facebook_right

مخطط إسرائيلي لبناء مدينة سياحية بجانب المسجد الأقصى..

قال زياد الحسن المدير التنفيذي لمؤسسة القدس الدولية: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعدت مخططات لتهويد مدينة القدس وتغيير معالمها وفى مقدمتها الأماكن المقدسة في المدينة0

ونقلت وكالة فلسطين أمس عن الحسن قوله إن سلطات الاحتلال حفرت 20 نفقا تحت المسجد الأقصى وبجانبه لتأسيس مدينة يهودية سياحية توحي لزوارها بأنها مدينة يهودية التراث والطابع لإحكام السيطرة على الأماكن المقدسة .





وأضاف الحسن أن جزءا كبيرا من مخططات الاحتلال لتهويد المدينة يقوم فوق الأرض من خلال الاستحواذ على منطقة سلوان القريبة من القدس لتحويلها إلى ما يسمى حديقة داود وتأهيل المنطقة ليتم تأسيس كنيس يهودي فيها .

وزارة الإسكان الإسرائيلية تشرع بإعداد خريطة هيكلية لبناء 3000 وحدة استيطانية

في هذه الأثناء قال رجا خوري مدير المركز العربي للتخطيط البديل في أراضي 1948 إن وزارة الإسكان الإسرائيلية شرعت بإعداد خريطة هيكلية لبناء 3000 وحدة استيطانية جديدة في أراضي 48 بمنطقة وادي عارة لمئة وخمسين ألف مستوطن إسرائيلي.

وقالت وكالة “وفا” الفلسطينية إن المركز دعا القيادات السياسية والشعبية الفلسطينية والمؤسسات المهنية إلى اجتماع تشاوري عاجل لبحث سبل إفشال هذا المخطط العنصري. يذكر أن منطقة وادي عارة تشهد تصعيداً في عمليات الهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي في أراضي 48 بذريعة “البناء غير المرخص”.

في سياق متصل شرع مستوطنون إسرائيليون ببناء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وقالت قناة الأقصى في تقرير لها أمس أنه تم بناء أكثر من ست بؤر استيطانية جديدة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأشار التقرير إلى تأكيد المسؤولين الإسرائيليين بأن بناء المستوطنات في القدس المحتلة والضفة الغربية سيستمر وأن إسرائيل لن تخلي أي بؤرة استيطانية.

الآغا يطالب بحماية المسجد الأقصى من استهداف اسرائيل له

من جهته قال محمد رمضان الآغا وزير السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية المقالة إن ما يحدث بحق المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي بلغ حدا لا يجوز السكوت عنه وبات على الجميع واجب الدفاع عن قبلة المسلمين الأولى.

ونقلت وكالة قدس نت عن الآغا قوله في بيان صدرعنه اليوم أنه أمام تصاعد استهداف المؤسسة الإسرائيلية للمسجد الأقصى نطالب العالمين العربي والإسلامي برد فعل يرتقي إلى مستوى الأحداث والمخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك.

وأشار الآغا إلى وجود مكاتب وشركات سياحية إسرائيلية تعمل حالياً لترويج مشروعات وبرامج يهودية سياحية بحيث يدخل السائح الأجنبي ويخرج من مدينة القدس ولا يطلع على أي وجود إسلامي فيها. وحذر الآغا من قيام جهات إسرائيلية بالتحضير لتنظيم حفل فني ليلي صاخب عند البوابات الثلاثية المغلقة للمصلى المرواني من الجهة الخارجية للمسجد الأقصى المبارك لأنه يأتي ضمن حملة إسرائيلية تهويدية تستهدف المصلى المرواني مباشرة حيث يتردد حديث عن مخططات إسرائيلية لتحويله إلى كنيس يهودي.


المصدر : سانا
 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

مقالات ذات صله