطولها ليضم أكثر من 120 طائرة مع حلول العام 2013 ، وطلبت القطرية شراء 80 طائرة إيرباص A350 و24 طائرة إيرباص A320 و60 طائرة بوينج 787، وكذلك 32 طائرة بوينج 777 بوشر في استلام طائرات عدة منها في نوفمبر 2007. ولدى القطرية طلبات شراء لأكثر من 220 طائرة جديدة يفوق مجمل قيمتها 40 مليار دولار أمريكي.

وتعد الناقلة من أوائل العملاء لطائرة الإيرباص A380 الـ "سوبر جمبو" ذات الطابقين حيث قامت بشراء خمس طائرات من المنتظر تسلمها عام 2012، وذلك تزامناً مع افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد.وقال علي خان مدير مبيعات الشركات في الخطوط الجوية القطرية، إن الشرق الأوسط عموما ودول التعاون بشكل خاص، شهدت خلال الفترة الماضية نسب نمو هي الأعلى على مستوى العالم، في مختلف المجالات الاقتصادية وهو ما ساعد صناعة السياحة والسفر على النمو أيضا بشكل ملحوظ، رغم التراجع الذي شهده العالم خلال السنة الماضية مع الأزمة المالية التي عصفت به.

وقال خان إن قطر كانت الأقل تأثراً بالازمة العالمية حيث استطاع اقتصادها أن يتخطى تبعات الأزمة لاعتماده على قاعدة صلبة متنوعة تشمل الغاز، ونمو الاستثمارات في أكثر من مجال ومن بينها استثمارات البنية التحتية والمشاريع الكبرى في داخل الدوحة وخارجها.

وعن أهمية الندوة أوضح خان أنها تتيح تبادل الخبرات والمهارات بين المشاركين، وخصوصا أن بينهم مجموعة من ممثلي أهم الشركات العالمية التي تتعامل مع قطاعات واسعة على مستوى دولي في قارات العالم المختلفة، وبالتالي فإن هذه الندوة تتيح التبادل بين خبرات جميع المشاركين، والاستفادة من تجربة كل منهم، وهو ما ينعكس على تطوير أعمالهم في المستقبل، ويوضح لهم أهمية التوسع إلى النطاق العالمي بدلا من الاقتصار على المحلية
المصدر: أريبيان 
 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله