facebook_right

قلب السياحة الاروبية النابض “بلجيكا” الليلة فى برنامج “مسافرون”

عزيزى المشاهد الليلة تستمع بمشاهدة حلقة خاصة جدا من بلد سياحى من الدرجة الاولى ويقال عنها بانها قلب السياحة الاوروبية النابض لما تتمتع به من حيوية ونشاط سياحى فريد رحلتنا اللية من داخل بلجيكا ومسرح لامونيه والاتوميوم علي قناه ال O.TV وقناه ال ON.TV الساعه الثامنه مساءً بصحبة الخبير السياحة الدكتور/ عاطف عبد اللطيف.

تقع بلجيكا في غرب أوروبا. تحدها كل من ألمانيا واللوكسمبورغ من الشرق، فرنسا من الجنوب والجنوب الغربي، بحر الشمال من الشمال الغربي وهولندا من الشمال. بلجيكا هي إحدى دول البنلوكس. تُعد عاصمتها بروكسل عاصمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي لكثرة مقار المنظمات التابعة للاتحاد فيها، أيضاً هي مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 

بلجيكا قلب السياحة الأوروبية النابض إنها بلجيكا، مفترق طرق حضارات أوروبا العجوز وقلبها النابض بالحياة، يتمركز هذا البلد الصغير في موقع استراتيجي هام على الصعيد الجغرافي والسياسي والاقتصادي. أما على الصعيد السياحي، فيمكن لأي سائح أن يجعل من بلجيكا نقطة انطلاقه المركزية بجميع اتجاهات أوروبا الغربية ،وإن كانت بلجيكا تشكل نقطة انطلاق استراتيجية للسياحة في أوروبا فهي أيضا الوجهة السياحية المفضلة لدى الأوروبيين أنفسهم الذين يتوافدون عليها بأعداد كبيرة وفي مختلف فصول السنة.
 

كما تستقطب بلجيكا السياح من مختلف أنحاء العالم لما تمنحه من مميزات خاصة، فهي تختزل ببساطة كل ما يتوقع الزائر أن يجده في القارة الأوروبية، فعبر قرون طويلة عرف البلجيكيون كيف يأخذون أفضل ما قدمه العالم من حولهم وبفضل انفتاحهم على الخارج وقدرتهم على إدماج التقاليد الأجنبية في طريقة حياتهم، أصبحت بلادهم أرضا غنية بالثقافات المتنوعة تحلو الحياة فيها للجميع، ففي بلجيكا تجد المكتبات الألمانية والمشروبات الفرنسية والأوبرا الإيطالية والمصارف البريطانية والعرائس الروسية والقطع الأثرية الدانمركية والبهارات العربية ومطاعم السوشي اليابانية والسيارات السويدية والصحف اليونانية.

بروكسل

 

وتضم بروكسل نحو 90 متحفا وقرابة 30 مسرحا وقاعة حفلات يتصدرها (مسرح لامونيه) ذلك الصرح الملكي الخاص بالفن المسرحي وقصر الفنون الجميلة وهو تحفة هندسية أبدعها المهندس هورتا.
 

صرح (الاتوميوم) احد أهم معالم السياحة في عاصمة اوروبا

الأتوميوم) اليوم أحد رموز عاصمة اوروبا بروكسل وهو صرح يقع على منتصف الطريق بين النحت والهندسة ويرمز الى كريستال من الحديد مكبر 165 مليار مرة.

وكما في كل العصور حيث أراد الانسان التعبير عبر الهندسة عن رغبته في الارتفاع يجسد (الاتوميوم) الذي يعني اسمه (النواة) رمزا لحقبة جريئة اراد فيها الانسان مواجهة مصير البشرية تحديدا عبر الاكتشافات العلمية.
 

ويرتفع هذا الصرح الذي صممه المهندس اندريه واتركين والمصنوع من الفولاذ المغطى بالالومنيوم 102 متر ويزن 2400 طن وهو صمم في الأصل لاستقبال معرض بروكسل الدولي للعام 1958 الذي شاركت فيه 43 دولة واستمر ستة أشهر.

الا ان رواجه وشعبيته (41 مليون زائر في ذلك الحين) ونجاحه جعلت منه رمزا شامخا في السياحة في بروكسل حتى اليوم اذ أجريت له عمليات ترميم (من مارس 2004 حتى فبراير 2006) بتكلفة وصلت الى 27 مليون يورو.
 

لايزال (الاتوميوم) يمثل تحديا تقنيا وهندسيا حقيقيا ويعد مركزا وطنيا جامعا في بلد يتألف من مجموعات لغوية مختلفة.
انه منذ اعادة افتتاحه امام الجمهور في فبراير 2006 بعد عملية الترميم الاخيرة التي استمرت سنتين وصل عدد زائري (الاتوميوم) الى مليون ونصف المليون و انه الى جانب المواطنين البلجيكيين فان السياح من جنسيات مختلفة في العالم يهتمون بالاطلاع على هذا الصرح.
 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله