facebook_right

سياحة لبنان فى تزايد لم تشهده من قبل…و الحركة السعودية فى المقدمة

استأنف القطاع السياحي اللبناني نشاطه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 2009 محققا نهضة نوعية في عدد الوافدين إلى لبنان كما في ارتفاع مستوى إنفاقهم حيث وفيما احتل السياح العرب المرتبة الأولى من عدد الوافدين تميّز السياح القادمون من المملكة العربية السعودية بإحراز النسبة الأعلى من الإنفاق في لبنان.


وأظهرت دراسة رقمية صادرة عن وزارة السياحة اللبنانية حدوث ارتفاع في عدد الوافدين إلى لبنان خلال الربع الأول من العام الجاري 2009 بنسبة 53.6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2008 ما يعني أن الحركة السياحة في البلد ما زالت في طريقها لتحقيق أرقام قياسية على الرغم من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.



وأوضحت الدراسة أن هذه الأرقام لم يشهدها لبنان في تاريخه خلال الربع الأول من أي عام باعتبار أنّ هذه الفترة من العام هي الأقل نشاطاً لجهة الحركة السياحية ولكن فاق عدد الوافدين إلى لبنان في شهر مارس عتبة ال 100 ألف زائر على اختلاف أوجه وفادتهم وهو ما لم يحصل في السابق على الإطلاق.



وبيّنت أنه على سبيل المقارنة تزيد الحركة السياحية في شهر مارس بنسبة 37.4 في المائة عن الشهر ذاته في 2006 حين كانت حركة الوافدين في ذروتها مقارنة بالأعوام السابقة وقد طال النمو جميع الوجهات بدون استثناء من الدول العربية مروراً بأوروبا ووصولاً إلى أميركا وأستراليا.



ولفتت إلى أن الزيادة الأكبر كانت من نصيب السياح العرب حيث بلغت نسبته العرب الوافدين إلى لبنان في الربع الأول 94.3 في المائة تقريباً عن الفترة ذاتها من العام الماضي مقابل زيادة بنسبة 20.5 في المائة للأوروبيين 52.1 في المائة للآسيويين.


وأوضحت الدراسة أن عدد الوافدين إلى لبنان بلغ في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 297 ألفاً و679 زائراً مقارنة ب 93 ألفاً و778 زائراً في الربع الأول من 2008 أي بزيادة قدرها 103 آلاف و901 زائر وما نسبتها 53.6 في المائة.



وبيّنت أن هذه الزيادة كانت في الشهرين الأولين بنسبة 50.96 في المائة أي أن معدل النمو ما زال في ارتفاع مطرد.
وأظهرت أن الوافدين من الدول العربية احتلوا المرتبة الأولى حيث شكّلوا 41.3 في المائة من إجمالي عدد الزوار في الربع الأول من العام يليهم الوافدون من القارة الأوروبية بنسبة 22.2 في المائة من العدد الإجمالي ثم الوافدون من القارة الآسيوية بنسبة 20 في المائة.



وأشارت إلى أن عدد السياح في شهر مارس فقط بلغ 123 ألفاً و469 زاراًً بزيادة نسبتها 57.5 في المائة آذار 2008 حين دخل إلى لبنان 78 ألفاً و378 زائراً.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله