facebook_right

سياحة لبنان استقبلت 72 الف سعودى خلال الموسم هذا الصيف

كشف وزير السياحة اللبناني إيلي ماروني أن عدد السياح السعوديين الذين زاروا لبنان خلال العام الجاري وصل إلى 72 ألف شخص يمثلون 16 في المئة من مجموع السياح الذين وفدوا إلى لبنان..
وقال ماروني في تصريحات صحفية عقب لقائه مع أصحاب الأعمال السعوديين في الغرفة التجارية الصناعية بمدينة جدة إنهم في لبنان ينوون التحول من السياحة الترفيهية إلى صناعة السياحة المستقبلية.



مارونىوأوضح ماروني إن سياحة المستقبلية التي يهدفون إليها تتمثل في سياحة المؤتمرات والفن والشعر والثقافة والسياحة الصناعية والتراث والآثار وتصميم الأزياء والسياحة الطبية.

وأشار ماروني إلى أنهم في لبنان يتطلعون إلى استقبال السياح العرب على مدار 360 يوما وليس خلال شهر أو شهرين فقط.


وكشف الوزير ماروني الذي زار غرفة جدة لبحث سبل التعاون السياحي بين البلدين، عن إطلاق مشروع لبناني سعودي يسمى “الرواية السياحية اللبنانية”.

وأوضح ماروني إن المشروع سينطلق ببرنامج عمل لمدة عشر سنوات مقبلة عن السياحة وتطويرها في لبنان.

وساهم إتفاق الدوحة الذي أدى إلى تهدئة التوتر السياسي بين الفصائل اللبنانية إلى تدفق السياح مرة أخرى إلى لبنان صيف هذا العام.

من جانبه صرح نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة مازن محمد بترجي بأن حجم الاستثمارات السعودية في لبنان يقدر بنحو 16 مليار ريال جرى تصنيفها طبقا لمجلس الغرف التجارية السعودية إلى 3 فئات: عقارية وتجارية وخدمات.

وأشار بترجي في بيان أصدرته الغرفة إلى أن المجال العقاري في لبنان إستحوذ على الحصة الأكبر من الاستثمارات السعودي. وأوضح بترجي إن 85 في المئة من استثمارات السعوديين العقارية في لبنان هي في الأراضي بينما 15 في المئة هي مستثمرة في مبان سكنية.

وتوقع أن يؤدي الوئام في لبنان إلى عودة المستثمرين السعوديين لضخ أموال جديدة كاشفا أن الاستثمارات السعودية تمثل ما يقارب من نصف الاستثمارات العربية الخاصة في لبنان مما يؤكد العلاقات الخاصة جدا التي تربط البلدين.

وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان قد إلتقى برجال الأعمال السعوديين في غرفة جدة التجارية الأسبوع الماضي في محاولة منه لأعادة ثقة المستثمرين السعوديين إلى بلده الذي مزقته الأزمات السياسية والفتن الطائفية.

وأعلن الرئيس اللبناني وقتها عن تشكيل لجنة برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني محمد الصفدي لحصر خسائر المستثمرين السعوديين خلال الأزمة السياسية والأمنية التي عاشتها لبنان في السنوات الماضية.

وأظهرت أرقام وزارة التجارة والصناعة السعودية، زيادة الميزان التجاري بين لبنان والسعودية من 981 مليون ريال عام 2000 إلى 1.896 مليار ريال في العام الماضي2007.

و بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى لبنان 1.29 مليار ريال فيما بلغت قيمة الواردات من لبنان أكثر من نصف مليار ريال (569 مليون ريال بالتحديد).

وبلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين العاملة في المملكة 543 مشروعا منها 228 مشروعا صناعياً، و314 مشروعا غير صناعي، برأس مال إجمالي قدره 7.18 مليار ريال، تمثل حصة الشريك السعودي 61.7 في المئة منه وحصة الشريك اللبناني 29.11 في المئة والنسبة المتبقية لشركاء آخرين.


المصدر : اربيان بيزنيس

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله