facebook_right

قصة الحضارة بين البتراء والشوبك فى معرض للاثار بفلورنس الايطالية

افتتح في مدينة فلورنس الإيطالية معرض للآثار يكشف القيمة التاريخية المهمة للمنطقة الواقعة بين مدينتي البتراء والشوبك والعلاقة التي ربطت هذه المنطقة بالحضارات الأوروبية على البحر الأبيض المتوسط. ويستمر المعرض للفترة الممتدة بين 13 تموز / يوليو و11 تشرين أول/أكتوبر.



المعرض المسمى “من البتراء إلى الشوبك” يحكي قصة الحضارات التي سيطرت على هذه المنطقة التجارية الهامة في العصور الرومانية والبيزنطية والصليبية و الإسلامية. كما يقدم المعرض صورة فريدة لتاريخ المنطقة الواقعة على مفترق طرق هام للقوافل التجارية عبر التاريخ من خلال أكثر من عشرين عاما من الأبحاث والتنقيب قامت بها جامعة فلورنس الإيطالية.

وزيرة السياحة والآثار  مها الخطيب أشادت بهذا المعرض ووصفته بالفرصة الفريدة للمهتمين بالآثار والتاريخ لمتابعة تفاصيل الدور الذي لعبته البتراء والشوبك في التاريخ الممتد ما بين الحضارات الرومانية والإسلامية.

وقالت  الخطيب أن المعرض “سيساعد زواره على فهم طبيعة السكان والحضارة في هذه المنطقة التي شكلت نقطة تقاطع مهمة ربطت بين الشرق والغرب.” وأضافت أن أخذ مكونات هذا المعرض إلى إيطاليا سيساهم بشكل كبير في الترويج للأردن وكنوزه الأثرية التي لا تقدر بثمن، بالإضافة إلى خلق حافز كبير لشريحة واسعة من المهتمين لزيارة المملكة والاستمتاع بما تقدمه من منتجات ومواقع سياحية وأثرية وتاريخية.

وكانت أعمال البحث والتنقيب قد بدأت قبل أكثر من عقدين من الزمن بهدف دراسة أوجه الحياة في مناطق الاستيطان الصليبية في الأردن في المنطقة بين الحدود مع سورية إلى البحر الأحمر. وقد أظهرت الدراسات فهما كبيرا لما مثلته منطقة وداي البتراء من أهمية لمختلف الحضارات.

وقال علماء الآثار في جامعة فلورنس إن هذه الأهمية التي أثبتتها أعمال التنقيب تجعل من المنطقة الممتدة بين البتراء والشوبك “واحدا من أهم المواقع التاريخية في العالم.”





ويتكون هذا المعرض القيم من ثلاثة أقسام تتركز حول قلعة الشوبك التي شكلت رمز هذا المعرض، والطبيعة المتنوعة للواجهة الممتدة بين الشوبك والبتراء وتغيرها مع تقلب العصور. ويتميز المعرض بمكوناته التفاعلية والتجارب الحسية التي تمكن أصحاب الإعاقات البصرية من الاستمتاع بمكوناته باستخدام اللمس وقراءة النصوص عبر لغة بريل.

ويتزامن مع المعرض مهرجان للأفلام وورشة عمل حول المواضيع الرئيسية التي يتناولها. وقد حضر حفل الافتتاح معالي وزير السياحة والآثار  مها الخطيب وسفيرة المملكة في روما  الأميرة وجدان بنت فواز الهاشمي، ومدير عام دائرة الآثار د. فواز الخريشة.



تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صله