facebook_right

سياحة لبنان توقع اتفاقية للتعاون السياحى مع الصين

بيروت – المسلة


     أكد وزير السياحة اللبنانى ايلي ماروني أن ما نطمح إليه في لبنان ليس فقط السياحة الترفيهية، بل سياحة المؤتمرات والسياحة الإستشفائية والسياحة الدينية والثقافية، ليصبح لبنان البلد السياحي الأول في الشرق الأوسط. مشدداً على أهمية وضع برنامج لصناعة السياحة، لأننا نريد أن تكون السياحة في لبنان على مدار ال365 يوماً في السنة.
    جاء ذلك على هامش الاحتفال الذى اقيم بمناسبة توقيع لبنان والصين مذكرة تفاهم في إطار اتفاق التعاون في مجال السياحة بين البلدين ،ووقع عن الجانب اللبناني الوزير ماروني وعن الجانب الصيني سفير الصين ليو زيمينج،


                                         


       وحضر الاحتفال ممثل وزير الإعلام اللبنانى طارق متري المدير العام لوزارة الإعلام حسان فلحة والوزير السابق جو سركيس وجورج جلاد ممثلا الأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين والملحق الديبلوماسي عبد العزيز عيس ورؤساء المصالح والدوائر في وزارة السياحة ورؤساء وممثلي النقابات السياحية ورؤساء بلديات وممثلي هيئات المجتمع المدني وحشد كبير من الفاعليات السياحية والإقتصادية والإعلامية والنقابية والأكاديمية.
       وألقى الوزير ماروني كلمة اكد فيها أن لبنان “يفتح ذراعيه معظم فصول السنة لاستقبال السياح” واشار الى المقومات السياحية المتواجدة بكثرة على أرضه والموزعة على كل مناطقه.
وتابع ” ما نطمح إليه وما سنعمل وإياكم على تحقيقه وتنفيذه هو تعميق المعرفة المتبادلة للتراثينا الثقافي والتاريخي في بلدينا وذلك عن طريق الإسراع بتعيين وكالات السفر التي ستولج تنظيم سفر مجموعات السياح إلى لبنان وداخله حتى نستطيع خلال فترة قصيرة إستقبال الدفعة الأولى من السياح الصينيين الوافدين إلى لبنان، وهي خطوة مهمة جدا من شأنها تعزيز السياحة اللبنانية والتفاعل الحضاري والثقافي بين الشعبين. ان ما نطمح إليه في لبنان ليس فقط السياحة الترفيهية، بل سياحة المؤتمرات والسياحة الإستشفائية والسياحة الدينية والثقافية كما نطمح إلى العمل على تأهيل البنية التحتية لنتمكن من إستقبال العدد الأكبر من السياح ليصبح لبنان البلد السياحي الأول في الشرق الأوسط. من هنا ضرورة التضامن لإعادة بناء وطننا”.
    وأعتبر السفير الصيني ليو زيمينج أن التوقيع على مذكرة التفاهم هذه حدث مهم آخر في سجل العلاقات الصينية اللبنانية بعد توقيعهما على “إتفاقية التعاون السياحي” عام 2005 وإجرائهما سلسلة من التعاون الثنائي” لافتا الى ان “إمكانية التعاون بين الصين ولبنان في مجال السياحة هائلة جدا ولا شك أن توقيعنا اليوم على مذكرة التفاهم هذه سيعبد طريق مؤديا إلى مزيد من التعاون السياحي بين البلدين”.
       وشدد على “أهمية ما يتمتع به لبنان من موارد سياحية وافرة فهناك مناظر طبيعية جميلة ومناخ معتدل وآثار تاريخية عريقة وأديان وثقافات متنوعة وشعب ودي ولطيف ومأكولات مشهورة في العالم، وقد بدأ السياح الصينيون زياراتهم إلى الاهرامات في مصر ومدينة بتراء في الأردن لكن إذا أردنا منهم أن يخطوا خطوة أخرى إلى الأمام ويأتوا إلى لبنان فالأمر يتطلب مزيدا من الجهود من كلا الجانبين بعد التوقيع اليوم على “مذكرة التفاهم” متمنين من صميم القلب أن يحافظ لبنان دائما على السلام والإستقرار وسنعمل سوية على زيادة معرفة الصينيين للبنان لأن مذكرة التفاهم هذه ستضفي حيوية جديدة إلى شرايين التعاون الودي بين الصين ولبنان عموما والتعاون في مجال السياحي خصوصا”.
    و الاتفاقية وما تتيحه من تسهيلات للجانب الصينى ، قال ماروني أن الأمر لا يتعلق فقط بتسهيلات لهذه الاتفاقية فقط، بل التسهيلات ستشمل كافة الاتفاقات، مشيرا إلى أن التسهيلات تنطلق بدءاً من تهيئة البنية التحتية، بتأمين طرق وكهرباء، وكل ما يحتاجه السائح من راحة عندما يزور لبنان.
    وقال أن لبنان قادر على استيعاب السياح من خلال مجموعة من المشاريع السياحية (فنادق ومطاعم وغيرها) التي يشهدها لبنان الآن، وكذلك من خلال الانماء السياحي المتوازن الذي سيشمل جميع المناطق اللبنانية، ومن خلال برنامج سياحي يتوزع على عدد أيام السنة 365 يوم سياحة. وقال ماروني “نحن نريد تشجيع السياحة ” .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله