عمال فندق "الرياض سيدي فرج " بالجزائر يطالبون بتعويضات مالية بعد خصخصته

هدد عمال سابقون في ” فندق الرياض سيدي فرج” بالعاصمة الجزائرية بالدخول في إضراب مفتوح ابتداء من الأسبوع المقبل ما لم تسارع السلطات الجزائرية في تسديد مستحقاتهم المالية الناجمة عن عملية بيع الفندق الذي كانوا يعملون به قبل خصخصته وبيعه لأحد رجال الأعمال اللبنانيين.


وحسبما ورد في جريدة الخبر الجزائرية ليوم الأربعاء 25 مارس أذار الجاري , فإن هؤلاء العمال المسرحين المقدر عددهم 145 عاملا ينتظرون حقوقهم منذ أكثر من سنتين , حيث يطالبون بقيمة مالية نسبتها 10 بالمائة من القيمة المالية الإجمالية لبيع ” فندق الرياض سيدي فرج ” والمقدرة ب 120 مليار سنتيم بالعملة جزائرية.



ورغم الوعود العديدة التي حصل عليها العمال السابقين لفندق الرياض سيدي فرج بمنحهم حقوقهم المالية , إلا أن قضيتهم تعقدت مع الوقت بسبب تهرب الجهة المكلفة وهي مجلس مساهمات الدولة من مسؤولياتها اتجاه هؤلاء العمال رغم أن كل القوانين في صالحهم , خاصة وان معظم العمال الذي تم تسريحهم من فنادق أخرى تم بيعها في نفس السنة حصلوا على جميع امتيازاتهم وتعويضاتهم باستثناء عمال فندق الرياض سيدي فرج الذين طال صبرهم وزاد قلقهم حول حقوقهم خاصة وأن أغلبيتهم أصبح بطالا منذ تاريخ تسريحه.



كما ناشد العمال السابقين لفندق الرياض سيدي فرج وزارة السياحة في الجزائر من أجل مساعدتهم و إيجاد حل عاجل لمشكلتهم العالقة منذ أكثر من سنتين لأسباب إدارية بالدرجة الأولى, حيث حملوا مجلس المساهمات بالجزائر مسؤولية هذا التأخر .



ويعد فندق الرياض سيدي فرج أحد أجمل وأعرق الفنادق الموجودة في الجزائر , نظرا لموقعه الاستراتيجي الذي يطل على الساحل .



من الجدير بالذكر أن سياسة خصخصة الفنادق العمومية التي شرعت الجزائر في تطبيقها في الأعوام الأخيرة تدخل كلها في إطار تفعيل قطاع السياحة بالبلاد , حيث تم بيع حتى الآن أزيد من عشرين فندقا , وهذا في انتظار بيع فنادق أخرى في المستقبل القريب.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله