facebook_right

عائدات فنادق الشرق الاوسط فى الصدارة

تفوقت فنادق أوروبا على نظيرتها في الشرق الأوسط للمرة الأولى خلال العام الجاري عندما ارتفع معدل إشغال الغرف في أيلول (سبتمبر) الفائت الى 61,6 في المئة مقارنة مع 60,9 في المئة. لكن فنادق الشرق الأوسط تمسكت بالصدارة لناحية العائد على الغرفة المتوفرة مسجلة معدلاً وسطياً قدره 119,4 دولاراً لليلة في الأشهر التسعة الأولى من العام.




وبلغ معدل الإشغال في شهر أيلول في فنادق الشرق الأوسط نحو 52,8 في المئة بتراجع طفيف قدره 4,7 في المئة عن نفس الشهر من العام الماضي، رعم تزامن شهر رمضان مع شهر أيلول، الأمر الذي أثر نوعاً ما على الحركة الفندقية في المنطقة.



الى أن حركة الإشغال انخفضت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام على أساس سنوي بمعدل 11 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وارتفع العائد على الغرفة الفندقية المتوفرة في أيلول بنسبة 6,57 في المئة مقارنة مع آب (أغسطس) 2009 بعكس الاتجاه المسجل في عام 2008. وفي فترة الأشهر التسعة الأولى من 2009 شهد العائد على الغرفة المتوفرة تراجعاً بنسبة 18 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق.
في بيروت، ارتفع معدل الإشغال 56,2 في المئة الى 58,1 في المئة خلال أيلول، بينما ارتفع العائد على الغرفة المتوفرة بنحو 146 في المئة الى 148,7 دولاراً، بينما وصل معدل سعر الليلة الواحدة الى 255,71 دولاراً.



وبقي الأشغال في فترة التسعة أشهر الأولى أعلى بنحو 41 في المئة عما كان عليه في نفس الفترة من 2008، وكذلك الأمر بالنسبة للعائد على الغرفة، الذي ارتفع بنسبة 82 في المئة على أساس سنوي.
وباستثناء بيروت كانت عمّان والقاهرة العاصمتان الوحيدتان في المنطقة اللتان سجلتا ارتفاعاً تجاوز العشرة في المئة لمعدل سعر الليلة إذ سجلت الأولى ارتفاعاً قدره 17,9 في المئة الى 134،71 دولاراً بينما حققت الثانية زيادة بنسبة 15 في المئة الى 118 دولاراً.



وشهدت ابوظبي زيادة في معدلات الإشغال خلال أيلول مقارنة مع آب. وفي فترة الأشهر التسعة الأولى بلغ معدل إشغال الغرف نحو 60,9 في المئة أي ما يقل ثمانية في المئة عما كان عليه في نفس الفترة من العام السابق. وزادت عوائد الغرفة المتوفرة بنسبة 13 في المئة في أيلول مقارنة مع آب، لكن العائد تراجع بنحو واحد في المئة عما كان عليه في الأشهر التسعة الأولى من 2008.
وسجلت دبي أكبر تراجع في سعر إشغال الليلة الواحدة بانخفاض قدره 8,3 في المئة الى 175,62 دولاراً لكل ليلة، تبعتها أبوظبي بتراجع قدره 6,8 في المئة الى مئتي دولار كمعدل وسطي لسعر الغرفة.
وتراجع الإشغال في فنادق دبي بنسبة 10,6 في المئة في أيلول الماضي مقارنة مع آب. وارتفع معدل النمو في إشغال الغرف خلال الفصل الثالث من العام (تموز ـ ايلول) 2009 بنحو 1,88 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2008.



وارتفع معدل نمو عائدات الغرفة المتوفرة خلال الربع الثالث من العام الجاري في فنادق دبي بنحو 4,06 في المئة عما كان عليه في الفترة الموازية من 2008.
وفي حين تراجع معدل الإشغال بنحو 4,1 في المئة خلال أيلول 2009 مقارنة مع الشهر السابق في فنادق جدة، فإن المعدل في الأشهر التسعة الأولى بقي 0,5 في المئة أعلى مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي.
أما عن عائدات الغرف المتوفرة في فنادق جدة، فقال تقرير ديلويت إنها ارتفعت بنحو 8,5 في المئة في أيلول مقارنة مع آب 2009، أما في الأشهر التسعة الأولى من العام فإن هذه العوائد سجلت ارتفاعاً قدره 16,1 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2008.




أما مسقط فقد شهدت ارتفاع حركة إشغال الغرف بنجو 4,5 في المئة و20,4 في عوائدها خلال أيلول الماضي مقارنة مع آب. ولكن بنظرة على الأداء في الأشهر التسعة الأولى فقد بقيت حركة الإشغال والعوائدة متراجعة بنحو 25 في المئة و15,9 في المئة على التوالي مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وفي تعليق على نتائج أعمال القطاع الفندقي في المنطقة قالت اليزابث راندال، المديرة التنفيذية في اي تي آر غلوبال، إن شهر أيلول شهد أدنى تراجع شهري في العائدات على الغرف المتوفرة منذ كانون الأول (ديسمبر) 2008.
وتابعت “في خين شهدنا استقراراً في تراجع العائدات على الغرف المتوفرة فإن شهر رمضان انعكس بشكل ايجابي على نتائج شهر أيلول إذ سجل القطاع الفندقي نشاطاً قوياً مقارنة مع شهر أيلول من عام 2008، كما استفادت عائدات الغرف المتوفرة من الزيادة في معدل سعر إشغال الغرف”.
أضافت “من الجيد أن نشهد أن أكثر من مدينة تسجل زيادة في عائدات الغرف المتوفرة لا سيما بيروت وعمان وجدة التي سجلت زيادة مقارنة مع العام الماضي ومن المهم أن نراقب ما إذا كان هذا النمط الايجابي سيستمر خلال الأشهر المقبلة”.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله