facebook_right

عبد النور يبحث سبل دعم السياحة المصرية مع خبراء منظمة السياحة

الرفاعى يؤكد تحسن الوضح السياحى لمصر وقدرة القطاع على التعافى

القاهرة "مركز أخبار المسلة"… استقبل منير فخرى عبد النور وزير السياحة الدكتور طالب الرفاعى أمين عام منظمة السياحة العالمية والوفد المرافق له، وذلك فى إطار زيارتهم لمصر حيث تم مناقشة سبل دعم منظمة السياحة العالمية للسياحة المصرية وخاصة فى ظل ما تمر به السياحة المصرية من تحديات.

فى بداية اللقاء أعرب الوزير عن تقديره لمنظمة السياحة العالمية لتفهمهم الظروف التى تمر بها السياحة المصرية ورغبتهم فى دعمها لتخطى هذه الظروف، مشيرا إلى التعافى التدريجى الذى تشهده السياحة المصرية وهو ما تؤكده الإحصائيات حيث أن السياحة المصرية قد شهدت نسبة انخفاض بلغت -80% فى شهر فبراير 2011 مقارنة بفبراير 2010 ، وقد انحسرت نسبة الانخفاض فى شهر مارس 2011 لتبلغ -60% وفى أبريل 2011 بلغ الانخفاض -35% مقارنة بنفس الشهر من عام 2010، وهو ما يشير إلى التحسن التدريجى الذى تشهده السياحة المصرية حاليا. 

كما أعرب الوزير عن موافقته وتقديره لمقترح المنظمة بإقامة فعاليات احتفالها بيوم السياحة العالمى فى مصر، مؤكدا على أن مثل هذا الحدث سيكون له أبلغ الأثر فى التأكيد على مكانة المقصد السياحى المصرى المتميزة وقدرته على استقبال مثل هذه الأحداث الهامة.

كما أكد الوزير على أن القطاع السياحى المصرى يبذل قصارى الجهد للخروج من هذه الأزمة من خلال إستراتيجية تعتمد على عدد من المحاور أهمها المشاركة فى المعارض والبورصات السياحية الدولية إلى جانب الاتصال الدائم بالإعلام الدولى فضلا عن تكثيف الحملات الدعائية والترويجية فى مختلف دول العالم، موضحا أنه قد تم دعوة مجموعة من المشاهير وممثلى وسائل الإعلام المختلفة من 32 دولة للوقوف على حقيقة الأمور فى مصر وقد قام هؤلاء الصحفيون بكتابة تقارير صحفية إيجابية للغاية عن مصر لنشرها فى دولهم، هذا فضلا عن دعم الطيران العارض.
 

ومن جانبه أوضح  الرفاعى أنه قد جاء إلى مصر لتوصيل رسالة توضح دعم ومؤازرة منظمة السياحة العالمية والتزامها تجاه مصر من خلال رسالة للعالم الخارجى تؤكد على أن مصر آمنة تماما وأن صناعة السياحة من أهم مصادر الدخل القومى المصرى، موضحا أن المنظمة لديها معلومات توضح حجم المشكلة التى تواجهها السياحة المصرية ولكنها تؤكد فى الوقت ذاته على أن معدلات الحركة السياحية إلى مصر فى أبريل تشير إلى التحسن التدريجى وهو ما يشير إلى أن الشهور القادمة سوف تشهد نموا أكبر.

كما أشار ممثلو منظمة السياحة العالمية إلى أن المنظمة لديها رؤية واضحة عن قدرة مصر على التعافى من الأزمات بسرعة وأن السياحة المصرية قد أثبتت نجاحها وقدرتها فى مواجهة العديد من الأزمات التى استطاعت أن تتغلب عليها، مشيرين إلى أنه بسبب ما يذاع عبر وسائل الإعلام عن القلق فى المنطقة العربية فإن ذلك يؤثر بشكل كبير على قرار سفر السائح إلى مصر، ومن هنا يجب التأكيد على أن مصر بعيدة عن هذه التوترات.

وقد أكد الجانب المصرى أنه قد تم البدء فى التحرك بالفعل أثناء الثورة حيث تم تصوير إعلانات تليفزيونية وعرضها فى المعارض السياحية الدولية، ثم تلى ذلك التحرك فى جميع الأسواق فى مارس وإطلاق حملة تليفزيونية دولية فى أبريل، هذا إلى جانب تكثيف التواصل مع منظمى الرحلات العالميين حيث سيتم تضمين قيما مضافة وعروضا للبرامج التى سيتم تنظيمها إلى مصر هذا العام، إضافة إلى ذلك فقد تم الاستمرار فى دعم الطيران العارض مع إضافة مطارى شرم الشيخ والغردقة، وبالنسبة للسياحة العربية، فإنه يتم حاليا التركيز عليها حتى يتسنى استعادتها، وفى هذا الشأن أشار الجانب المصرى إلى اللقاء الذى عقده وزير السياحة المصرى مع وفد كويتى من مشاهير الإعلاميين الكويتيين حيث تم توجيه رسالة لسائحى الخليج العربى لتشجيعهم للقدوم إلى مصر.

وفيما يتعلق بالسياحة الداخلية أكد الجانب المصرى على ضرورة التركيز عليها فى الوقت الراهن حيث من المتوقع أن تساهم بنسبة تصل إلى حوالى 20% من الحركة السياحية المصرية وبذلك تسهم فى تعويض بعض الخسائر التى يتكبدها القطاع السياحى.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله