facebook_right

صواريخ طائرة ..لن نستسلم لليأس. بقلم خالد صلاح عطية

القاهرة "المسلة".. بقلم خالد صلاح عطية..شهد قطاع الطيران المدنى المصرى خلال الشهور القليلة الماضية ومنذ قيام ثورة 25 يناير حالة من الركود تهدد بانهيار ماتم انجازه فى سنوات .. وكما نرى فحركة الطيران من مختلف المطارات المصرية تشهد حالة من الهبوط الحاد فى حجم الحركة ، الى جانب مطار القاهرة التى تجاوزت فيه نسبة انخفاض حركة الركاب أكثر من 70% مما أثر على حصيلة رسوم الهبوط والاقلاع والايواء التى تعد الحصيلة الرئيسية لمختلف المطارات المصرية .. وقد قامت الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية بتخفيض هذه الرسوم بنسبة 50% ووصلت وزارة السياحة دعم الطيران العارض القادم من اوروبا فى محاولة لدفع شركات الطيران المختلفة على استمرار التشغيل بمعدل جيد ، وعلى الرغم من كل المحاولات الا ان الحركة انخفضت بشكل كبير ..

مما أثر على ايرادات مختلف المطارات المصرية وشركة الملاحة الجوية التى تحصل على رسوم من مختلف الطائرات التى تدخل المجال الجوى المصرى سواء هبطت فى احد المطارات المصرية أم لا .. واذا نظرنا للجناح الثانى لقطاع الطيران المدنى المتمثل فى الشركة القابضة لمصر للطيران فالامر لايختلف كثيراً … فامتلاء الطائرت انخفض بنسب تجاوزت فى بعض الاحيان 75% وعلى الرغم من هذا فإن مصر للطيران لاتستطيع أن توقف التشغيل ولكنها وضعت خططاً عديدة للتشغيل ..

تم تعديلها اكثر من مرة وفقاً للظروف المختلفةالتى مرت بها البلاد .. وفى هذه الظروف الصعبة قامت مصر للطيران بأداء واجبها الوطنى بنقل المصريين الذين فروا من ليبيا وبلغت تكلفة نقلهم حوالى 34 مليون دولار.. وفى ظل الخسائر المتلاحقة التى تنمهر على مصر للطيران والالتزامات العديدة التى تتحملها سواء كانت فى شكل رواتب للعاملين أو اقساط الطائرات الجديدة ، ومعاناة الشركات التابعة للشركة القابضة تعانى من حالة الركود نظراً لانخفاض أعمال جميع الشركات الخدمية ( الصيانة والخدمات الارضية والخدمات الجوية ) فإننا مازلنا نجد العديد من المظاهرات الفئوية أو التهديد بتنظيمها فى محاولات للضغط على الادارة للحصول على أى مكاسب ، ولا ينظر القائمون بهذه المظاهرات سوى لمصالحهم الشخصية ..

 أن مصر للطيران محملة بأعباء تنوء عن حملها الجبال سواء أقساط الطائرات أو رواتب العاملين ، وأعترف أننى كلما فكرت فى الوضع المالى والاعباء المالية على هذه الشركة فإننى أشعر بعمق الازمة ، خاصة فى ظل تزايد عدد العاملين الذين لاينظرون الى الشركة التى تفتح بيوت أكثر من 33 ألف عامل .. واتمنى ممن يفكرون فى الاعتراض والمطالبة بزيادة مالية أن يأجلوا هذه المطالب .. وان يتكاتفوا جميعاً فى الوقت الحالى ومساعدتها حتى تخرج من محنتها الراهنة ، وأن يؤكد الجميع أنهم لن يستسلموا لليأس ، وأن المستقبل سيكون أفضل لنا جميعاً.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله