facebook_right

عبود يستنكر قرار بعض الدول بمنع رعاياها من زيارة لبنان

استغرب وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود “دعوة بعض الحكومات الشقيقة والغربية رعاياها الى عدم زيارة لبنان في هذه المرحلة، خصوصا بعد انتهاء التحركات الاحتجاجية وبعد استتباب الأمن وعودة الهدوء الى كافة المناطق اللبنانية”، مطالبا كل محبي هذا الوطن والحريصين على ديمومته “بزيارته في هذه المرحلة التاريخية، ليعيشوا التجربة اللبنانية الرائدة التي كرست لبنان بلداً عربياً، وليقفوا الى جانبه في محاولة شعبه لبناء وطن يكون سيداً حراً مستقلاً مقاوماً قادراً على منح أبنائه فرصة عيش كريمة”.



وجاء في تصريح له اليوم: “أثبت الشعب اللبناني مرة أخرى أنه شعب حي، يرفض الفتنة والانجرار نحو الغرائز المذهبية، كما أظهرت المسؤولية العالية التي تمتع بها كافة الأفرقاء في اليومين الماضيين، ان الشعب اللبناني شعب يحب الحياة ويلتزم الأصول الديموقراطية في عملية التغيير. كما اثبت للعالم وللإخوان والجيران أن هذا الشعب حريص على بناء وطنه وإصلاحه عبر اعتماد الأسس الديموقراطية والالتزام بالدستور.



وأتت عملية التغيير الديموقراطي في لبنان في الوقت الذي يمر فيه العالم العربي بلحظات تاريخية عبر سعي شعوبه الى تطوير أنظمته وسبل عيشه، وقد تكون التجربة اللبنانية باعتماد التغيير الديموقراطي وعدم الانجرار نحو حروب الطائفية ولعبة الشارع أكبر دليل على ان اللبنانيين تعلموا من دروس الماضي المثقلة بالمآسي والحروب المدمرة، وأنهم لن ينجروا أبداً الى مواجهات قد يكون لبنان الخاسر الأكبر فيها. وما حدث خلال اليوميين الماضيين دليل آخر على وعي اللبنانيين في هذا الاطار.



إن ما صدر عن بعض الحكومات الشقيقة والغربية عبر دعوة رعاياها الى عدم زيارة لبنان في هذه المرحلة هو أمر مستغرب، خصوصا وأن هذه الدعوة أتت بعد انتهاء التحركات الاحتجاجية وبعد استتباب الأمن وعودة الهدوء الى كافة المناطق اللبنانية.


ونود أن نؤكد أن لبنان يمر في لحظة مميزة من تاريخه الحديث، وندعو كل محبي هذا الوطن والحريصين على ديمومته الى زيارته في هذه المرحلة التاريخية، ليعيشوا التجربة اللبنانية الرائدة التي كرست لبنان بلداً عربياً اعتمد الديموقراطية في التغيير ولم ينجر الى ديموقراطية الشوارع وأثبت مرة اخرى حبه للحياة.


 وأن يهنئوا الشعب اللبناني على انجازه الديموقراطي، حيث ان التغيير هو من أساس العملية الديموقراطية، وليقفوا الى جانبه في محاولة شعبه لبناء وطن يكون سيداً حراً مستقلاً مقاوماً قادراً على منح أبنائه فرصة عيش كريمة، وتكريس لبنان بلداً موحداً لجميع ابنائه.

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله