facebook_right

عطرى يفتتح ملتقى الاستثمار السياحى العربى الاول بدمشق

افتتح المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء مساء اليوم فعاليات ملتقى سوق الاستثمار السياحي العربي الأول الذي تنظمه وزارة السياحة بالتعاون مع المجلس الوزاري العربي للسياحة في جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للسياحة والذي ينعقد بالتزامن مع ملتقى سوق الاستثمار السياحي الدولي الخامس في فندق ديديمان دمشق بمشاركة العديد من رجال الأعمال والشركات الاستثمارية وشركات الإدارة الفندقية والمصارف العامة والخاصة والوزارات والجهات ذات العلاقة بالنشاط السياحي والاستثمارات والمشاريع والخدمات السياحية0






 


ويشكل ملتقى سوق الاستثمار السياحي العربي الأول الذي يعقد بالتزامن مع منتدى سوق الاستثمار السياحي الدولي الخامس خطوة مهمة باتجاه تحفيز السياحة بين الدول العربية وتشجيع الاستثمار السياحي بين هذه الدول وطرح فرص استثمارية سياحية عربية ذات جدوى اقتصادية وكذلك الاستفادة من التجربة السورية في هذا المجال.

ويعقد الملتقى السياحي العربي الأول على مدى ثلاثة أيام في فندق ديديمان دمشق تحت عنوان فرص الاستثمار السياحي العربي في تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية بمشاركة رجال الأعمال والمستثمرين وشركات التطوير العالمية والمقاولين وشركات الإدارة الفندقية والمكاتب الاستشارية الهندسية والمصارف وصناديق التمويل ومؤسسات الضمان والشركات الخاصة وكل المهتمين بالاستثمار السياحي.


،ويعد ملتقى سوق الاستثمار السياحي الدولي الأول الذي عقد عام 2005 أول محطة مهمة للاقلاع بالاستثمار السياحي في سورية وتقيمه وزارة السياحة بالتعاون مع المجلس الوزاري للسياحة في جامعة الدول العربية ومنظمة السياحة العربية مساء غد الثلاثاء، وقد أسهمت جملة القرارات والإجراءات التي اتخذها المجلس الأعلى للسياحة قبيل انعقاد هذا الملتقى في خلق بيئة استثمارية جاذبة كانت محط اهتمام مئات المستثمرين والمهتمين ليس لكونه قدم أنموذجاً في التحضير المسبق لمواقع المشاريع الاستثمارية المطروحة في الملتقى وفي تجاوز الروتين والصيغ الجامدة فحسب بل لأنه عكس رغبة الحكومة في رسم ملامح أجواء استثمارية جديدة تتناغم مع الإصلاحات الاقتصادية الجارية في سورية والتوجه نحو اقتصاد السوق الاجتماعي وتقديم تسهيلات إضافية للمستثمرين في هذا القطاع الذي يحقق قدرة تنافسية عالية.

وكان البرنامج التنفيذي للسياحة السورية قد حقق ارتفاعاً في عدد السياح من 3ر8 بالمئة في التسعينيات إلى 15 بالمئة في الفترة من عام 2000 إلى عام2005 ما تطلب تحقيق التوازن بين العرض والطلب ووضع صيغ جديدة تكفل جذب استثمارات سياحية تؤمن الاستجابة لمتطلبات زيادة عدد السياح وقد تم إبراز ذلك في المذكرة التي أعدتها وزارة السياحة حول برنامج عملها للعام 2005 في اجتماع المجلس الأعلى للسياحة الذي عقد في أيلول من عام 2004 واقترحت خلال هذه المذكرة صيغة ملتقيات الاستثمار السياحي واليات تنفيذها بالتعاون مع الجهات المالكة للأراضي القابلة للاستثمار السياحي والمحققة للجدوى الاقتصادية والسياحية إضافة إلى اقتراح إصدار جملة من القرارات والأنظمة التي تجعل الاستثمار السياحي في سورية منافساً على صعيد الاستثمارات الدولية ولذلك أصدر المجلس الأعلى للسياحة قبيل انعقاد ملتقى سوق الاستثمار السياحي الدولي الأول 54 قراراً رسمت بيئة استثمارية جديدة للقطاع السياحي في سورية.

وجاء انعقاد ملتقيات أسواق الاستثمار السياحي الدولي الثاني في عام 2006 والثالث في عام 2007 والرابع في عام 2008 والخامس في عام 2009 ترسيخاً لمسيرة الاستثمار السياحي ولثقة المستثمرين السوريين والعرب والأجانب بالاقتصاد السوري اذ أن الاستثمار السياحي في سورية شهد تطوراً نوعياً بين أعوام2005 و2009 وقد بلغت الاستثمارات السياحية الموضوعة في الخدمة وقيد الإنشاء في عام 2008 ما يقارب 052ر417 مليار ليرة سورية مقابل 374ر355 مليار ليرة في عام 2007 بمعدل نمو4ر17 بالمئة كما ارتفع تدفق الاستثمار السياحي السنوي للمشاريع قيد الإنشاء من 39 مليار ليرة سورية في عام2007 إلى 8ر52 مليار ليرة سورية في عام 2008 بمعدل نمو35 بالمئة.

كما يأتي طرح عشرات المشاريع السياحية الجاهزة للاستثمار في ملتقيي سوق الاستثمار السياحي الدولي الثالث والرابع لعامي 2007 و2008 وعلى رأسها مشاريع التطوير السياحي الكبرى تحت عنوان مشاريع متكاملة في إطار التخطيط الإقليمي السياحي تتويجاً لنجاح تجربة ملتقيات أسواق الاستثمار السياحي الدولي وإطلاقاً لمرحلة جديدة تكفل لسورية تحقيق رؤيتها السياحية في اعتماد السياحة كمحرك أساسي من محركات الاقتصاد الوطني وكأداة رئيسية للتنمية الإقليمية المتوازنة إضافة إلى طرح عشرات المشاريع في السياحة البيئية والنهرية والصحراوية والرياضية والثقافية والدينية والترفيهية والشاطئية والصحية والشتوية وكذلك في سياحة التسوق والمؤتمرات والمغاور والجزر المغمورة والتي ترسم إلى جانب مشاريع الاستثمار في التدريب السياحي والفندقي ملامح خطة التنمية السياحية الشاملة في سورية والمعبرة عن المقومات السياحية السورية الغنية والقيم السياحية المضافة التي تجسد متطلبات الأسواق السياحية الرئيسية.

وتضم سورية آثاراً مهمة انتجتها عشرات الفترات الحضارية المتعاقبة رسمت بمجملها تاريخ الحضارة الإنسانية إلى جانب طبيعة متنوعة بسواحلها وجبالها وغاباتها وباديتها وبحيراتها وأنهارها ومدناً هي الأقدم في التاريخ بأسواقها وخاناتها وبيوتها القديمة وحرفها اليدوية ما جعل سورية تقدم للسياح منتجاً سياحياً مركباً جاذباً وفريداً يعتمد على تلك المقومات وعلى شبكة من المنشآت السياحية المصنفة سياحياً والموزعة في جميع المناطق التي يؤمها السياح.

وتوفر سورية للمستثمرين بنية تحتية متكاملة تتشكل من شبكة الطرق السريعة والسكك الحديدية إضافة إلى عدد من المطارات ثلاثة منها دولية وشركة للخطوط الحديدية تؤمن التواصل مع عدد من الدول العربية والصديقة.

المصدر – سانا تقرير:  غياث مخول

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله