“محو الأمية وتنمية المهارات” احتفالات اليونسكو باليوم الدولي لمحو الأمية 2018

 

 

باريس “المسلة” …. ستقدّم اليونسكو جوائزها الدولية لمحو الأمية بتاريخ 7 أيلول/سبتمبر، أي عشية اليوم الدولي لمحو الأمية الذي يجري الاحتفال به سنوياً بتاريخ 8 أيلول/سبتمبر. واختير موضوع “محو الأمية وتنمية المهارات” لاحتفالات عام 2018.

 

 

 

وسيتخلل حفل تقديم جوائز اليوسكو الدولية لمحو الأمية، الذي سيعقد في مقر المنظمة من الساعة الخامسة حتى الساعة السادسة بتاريخ 7 أيلول/سبتمبر، احتفال المنظمة العالمي باليوم الدولي لمحو الأمية.

 

 مؤتمر

 

وسيعقد في وقت أبكر من نفس اليوم مؤتمراً دولياً لمحو الأمية وتنمية المهارات بحضور عدد من الأطراف المعنية وصناع القرار من جميع أنحاء العالم، إذ سيناقشون الدور الذي يمكن أن تضطلع به النهوج المتكاملة لمحو الأمية وتنمية المهارات من أجل المساعدة في سد الفجوة القائمة بشأن مهارات محو الأمية وتحسين قدرة المتعلمين على تلبية احتياجات سوق العمل في ظل العولمة المتزايدة وهيمنة التكنولوجيا الرقمية.

 

 750 مليون شخص

 

ويوجد اليوم على الصعيد العالمي 750 مليون شخص على الأقل يفتقرون لمهارات القراءة والكتابة الأساسية، ثلثاهم من النساء، و102 مليون شخص منهم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عام. وفي الوقت نفسه، هناك 192 مليون شخص يعانون من البطالة في العالم، ويعجز جزء كبير منهم عن إيجاد سبل عيش كريمة بسبب افتقارهم للمهارات الأساسية، ومنها مثلاً مهارات القراءة والكتابة، ناهيك عن عدم قدرتهم على اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل.

 

 

 

ومن هذا المنطلق، فإن اليوم الدولي لمحو الأمية هذا العام يولي اهتماماً خاصاً لهذه التحديات، سعياً لتحديد النهوج المشتركة والفعالة لتعلم القراءة والكتاة وتنمية المهارات من أجل إعداد برامج تعلم مدى الحياة ودعمها، وتحسين ظروف الحياة وسبل كسب الرزق.

 

تحديات

 

ولذلك، يولي اليوم الدولي لمحو الأمية هذا العام اهتماماً خاصاً اهذه التحديات، وذلك سعياً لتحديد النهوج المشتركة والفعالة لتعلم القراءة والكتابة وتنمية المهارات من أجل إعداد برامج تعلم مدى الحياة ودعمها، وتحسين ظروف الحياة وسبل كسب الرزق. وفي هذا السياق، قالت المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي: “يمنح محو الأمية كل فرد القدرة على تقرير مصيره. إذ تمثّل هذه المهارات الأساسية الخطوة الأولى نحو الحرية والتحرر من القيود الاجتماعية والاقتصادية.

 

 

ويعدّ محو الأمية حجر الأساس الذي تقوم عليه التنمية الفردية والجماعية على حد سواء. ويساعد على الخروج من دوامة التفاوت الاجتماعي وعدم المساواة بين الجنسين التي تؤدي إلى الاستبعاد من المجتمع.” وأضافت: “بالرغم من التقدم الكبير الذي أحرز في العقود الماضية، إلا أنّه لا يزال علينا بناء عالم يحوز فيه كل فرد المهارات الأساسية اللازمة. ومن هذا المنطق، تلتزم اليونسكو بإعادة تعريف سياسات محو الأمية لتعزيز الممارسات التعليمية المبتكرة. وإنني أدعو، في هذا اليوم الدولي، جميع الأطراف الفاعلة ضمن نطاق عالم التعليم وخارجه إلى تعبئة جهودهم لكي يصبح التطلع المثالي إلى إقامة مجتمع عالمي خال تماماً من الأمية أمراً أقرب إلى الواقع.

 

 

وتشدّد المديرة العامة أيضاً على أنّ: “الأنظمة التعليمية والتدريبية تواجه اليوم بالتحديد تحديات كبيرة متمثلة في إعداد الشباب وتجديد مهارات البالغين لتتماشى مع تغيرات سوق العمل، والتنبؤ باحتياجات المهارات واستباقها للوظائف التي لم تُبتكر بعد. ومن هذا المنطلق، تلتزم اليونسكو بدعم الدول الأعضاء في هذه الجهود، وذلك من خلال تقديم الدعم في إطار السياسات ذات الصلة، تيسير الانتفاع بفرص التعلم مدى الحياة، والربط بين أنشطة محو الأمية وأنشطة تنمية المهارات من أجل الحياة والعمل. وإن الموضوع الذي اختير هذا العام لليوم الدولي لمحو الأميةمحو الامية وتنمية المهارات” يسلط الضوء على النهج التطوري في التعليم. وتشارك اليونسكو بنشاط في إعادة تعريف سياسات محو الأمية هذه وتشجع الممارسات التعليمية المبتكرة.”

 

 

 

وسيحتفى خلال حفل تقديم الجوائز الدولية لمحو الأمية بالفائزين لهذا العام وبرامجهم، فهم يقدمون أمثلة على أفضل الممارسات الرامية للنهوض بأنشطة محو الأمية وتنمية المهارات.

 

 

 

ستقدم جائزتا اليونسكو – الملك سيجونغ لمحو الأمية بشأن التعليم والتدريب باللغة الأم، والممولتان من جمهورية كوريا للبرنامجين التاليين:

 

 النهوض بتعليم الفتيات والنساء المهمشات

 

النهوض بتعليم الفتيات والنساء المهمشات (أفغانستان)، وهو برنامج أنشأته مؤسسة مساعدة التعليم في أفغانستان، مباشرة بعد انتهاء الحرب الأفغانية، بغية توفير فرص تعلم للنساء والفتيات غير الملتحقات بنظام التعليم الرسمي. إذ يقدم للناس فرصة ثانية ليتمكنوا من إتمام مرحلة التعليم الثانوي والحصول على التدريب المهني ليتمكنوا من إيجاد عمل أو إقامة مشاريعهم الخاصة.

 

 أوروغواي

 

 

برنامج التعلم الدائم (أوروغواي)، وهو برنامج تابع لوزارة التربية والثقافة في أوروغواي. ويقدم للسجناء التعليم في مجال المواطنة بطريقة مرنة، وذلك في إطار برنامج للتعلم مدى الحياة، إلى جانب برامج تدريبية وتعليمية لمحو الأمية واكتساب المهارات التقنية والمهنية.

 

 

وستقدم جوائز اليونسكو كونفوشيوس الثلاث لمحو الأمية، والممولة بدعم من حكومة جمهورية الصين الشعبية لمكافأة الأعمال التي تعود بالفائدة على الشعوب والشباب غير الملتحقين بالمدارس ولا سيما الفتيات والنساء، إلى البرامج التالية:

 

 

 

التعليم الجامع لمحو الأمية ‏‏ورخصة قيادة الحاسوب الدولية ومهارات الحاسوب الأولية (إيران)، وهو برنامج تابع لمنظمة “حركة محو الأمية” المعنية بتعزيز أنشطة محو الأمية ومهارات الحاسوب لدى الأطفال والبالغين، مع التركيز على النساء والفتيات في المناطق الريفية، وعلى الأقليات، وعمال المصانع، والأشخاص في المعتقلات.

 

 

 

الجامعة الوطنية المفتوحة في نيجيريا- مراكز دراسة السجون النيجيرية وبرنامج التعليم العام لنزلاء السجون (نيجيريا)، وهو برنامج تابع لمصلحة السجون النيجيرية، ويهدف إلى تغيير العقليات وأنماط السلوك، والنهوض بالقيم من خلال محو الأمية وتقديم التدريب التقني والمهني للسجناء لتيسير دمجهم الاجتماعي.

 

 

 

تعليم الإسبانية كلغة ثانية للمهاجرين البالغين (إسبانيا)، وهو برنامج تابع لمؤسسة إلش أكوج المعنية بتعزيز إدماج المهاجرين في المجتمع وفي سوق العمل، وذلك من خلال منحهم دروس للغة الإسبانية وغيرها من الأنشطة اللازمة لتحسين تعلمهم للغة واكتسابهم للمهارات اللازمة.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله